الصحة الشاملة

ماذا يحدث لجسمك عندما تشرب الحليب لتخفيف حرقة المعدة؟



في حين أن الحليب قد يساعد في تخفيف بعض حالات حرقة المعدة، إلا أنه لا يناسب الجميع.

يحتوي الحليب على الكالسيوم، الذي يمكنه تحييد حمض المعدة بشكل مؤقت وقد يوفر راحة سريعة من أعراض حرقة المعدة. كربونات الكالسيوم، وهو شكل شائع من الكالسيوم، هو العنصر الرئيسي في العديد من مضادات الحموضة المتاحة دون وصفة طبية.

قد يغطي الحليب المريء، مما يخلق طبقة واقية بين بطانة المريء الحساسة والمحتويات الحمضية من معدتك.

قد تعمل درجة الحرارة الباردة للحليب البارد أيضًا على تهدئة الإحساس بالحرقان الذي تشعر به في حلقك وصدرك.

تشير بعض الأبحاث إلى أن الحصول على المزيد من البروتين في نظامك الغذائي، مثل وجبة خفيفة مسائية غنية بالبروتين، قد يقلل من خطر الإصابة بمرض الجزر المعدي المريئي (GERD) وحرقة المعدة.

ووجدت الدراسة نفسها أن الكميات الصغيرة من الدهون يمكن أن تكون وقائية أيضًا. يحتوي الحليب على كليهما، مما يشير إلى أنه قد يوفر بعض الراحة على المدى القصير ويقلل من خطر حدوث نوبات مستقبلية.

التأثير المهدئ للحليب لا يدوم طويلاً. بمجرد أن يبدأ جسمك في هضم الدهون والبروتين الموجود في الحليب، فقد يؤدي ذلك إلى إنتاج حمض المعدة، مما يؤدي إلى حرقة المعدة.

إذا كنت تعاني من عدم تحمل اللاكتوز (يواجه جسمك صعوبة في هضم السكر الطبيعي الموجود في الحليب)، فقد يسبب شرب الحليب الانتفاخ والتشنج والغازات والإسهال. يمكن أن تزيد هذه الأعراض من انزعاجك بالإضافة إلى حرقة المعدة الحالية.

إذا كنت ترغب في تجنب منتجات الألبان أو تبحث عن بدائل، فقد توفر العديد من أنواع الألبان النباتية راحة مؤقتة من حرقة المعدة:

  • حليب اللوز: هذا الخيار قليل الدسم أكثر قلوية قليلاً (أساسي أو غير حمضي) من حليب الألبان. قد يساعد حليب اللوز في تحييد حمض المعدة دون التسبب في إنتاج حمض إضافي. اختر الأصناف غير المحلاة لتجنب السكريات المضافة، والتي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الأعراض.
  • حليب الشوفان: قد يوفر حليب الشوفان الكريمي قليل الدهون والغني بالألياف راحة مهدئة من الإحساس بالحرقان في الحلق والصدر.
  • حليب الصويا: يقدم هذا الخيار الغني بالبروتين فوائد مماثلة لحليب الألبان ولكن مع كمية أقل من الدهون. ترتبط منتجات الصويا المخمرة، على وجه الخصوص، بانخفاض أعراض ارتجاع الحمض. اختر الأنواع غير المحلاة، لأن السكريات والمنكهات المضافة قد تؤدي أحيانًا إلى حرقة المعدة.

في حين أن منتجات الألبان وغير الألبان يمكن أن تكون خيارات لطيفة لحرقة المعدة العرضية، إلا أنها ليست بديلاً للرعاية الطبية. إذا كنت تعاني من حرقة المعدة بشكل متكرر أو تعاني من ارتجاع المريء، فتحدث مع الطبيب حول تغييرات نمط الحياة أو العلاجات التي يمكن أن توفر راحة دائمة.

اشرف حكيم

هوايتي التدوين ، دائما احب القرائة والاطلاع على المجال الفني ، واكون قريب من الاحداث الفنية ، ومتابع جيد للمسلسلات وتحديدا المسلسلات التركية، اكتب بعدة مجالات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى