الصحة الجنسية

6 حالات يمكن أن يساعد البوتاسيوم في إدارتها بشكل طبيعي



البوتاسيوم هو معدن أساسي موجود في المكملات الغذائية وبعض الأطعمة، بما في ذلك السبانخ والبطاطس والموز. يحتاج الجسم إلى البوتاسيوم لعدة وظائف، بما في ذلك تنظيم ضربات القلب، وتقلص العضلات، والإشارات العصبية. قد يكون البوتاسيوم أيضًا علاجًا طبيعيًا فعالًا لبعض الحالات.

يساعد البوتاسيوم على تنظيم ضغط الدم لأنه يؤثر على توازن السوائل في الجسم.

ضغط الدم هو قوة دمك على جدران الأوعية الدموية. يزيد ارتفاع ضغط الدم (ارتفاع ضغط الدم) من خطر الإصابة بحالات صحية خطيرة، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتة الدماغية. بالنسبة للبالغين، تكون قراءة ضغط الدم الصحي أقل من 120/80 ملم زئبقي (mmHg).

البوتاسيوم يساعد على تنظيم مستويات الصوديوم في دمك. يسحب الصوديوم المزيد من السوائل إلى الأوعية الدموية، مما يزيد من ضغط الدم. عن طريق خفض مستويات الصوديوم، والبوتاسيوم يقلل من ضغط الدم.

قد يكون البوتاسيوم أيضًا استرخاء جدران الأوعية الدموية، مما يخفض ضغط الدم.

كما يزيد ارتفاع ضغط الدم من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. قد يساعد خفض ضغط الدم بالبوتاسيوم في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. تحدث السكتة الدماغية عندما يقطع شيء ما تدفق الدم إلى دماغك، وهي حالة طبية طارئة.

وجدت مراجعة أجريت عام 2016 أن زيادة تناولك للبوتاسيوم يمكن أن يؤدي إلى ذلك تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 13%. وجد أن خفض ضغط الدم باتباع نظام غذائي غني بالبوتاسيوم يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وخاصة السكتة الدماغية.

هشاشة العظام هي حالة صحية مزمنة شائعة تسبب ضعف العظام وهشاشتها وتزيد من خطر الإصابة بالكسور. قد يقلل البوتاسيوم من خطر الإصابة بهشاشة العظام عن طريق تقوية عظامك.

البوتاسيوم يساعد عظامك على الحفاظ على كثافتها، مما قد يساعد في منع فقدان العظام. وذلك لأن البوتاسيوم يحيد الأحماض التي يمكن أن تساهم في فقدان العظام. وجدت دراسة أجريت عام 2020 أن تناول نظام غذائي غني بالبوتاسيوم قد يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام لدى الأشخاص الذين مروا بفترة انقطاع الطمث.

تناول نظام غذائي عالي البوتاسيوم قد يقلل من خطر حصوات الكلى. حصوات الكلى هي رواسب صلبة يمكن أن تتشكل في الكلى. وتتكون عادة من أكسالات الكالسيوم أو فوسفات الكالسيوم أو حمض البوليك. عندما تمر حصوة الكلى عبر المسالك البولية، يمكن أن تلتصق وتسبب ألمًا شديدًا.

ترتبط الأنظمة الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم بانخفاض خطر الإصابة بحصوات الكلى. والبوتاسيوم يجعل البول أقل حمضية، وهو ما يجعل البول أقل حموضة يساعد على منع تكون رواسب الكالسيوم.

وجدت تجربة سريرية أجريت عام 2016 أن الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من البوتاسيوم في الدم لديهم خطر أقل لارتفاع نسبة السكر في الدم ومرض السكري. وجدت دراسة أجريت عام 2015 على كبار السن أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من البوتاسيوم في الدم لديهم حساسية أقل للأنسولين.

تناول المزيد من البوتاسيوم قد يقلل من آلام التهاب المفاصل. يشير التهاب المفاصل إلى تورم في المفاصل. التهاب المفاصل الروماتويدي هو حالة من أمراض المناعة الذاتية المزمنة التي تسبب تلف المفاصل وتورمها وألمها.

وجدت دراسة أجريت عام 2024 أن الأشخاص الذين تناولوا نظامًا غذائيًا نباتيًا غنيًا بالبوتاسيوم عانوا من أعراض التهاب المفاصل وألم أقل من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك. البوتاسيوم قد يقلل الالتهاب والتي يمكن أن تحسن أعراض التهاب المفاصل.

البوتاسيوم ضروري لعدة وظائف حيوية في الجسم. لكن استهلاك الكثير منه، مثل المكملات الغذائية، يمكن أن يكون خطيرًا ويؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة. من الممكن الحصول على ما يكفي من البوتاسيوم من نظامك الغذائي دون تناول المكملات الغذائية.

تأثيرات جانبية

قد تسبب مكملات البوتاسيوم آثار جانبية خفيفة، مشتمل:

  • إسهال
  • الانتفاخ والغازات
  • الغثيان والقيء
  • آلام في المعدة

في حالات نادرة، يمكن أن تسبب مكملات البوتاسيوم ارتفاعًا خطيرًا في مستويات البوتاسيوم (فرط بوتاسيوم الدم)، مما قد يسبب:

  • قلق
  • ارتباك
  • تعب
  • الجلد البارد والرمادي
  • براز أسود
  • الفشل الكلوي
  • خدر ووخز
  • ضعف العضلات

تحدث مع الطبيب قبل البدء في نظام مكملات البوتاسيوم اليومي، خاصة إذا كنت تعاني من أمراض الكلى أو أمراض الكبد أو مرض السكري.

التفاعلات

توخ الحذر عند تناول مكملات البوتاسيوم إذا كنت تتناول حاليًا أيًا من الأدوية التالية:

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE): مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين مثل لوتنسين (بينازيبريل) تقلل من كمية البوتاسيوم التي تفرزها عن طريق البول. هذا يمكن أن يؤدي إلى تراكم البوتاسيوم في الدم.
  • مدرات البول الموفرة للبوتاسيوم: مدرات البول مثل Midamor (amiloride) وAldactone (spironolactone) تقلل من إفراز البوتاسيوم وتزيد من خطر فرط بوتاسيوم الدم.
  • مدرات البول الحلقية: تزيد مدرات البول مثل لازيكس (فوروسيميد) من إفراز البوتاسيوم، مما يزيد من خطر نقص بوتاسيوم الدم.

اشرف حكيم

هوايتي التدوين ، دائما احب القرائة والاطلاع على المجال الفني ، واكون قريب من الاحداث الفنية ، ومتابع جيد للمسلسلات وتحديدا المسلسلات التركية، اكتب بعدة مجالات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى