أيهما أفضل لامتصاص العناصر الغذائية؟

تعتبر العصائر الخضراء والعصائر من الطرق الشائعة لزيادة تناول الفاكهة والخضروات. كلاهما يوفر الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. ومع ذلك، فهي تؤثر على الهضم والامتلاء وسكر الدم بطرق مختلفة.
يتم امتصاص العناصر الغذائية من العصائر الخضراء والعصائر بشكل جيد. والفرق الرئيسي هو مدى سرعة دخولهم إلى مجرى الدم.
يحتوي العصير الأخضر على القليل من الألياف أو لا يحتوي على أي ألياف، لذلك يتحرك عبر الجهاز الهضمي بسرعة أكبر. وهذا يسمح للفيتامينات والمواد المغذية بالدخول إلى مجرى الدم بشكل أسرع.
يمكن أيضًا أن يكون العصير أكثر تركيزًا. عند إزالة اللب، يأخذ السائل مساحة أقل. وهذا يسمح باحتواء المزيد من الفواكه والخضروات في كوب واحد. ونتيجة لذلك، يمكنك شرب العناصر الغذائية من عدة حصص من المنتجات في وقت واحد.
تحتفظ العصائر بالألياف القابلة للذوبان، مما يبطئ عملية الهضم. في حين أن هذا لا يقلل من إجمالي امتصاص العناصر الغذائية، إلا أنه يمكن أن يؤثر على مدى سرعة دخول العناصر الغذائية إلى مجرى الدم.
تشير الدراسات إلى أن فيتامين C يتم امتصاصه جيدًا من العصير والفواكه الكاملة والمكملات الغذائية. قد يرفع العصير مستويات فيتامين سي في الدم بسرعة أكبر من الفاكهة الكاملة. ومع ذلك، فإن مزج الفواكه الكاملة في العصير قد يساعد في الحفاظ على المزيد من مضادات الأكسدة والمركبات النباتية المفيدة.
كما يدعم العصير الأخضر الترطيب، الذي يلعب دورًا مهمًا في عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية.
تميل العصائر إلى إبقائك ممتلئًا لأنها تحتفظ بالألياف، مما يبطئ عملية الهضم ويساعدك على البقاء راضيًا لفترة أطول.
يلعب الملمس دورًا أيضًا. عادةً ما تكون المشروبات السميكة والكريمية مثل العصائر أكثر إشباعًا من المشروبات الخفيفة مثل العصير.
في الأبحاث التي تقارن الفاكهة الكاملة والعصائر والعصائر، كانت الفاكهة الكاملة هي الأكثر إشباعًا. وجاءت العصائر في المرتبة الثانية، بينما كان العصير هو الأقل إشباعًا.
يمكن أن تساعدك إضافة الزبادي أو مسحوق البروتين أو زبدة الجوز إلى العصائر على الشعور بالشبع لفترة أطول. يساعد البروتين في السيطرة على الجوع. الدهون الصحية تمنحك طاقة ثابتة. تساعد الدهون أيضًا جسمك على امتصاص الفيتامينات A وD وE وK. وتحتاج هذه الفيتامينات إلى الدهون حتى يستخدمها جسمك بشكل صحيح.
نظرًا لأن العصير الأخضر يحتوي على القليل من الألياف أو البروتين أو الدهون، فقد تشعر بالجوع مرة أخرى بعد شربه.
ترتفع مستويات السكر في الدم بعد تناول أو شرب شيء يحتوي على الكربوهيدرات. تساعد الألياف على إبطاء سرعة دخول السكر إلى مجرى الدم. هذا يمكن أن يمنع الارتفاع والانخفاض السريع في نسبة السكر في الدم.
قد يؤدي العصير الأخضر، وخاصة العصير المصنوع في الغالب من الفاكهة، إلى رفع نسبة السكر في الدم بسرعة أكبر. يحدث هذا بسبب إزالة الألياف.
لتقليل التأثير على نسبة السكر في الدم، اختر الخضروات في الغالب عند صنع العصير. القاعدة العامة الجيدة هي استخدام حوالي 80% من الخضروات و20% من الفاكهة. إن إضافة البروتين أو الدهون الصحية إلى أي مشروب يمكن أن يساعد أيضًا في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
قد يكون العصير الأخضر خيارًا جيدًا في بعض المواقف. على سبيل المثال:
- تريد امتصاص العناصر الغذائية بسرعة
- أنت بحاجة إلى العناصر الغذائية ولكنك لا ترغب في تناول الفواكه والخضروات الكاملة
- أنت تتعافى من المرض
- لديك مشكلة في هضم الأطعمة الغنية بالألياف أو تحتاج إلى إعطاء جهازك الهضمي قسطًا من الراحة
يستخدم بعض الأشخاص أيضًا العصير الأخضر لزيادة تناولهم للخضروات. إذا كنت لا تستمتع بتناول الخضار، فقد يكون شربها أسهل.
قد تكون العصائر هي الخيار الأفضل لمعظم الناس، خاصة كوجبة خفيفة أو وجبة صغيرة. إنها خيار جيد إذا كنت تريد:
- الامتلاء الدائم
- طاقة ثابتة
- توازن نسبة السكر في الدم
- دعم الجهاز الهضمي
إن إضافة البروتين والدهون الصحية يمكن أن يجعل العصير أكثر توازناً وإرضاءً.



