ماذا يحدث لجسمك عندما تشرب شاي إخناسيا؟

إشنسا، المعروف أيضًا باسم الردبكية الأرجوانية، هو نبات مزهر ذو بتلات شائكة مرتبط بالبابونج وعشبة الرجيد. لها تاريخ طويل في طب الأعشاب وغنية بالمواد المغذية التي قد تكون مفيدة دعم جهازك المناعي, انخفاض الالتهاب، و حماية خلاياك. كثير من الناس يشربون شاي إخناسيا لدعم جهاز المناعة لديهم أو تخفيف أعراض البرد.
تحتوي إشنسا على مضادات الأكسدة، وهي مواد تحمي خلاياك من التلف المرتبط بالشيخوخة المبكرة أو الالتهاب أو المرض. يحدث هذا الضرر، الذي يسمى الإجهاد التأكسدي، عندما يكون لدى جسمك عدد أكبر من الجذور الحرة (المواد الكيميائية الضارة) مقارنة بمضادات الأكسدة التي تحميه.
بعض من أقوى مضادات الأكسدة في إشنسا تشمل:
- كافتاريك، شيكوريك، وحمض الكلوروجينيك
- سينارين
- إشيناكوسيد
تحتوي إشنسا أيضًا على مركبات الفلافونويد، وهي مضادات الأكسدة التي تعطي النبات لونه. فهي لا تساعد فقط على تقليل الإجهاد التأكسدي ولكنها أيضًا تخفف التورم وتحارب الفيروسات وتدعم صحة الأوعية الدموية.
تحتوي جذور وأزهار إخناسيا عادة على أعلى مستويات مضادات الأكسدة، حيث تحتوي الزهور على ضعف عدد مضادات الأكسدة الموجودة في الأوراق أو السيقان.
الالتهاب هو طريقة جسمك للاستجابة لإصابة أو مرض. غالبًا ما يسبب احمرارًا أو تورمًا أو ألمًا ويساعد على الشفاء على المدى القصير. ومع ذلك، فإن الالتهاب الذي لا يختفي يزيد من خطر الإصابة بحالات صحية طويلة الأمد.
قد يساعد نبات الإخناسيا في تقليل الالتهاب عن طريق تغيير كيفية تفاعل جهازك المناعي. معظم الأبحاث المتاحة تأتي من الدراسات المعملية باستخدام المستخلصات، وليس التجارب السريرية على الأشخاص الذين يشربون شاي إخناسيا.
قد تدعم إشنسا جهاز المناعة لديك بسبب مضادات الأكسدة التي تدعم صحة الخلايا وقد تحمي من البكتيريا والفيروسات.
تظهر بعض الدراسات فوائد، بينما لا تظهر دراسات أخرى، عندما يتعلق الأمر بقدرة إخناسيا على مكافحة نزلات البرد والفيروسات. ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج المختلطة تنبع من الاختلاف في أجزاء النبات أو كمياته أو طرق الاستخراج التي يستخدمها الباحثون في دراساتهم.
وجدت مراجعة أجريت عام 2019 لـ 29 دراسة أن الأشخاص الذين تناولوا إشنسا كانوا أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد بنسبة 22٪، لكن ذلك لم يقلل من وقت المرض أو شدة الأعراض. وفي دراسة أخرى أجريت عام 2021، تبين أن الأطفال الذين تناولوا 400 ملغ من مستخلص إخناسيا يوميًا لمدة شهرين كان لديهم أيام مرضية ومضاعفات أقل.
قد يساعد نبات الإخناسيا على تهدئة البشرة المتهيجة، مما يجعله مفيدًا لعلاج حب الشباب أو الأكزيما أو الجلد الجاف. وقد يساعد أيضًا في دعم إصلاح الجلد وشفاء الجروح بشكل أسرع، مما قد يقلل من التهيج والعلامات المبكرة للشيخوخة.
تشير الأبحاث إلى أن أنواعًا معينة من مستخلص إشنسا قد تساعد خلايا الجلد على إغلاق الجروح بنسبة 55٪ أسرع من الخلايا غير المعالجة. المكملات الغذائية التي تحتوي على إشنسا قد تساعد أيضًا الأشخاص الذين يعانون من حب الشباب على تقليل عدد البثور.
