أفضل وقت لتناول نبات البلسان لدعم المناعة

نبات البلسان غني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة التي يمكن أن تدعم صحة المناعة. يعتمد أفضل وقت لتناول نبات البلسان على ما إذا كنت تريد دعمًا مناعيًا عامًا أو تحتاج إلى مساعدة في مكافحة نزلات البرد أو الأنفلونزا.
- خذ بانتظام.
- تناوله يوميًا في الأوقات التي يكون فيها الأشخاص الأكثر عرضة لخطر المرض.
للحصول على الدعم المناعي اليومي، فإن الاستخدام المنتظم له أهمية أكبر من الوقت الذي تتناول فيه البلسان في اليوم. تظهر بعض الدراسات أن البلسان يحتوي على مضادات الأكسدة والمركبات المضادة للفيروسات التي قد تمنع الفيروسات من إصابة الخلايا والانتشار بسرعة. قد يساعدك ذلك على التعافي بشكل أسرع والحصول على أعراض أخف.
يحتوي نبات البلسان على مركبات الفلافونويد ومضادات الأكسدة التي تساعد الجسم على التعامل مع الإجهاد التأكسدي ودعم وظيفة المناعة الطبيعية. نظرًا لأن الجسم لا يخزن مركبات مضادة للأكسدة، فإن تناولها المستمر يساعد في الحفاظ على دعم ثابت لمضادات الأكسدة بدلاً من الاعتماد على جرعات عرضية.
غالبًا ما يستخدم الأشخاص نبات البلسان عندما يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض، مثل موسم البرد والأنفلونزا، أو قبل السفر، أو عندما يعود الأطفال إلى المدرسة. إن تناوله يوميًا لفترة قصيرة خلال هذه الفترات قد يعزز مناعتك. تشير الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة والمركبات المضادة للفيروسات الموجودة في نبات البلسان قد تدعم استجابة الجسم الطبيعية للعدوى، مما يساعد على تقصير المدة وتقليل شدة الأعراض.
- خذ العلامات الأولى للأعراض.
- خذ عدة مرات في اليوم عند المرض.
يعمل نبات البلسان بشكل أفضل في علاج المرض عندما تبدأ في تناوله عند أول علامة للأعراض، مثل التهاب الحلق وسيلان الأنف والتعب وآلام الجسم. على الرغم من أنه ربما لن يمنعك من الإصابة بالمرض، إلا أن الأبحاث تظهر أن تناوله مبكرًا قد يساعدك على الشعور بالتحسن عاجلاً والحصول على أعراض أكثر اعتدالًا.
عندما تكون مريضًا، قد تحتاج إلى تناول نبات البلسان أكثر من المعتاد للحصول على الدعم اليومي. في الدراسات، شعر الأشخاص الذين تناولوا شراب البلسان عدة مرات في اليوم بتحسن أسرع واستخدموا أدوية أقل دون وصفة طبية من أولئك الذين تناولوا دواءً وهميًا.
وجدت إحدى الدراسات أن البدء بتناول نبات البلسان بعد وقت قصير من بدء الأعراض ساعد الأشخاص على التعافي من نزلات البرد بشكل أسرع بيومين. وفي دراسة أخرى، تعافى الأشخاص المصابون بالأنفلونزا الذين تناولوا نبات البلسان قبل ثلاثة إلى أربعة أيام من أولئك الذين لم يتناولوه.
البلسان هو فاكهة أرجوانية داكنة من شجرة البلسان السوداء (سامبوكوس نيجرا). لعدة قرون، استخدمه الناس في العلاجات التقليدية لالتهابات الجهاز التنفسي. اليوم، يتناول الكثيرون شاي البلسان أو شراب البلسان أو العلكة أو الكبسولات لدعم جهاز المناعة لديهم أو المساعدة في تقليل مدة وشدة الأمراض الشائعة مثل نزلات البرد والأنفلونزا.
يحتوي نبات البلسان على مركبات نباتية وعناصر غذائية تدعم صحة المناعة، مثل:
- الأنثوسيانين: مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من التلف الناتج عن العدوى والالتهابات
- فيتامين ج: يدعم إنتاج ووظيفة الخلايا المناعية ويساعد الجسم على مقاومة الالتهابات
- فيتامين أ: يدعم صحة أنسجة مجرى الهواء (مثل بطانة الأنف والحنجرة)، مما يساعد جسمك على الدفاع عن نفسه ضد الالتهابات
- الفيبر: يدعم صحة الأمعاء، والتي تلعب دورًا في وظيفة المناعة
عادةً ما يكون البلسان المطبوخ أو المعالج آمنًا بالنسبة لمعظم الأشخاص، ولكن اعتبارات السلامة تشمل ما يلي:
- قد يعاني البعض من مشاكل خفيفة في المعدة، مثل التشنجات أو الغثيان أو القيء.
- يحتوي التوت الخام على مركبات يمكن أن تنتج السيانيد و ليست آمنة للأكل. يمكن أن تسبب الغثيان والقيء والإسهال. تعتبر منتجات البلسان المطبوخة أو المعالجة، مثل الشراب والعلكة وأقراص الاستحلاب والكبسولات والشاي، آمنة للاستهلاك.
- إذا كنتِ حاملًا أو مرضعة، فتحدثي إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك قبل استخدام مكملات البلسان، نظرًا لوجود القليل من المعلومات المتعلقة بالسلامة حول استخدام البلسان أثناء الحمل أو الرضاعة.
- إذا كان لديك أحد أمراض المناعة الذاتية، استشر مقدم الرعاية الصحية قبل تناول نبات البلسان. يمكن أن يعزز نشاط المناعة، مما قد يؤدي إلى تفاقم أعراض المناعة الذاتية.
- قد يتفاعل البلسان مع بعض الأدوية، بما في ذلك تلك التي تثبط جهاز المناعة (مثبطات المناعة)، وأدوية مرض السكري، وبعض مدرات البول (حبوب الماء).
- توقف عن تناول نبات البلسان واطلب الرعاية الطبية إذا واجهت علامات رد فعل تحسسي، مثل الشرى أو الحكة أو التورم أو صعوبة التنفس.



