5 طرق تدعم بها مكملات Bladderwrack صحة الغدة الدرقية، والهضم، والمزيد

راك المثانة (فوقس حويصلي) عبارة عن أعشاب بحرية بنية صالحة للأكل. إنه متوفر في أشكال مجففة ومسحوق وكبسولة للاستخدام الداخلي والخارجي. يحتوي Bladderwrack على عناصر غذائية مهمة مثل الألياف واليود ومضادات الأكسدة التي يمكن أن تدعم الصحة العامة.
هنا خمسة من الفوائد المحتملة لاستخدام المثانة:
1. يساعد في مكافحة الالتهابات
يحتوي نبات المثانة على مضادات الأكسدة، وهي مواد تحمي الخلايا وقد تساعد في مكافحة الالتهاب. الالتهاب هو استجابة الجسم الطبيعية للإصابة أو العدوى. يمكن أن يسبب التورم والانزعاج الذي يؤثر بشكل كبير على نطاق حركتك.
تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول مكملات المثانة يمكن أن يحسن التهاب المفاصل والحالات الالتهابية الأخرى مثل مرض التهاب الأمعاء وهشاشة العظام وتليف الكبد (مرض الكبد المزمن).
2. يحسن البشرة
قد يساعد Bladderwrack على صحة البشرة لأنه مليء بالفيتامينات والمعادن التي تدعم التوهج الصحي.
قد يكون لـBladderwrack التأثيرات التالية على الجلد:
- حماية بشرتك من الأضرار الناجمة عن التلوث والشمس
- تعزيز إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الذي يساعد على إبقاء البشرة مشدودة ورطبة
- تساعد على الحماية من الشيخوخة الطبيعية
- تقليل التجاعيد
- سطع الجلد
- تقليل سماكة الجلد
يستخدم بعض الأشخاص حطام المثانة في المستحضرات والكريمات للمساعدة في تغذية البشرة وتحسين السيلوليت الذي يسبب الدمامل والتجاعيد. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم كيفية تأثير الأعشاب البحرية على صحة الجلد.
3. يحسن وظيفة الغدة الدرقية
يعد Bladderwrack مصدرًا جيدًا لليود وبالتالي يمكن أن يساعد في دعم صحة الغدة الدرقية.
اليود هو معدن موجود في بعض الأطعمة ويساعد الغدة الدرقية على إنتاج الهرمونات. الغدة الدرقية هي غدة صغيرة في رقبتك تلعب دورًا رئيسيًا في إنتاج الهرمونات وتنظيم عملية التمثيل الغذائي. وبدون كمية كافية من اليود، لا تستطيع الغدة الدرقية القيام بعملها، وقد تشعر بالتعب وزيادة الوزن. قد يساعدك Bladderwrack في الحصول على ما يكفي من اليود للغدة الدرقية. على الرغم من أن كمية اليود الموجودة في حطام المثانة ليست ثابتة دائمًا، إلا أن تحديد الجرعات المناسبة بناءً على الاحتياجات قد يكون أمرًا صعبًا.
الكثير من اليود يمكن أن يسبب أيضًا مشاكل في الغدة الدرقية، لذا ناقش تضمين حطام المثانة في نظامك الغذائي مع طبيبك قبل استخدامه.
4. يدعم صحة الأمعاء
قد يكون نبات المثانة مفيدًا أيضًا لصحة الأمعاء. الأعشاب البحرية غنية بالألياف الغذائية، مما يساعد على دعم الجهاز الهضمي الصحي وحركة الأمعاء.
قد يحتوي نبات المثانة أيضًا على البريبايوتكس، التي تغذي البكتيريا الجيدة في أمعائك. عن طريق تغذية البكتيريا الجيدة في الأمعاء، قد تعمل مكملات المثانة على تحسين عملية الهضم وتشجيع حركات الأمعاء المنتظمة.
5. يساعد على التئام الجروح
قد يساعد نبات المثانة أيضًا على التئام الجروح بشكل أسرع لأنه غني باليود والمغنيسيوم والكالسيوم ومضادات الأكسدة. قد يساعد تناول مكملات حطام المثانة الجلد على إصلاح نفسه بعد الإصابة.
يتوفر راك المثانة في أشكال عديدة، بما في ذلك المسحوق والحبوب والكبسولات والسوائل. بعض الناس يشربونه في الشاي. ويطبق آخرون حطام المثانة مباشرة على الجلد.
ليس هناك الكثير من الأبحاث القائمة على الأدلة حول الأعشاب البحرية، لذلك لا توجد توصيات موحدة للجرعات أو الوقت المثالي لتناولها. إذا كنت تخطط لتناول دواء المثانة، فتأكد من قراءة التعليمات الموجودة على ملصقات المنتج ومناقشة الاستخدام مع طبيبك.
الجرعة
البحث عن حطام المثانة محدود للغاية. لا يوجد حاليا أي جرعة موحدة لكسر المثانة بأي شكل من الأشكال، وتختلف التوصيات بين المنتجات. تظهر بعض الدراسات أن جرعات 100 ملليجرام فعالة، بينما استخدمت دراسات أخرى جرعات 300 ملليجرام أو حتى 500 ملليجرام.
قد يكون تناول كمية كبيرة من مخلفات المثانة أمرًا خطيرًا، لذا من المهم قراءة تعليمات الجرعات بعناية ومناقشة المكملات الجديدة مع طبيبك قبل البدء.
عند تناوله عن طريق الفم: يمكن أن يكون دواء المثانة غير آمن بالنسبة لبعض الأشخاص عند تناوله عن طريق الفم. يحتوي على مستويات عالية من اليود، مما قد يسبب التسمم عند تناوله بكميات كبيرة. يجب على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الغدة الدرقية توخي الحذر عند تناول مكملات المثانة.
عند تطبيقه على الجلد: يعتبر Bladderwrack آمنًا للاستخدام موضعيًا على الجلد. ومع ذلك، يجب على الأشخاص الحوامل أو المرضعات تجنب تناول مثانة المثانة بسبب ارتفاع مستويات اليود. بالإضافة إلى ذلك، قد تحتاج إلى التوقف عن تناول مكملات المثانة قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة لأنها يمكن أن تبطئ تخثر الدم وتتسبب في نزيف أكثر.
كيفية شراء مكمل آمن: تأكد من اختبار المنتج بشكل مستقل. إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لا تنظم المكملات الغذائية. وهذا يعني أن جودة وسلامة المكملات الغذائية يمكن أن تختلف. يؤكد الاختبار المستقل أن المكمل يحتوي على المكونات المدرجة على الملصق وأنه خالي من الملوثات الضارة. تحقق من وجود أختام من المنظمات ذات السمعة الطيبة مثل NSF International أو USP (United States Pharmacopeia) أو ConsumerLab.
التفاعلات الدوائية المحتملة
قد يتفاعل راك المثانة أو يتداخل مع بعض الأدوية. يجب عليك تجنب تناول دواء المثانة إذا كنت تتناول حاليًا أيًا من الأدوية أو المكملات الغذائية التالية:
- أميودارون: تباع تحت أسماء تجارية مثل Cordarone وPacerone، يستخدم الأميودارون لعلاج أنواع خطيرة معينة من عدم انتظام ضربات القلب (عدم انتظام ضربات القلب). يحتوي كل من الأميودارون ومركب المثانة على اليود، وقد يؤدي تناولهما معًا إلى زيادة مستويات اليود في الدم، مما يؤثر على صحة الغدة الدرقية.
- الليثيوم: يستخدم هذا لعلاج حالات الصحة العقلية مثل الاضطراب الثنائي القطب. يؤثر الليثيوم وبقايا المثانة على وظيفة الغدة الدرقية. قد يؤدي تناولهما معًا إلى حدوث تقلبات كبيرة في صحة الغدة الدرقية.
- أدوية الغدة الدرقية: تُستخدم هذه الأدوية عادةً لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية، وهي حالة تؤدي إلى إنتاج هرمونات الغدة الدرقية أكثر من المعتاد. قد يغير اليود الموجود في حطام المثانة وظيفة الغدة الدرقية ويؤثر على فعالية الأدوية المضادة للغدة الدرقية.
- مخففات الدم: قد يزيد دواء راك المثانة من خطر النزيف عند دمجه مع أدوية تسييل الدم.
- أدوية هرمون الغدة الدرقية: قد يزيد اليود الموجود في حطام المثانة من فعالية أدوية الغدة الدرقية أو يسبب آثارًا جانبية ضارة.
- الأدوية التي تغيرها الكبد: هذه هي الأدوية التي يمكن للكبد تغييرها وتكسيرها. قد يؤثر راك المثانة على مدى سرعة تحلل الكبد لبعض الأدوية.
- المكملات الغذائية التي تبطئ تخثر الدم: قد يؤدي دواء راك المثانة إلى إبطاء تخثر الدم وزيادة خطر الإصابة بنزيف حاد.
- المكملات الغذائية التي تحتوي على اليود: قد يؤدي تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على اليود إلى جانب حطام المثانة إلى ارتفاع مستويات اليود في الدم.
- السترونتيوم: يعزز هذا الملحق صحة العظام ويمكن أن يساعد في حالات مثل هشاشة العظام. قد يقلل راك المثانة من امتصاص الجسم للسترونتيوم.
هل يمكنك أن تأخذ الكثير من المثانة؟
من الممكن تناول الكثير من مخلفات المثانة. يحتوي مشروب المثانة على اليود، وقد يؤدي استهلاك الكثير من اليود إلى حدوث مشاكل في الغدة الدرقية. قد تؤدي المستويات العالية من اليود إلى تعطيل إنتاج هرمون الغدة الدرقية ويمكن أن تسبب آثارًا جانبية ضارة.