يساعد الحفاظ على مستوى صحي للجلوكوز (السكر في الدم) على الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني. تشير الأبحاث إلى أن إشنسا قد يحسن كيفية تعامل جسمك مع الجلوكوز والاستجابة للأنسولين. الأنسولين هو الهرمون الذي ينقل السكر من الدم إلى خلاياك.
قد تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في إشنسا أيضًا على حماية البنكرياس، وهو العضو الذي يتحكم في نسبة السكر في الدم. تظهر الأبحاث المبكرة على الحيوانات أن نبات القنفذية قد يساعد أيضًا في حماية الكلى عندما يظل مستوى السكر في الدم مرتفعًا، خاصة عند دمجه مع الزنجبيل. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لمعرفة ما إذا كان إشنسا يعمل بنفس الطريقة عند البشر.
تشير الأبحاث التي أجريت على الحيوانات إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في القنفذية قد تساعد في إبطاء نمو الخلايا السرطانية وتحفيز الخلايا التالفة على التدمير الذاتي. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحوث. لم تؤكد الدراسات البشرية ما إذا كان للإشنسا أي فائدة ضد السرطان لدى البشر.
تظهر الأبحاث أن بعض أنواع إشنسا قد تساعد في تخفيف القلق التفاعل مع الجزء من الدماغ الذي يؤثر على الحالة المزاجية.
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول 40 ملليجرام من مستخلص إخناسيا مرتين يوميًا لمدة أسبوع قد يؤدي إلى تقليل الشعور بالقلق والتوتر. ومع ذلك، فإنه لن يقلل من أعراض القلق، مثل تسارع ضربات القلب.
تستند هذه النتائج إما إلى دراسات أجريت على الحيوانات أو تجارب سريرية بشرية أصغر. من الضروري إجراء دراسات بشرية أكبر وأطول أجلاً لتأكيد تأثيرات إشنسا على القلق.
قد تحمي إشنسا الكبد عن طريق تقليل الالتهاب ومحاربة المواد الضارة ودعم الخلايا السليمة. تظهر الدراسات المعملية أنه قد يساعد أيضًا في مكافحة التهاب الكبد B وتلف الكبد المرتبط بالكحول. وبما أن معظم الدراسات أجريت على الحيوانات، فإن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث البشرية.
يمكنك تحضير شاي إخناسيا في المنزل باستخدام خلطات تجارية أو زهور أو أوراق أو جذور مجففة.
يحتوي شاي إشنسا على نكهة عشبية ترابية ومريرة قليلاً. لمزيد من النكهة أو الفوائد، يمكنك إضافة:
إذا كنت تشتري الشاي، فإن معظم الخلطات التي يتم شراؤها من المتجر مصنوعة من الأوراق والسيقان والزهور. إذا كنت تريد المزيد من مضادات الأكسدة في الشاي، فاختر الخلطات مع الزهور أو الجذور واتركها تنقع لفترة أطول قليلاً.
ومع ذلك، سواء تم شراؤها من المتجر أو محلية الصنع، فكر في الخيارات التي تستخدم الزهور والأوراق فقط. تحتوي الجذور على الكثير من مضادات الأكسدة، لكن استخدامها بكميات كبيرة قد يجهد الكبد. من الآمن استخدام كميات صغيرة أو تخطي الجذور.
شاي إخناسيا منخفض بشكل طبيعي في السعرات الحرارية وخالي من الكافيين. ولا يوفر كميات كبيرة من البروتين أو الدهون أو الكربوهيدرات، وهي المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. تأتي فوائده الرئيسية من مضادات الأكسدة التي قد تدعم جهاز المناعة لديك وتقلل الالتهاب.
عادة ما يكون شاي إخناسيا آمنًا إذا كنت تستخدمه على المدى القصير. التأثير الجانبي الأكثر شيوعًا هو اضطراب المعدة. بعض الاحتياطات التي يجب مراعاتها تشمل:
- قم بالحد منه أو إلغائه إذا كان لديك حساسية تجاه الأقحوان أو الإقحوانات أو القطيفة أو عشبة الرجيد، لأنها يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالحساسية.
- يجب الحذر عند استخدامه على المدى الطويل، خاصة أكثر من ستة أشهر، لأنه قد يؤثر سلباً على الجهاز المناعي أو الكبد.
- استشيري طبيبك إذا كنتِ حاملًا أو مرضعة، أو تعانين من أمراض المناعة الذاتية، أو تتناولين أدوية تؤثر على الكبد أو الجهاز المناعي قبل تجربتها.



