ما الذي فعله أسبوع من علاجات الوجه بالماء المثلج لبشرتي؟

لا أحد ينظر بالضرورة إلى الأمام لتغطيس وجوههم في الماء المتجمد. ولكن إذا كان اتجاه الماء المثلج للوجه يمكن أن يقلل الاحمرار والانتفاخ وحجم المسام كما وعدت، فقد يكون الأمر يستحق المحاولة، أليس كذلك؟
على مدار أسبوع، قمت بدمج علاجات الوجه اليومية بالماء المثلج في روتين العناية اليومي بالبشرة لتتبع كيفية استجابة بشرتي للبرد.
من الناحية الجمالية، كانت هذه الطقوس تستحق الألم.
مباشرة بعد إجراء علاجات الوجه بالماء المثلج، لاحظت أن المسام تبدو أصغر على أنفي، وهو المكان الذي أراها فيه كثيرًا. شعرت أيضًا أن بشرتي المختلطة أصبحت أكثر نعومة عند استخدام المرطبات والأمصال وواقي الشمس.
كانت هذه الظاهرة متسقة، فقد لاحظت هذه النتائج في كل مرة قمت فيها بإجراء جلسة تجميل للوجه.
كان الجانب السلبي الأكبر لمعالجات الوجه بالماء المثلج هو الصداع الناتج عن التحفيز البارد – المعروف أيضًا باسم تجميد الدماغ – والذي بدأ بعد الغطسة الثانية. إنها مؤقتة ولكن يمكن أن تحدث بسبب الماء البارد جدًا على الوجه، تمامًا كما هو الحال مع الأطعمة أو المشروبات المثلجة.
لقد أزعجني أيضًا الإحساس بتدفق الماء إلى أنفي عند الغمر الأول، على الرغم من أنني لم ألاحظ ذلك عندما غمرت وجهي مرة ثانية أثناء كل جلسة معالجة للوجه بالماء المثلج.
لقد جعلت هذه التجربة أكثر احتمالا بجعلها أكثر شخصية. لقد عاملتها كطقوس أتطلع إليها. لقد اخترت على وجه التحديد وعاء وعصابة رأس باللون الأزرق المفضل لدي. بدلاً من استخدام مكعبات الثلج العادية، اخترت الثلج على شكل هالو كيتي.
بإذن من ياسمين طومسون
تقول الأبحاث أن وضع الماء المثلج على وجهك قد:
- تقليل الجلد الملتهب أو الأحمر
- دعم بشرة أكثر صحة وأكثر إشراقا
- جعل المسام تبدو أصغر
- جعل البشرة تبدو مشدودة
- تساعد على إيقاظك وتعزيز الطاقة
وترجع هذه الفوائد إلى تضيق الأوعية، وهو عندما تتقلص الأوعية الدموية من التعرض لدرجات الحرارة الباردة. رد الفعل هذا على الماء البارد يمكن أن يجعل البشرة تبدو مشدودة وأكثر إشراقًا بشكل مؤقت.
حاولت ركوب الدراجات في الأوقات التي قمت فيها بعلاجات الوجه لمعرفة ما إذا كنت سألاحظ أي فوائد إضافية. المرات الثلاث التي اخترتها هي:
- الصباح الباكر: إنها ممارسة شائعة إلى حد ما أن تقوم برش الماء البارد على وجهك لمساعدتك على الاستيقاظ، لذلك هذا هو الوقت الذي أقوم فيه بإجراء علاجات الوجه هذه أكثر من غيرها. هل كان منعشاً؟ قطعاً. هل أستبدله بفنجان قهوتي الصباحي؟ ليس من المرجح.
- بعد الصالة الرياضية: كانت تجربة علاجات الوجه بالماء المثلج بعد العودة إلى المنزل من صالة الألعاب الرياضية أمرًا لا يحتاج إلى تفكير. لقد تبين أن هذا هو الوقت المفضل لدي للقيام بذلك نظرًا لمدى السرعة التي ساعدني بها على التهدئة.
- قبل النوم: وبما أن بعض الأبحاث تشير إلى أن الماء البارد قد يساعد في تخفيف التوتر ودعم النوم الصحي، فقد أردت تجربة ذلك لمدة يوم واحد في الأسبوع. شعرت بالحياد حيال ذلك. لم ألاحظ أي اختلافات في النعاس مقارنة بما إذا لم أقم بإجراء علاج الوجه.
هذه هي الخطوات التي اتبعتها يوميًا والتي كانت أفضل بالنسبة لي:
- اغسل وجهك: قبل إجراء علاج الوجه بالماء المثلج، اغسلي وجهك لإزالة أي أوساخ أو مكياج أو عرق. على الرغم من أن استخدام الماء البارد بدلًا من الدافئ لا يحدث فرقًا في إزالة الجراثيم أو الأوساخ، إلا أن علاجات الوجه بالماء المثلج ليست مثل غسل الوجه. لذا، فإن عدم تنظيف وجهك مسبقاً يترك الأوساخ والزيوت الزائدة على بشرتك.
- جفف وجهك: تأكد من أن وجهك جاف قبل تطبيق الماء المثلج. يساعد ذلك على منع التهيج ويسمح لك بجني فوائد البشرة الكاملة.
- جهز نفسك ومستلزماتك: ضعي منشفة على السطح الذي تخططين لاستخدامه في علاج الوجه بالماء المثلج. املأ وعاءً كبيرًا بالماء وأضف إليه مكعبات الثلج. ثم استخدمي عصابة رأس أو ربطة شعر لسحب شعرك بعيدًا عن وجهك. يضمن هذا عدم التصاق شعرك ببشرتك عند الانتهاء، الأمر الذي قد يكون غير مريح.
- إجراء تدليك الوجه بالماء المثلج: أثناء حبس أنفاسك، اغمس وجهك ببطء في وعاء الماء المثلج. أبقِ وجهك في الماء لمدة 10-30 ثانية. كرر هذا مرتين إلى ثلاث مرات.
- تطبيق مرطب: بعد تجفيف وجهك مرة أخرى، ضعي المرطب وأي سيروم تستخدمينه على الفور. يساعد ذلك على حماية بشرتك من الجفاف، مما قد يؤدي إلى التهيج والتقشر.
يمكن أن يكون القيام بعلاجات الوجه بالماء المثلج على المدى الطويل محفوفًا بالمخاطر، مما قد يسبب الصداع ومشاكل الجلد مثل التهيج والحكة والجفاف. يمكن أن تؤدي أيضًا إلى تفاقم الحالات الجلدية الموجودة مثل الأكزيما والعد الوردي والشرى البارد (خلايا النحل). اطلب العناية الطبية الفورية إذا كنت تعاني من أعراض حادة لشرى البرد، مثل تورم اللسان أو الشفتين أو الحلق.
إذا قمت بتجربة علاجات الوجه بالماء المثلج، فإنني أوصي بالقيام بها فقط بشكل متقطع وفي الأشهر الأكثر دفئًا لتجنب الضرر أو الجفاف المحتمل. باعتباري شخصًا يعاني من الأكزيما ويحصل على حواجب متقشرة، خاصة في فصل الشتاء، أفضل تجنب تجريد وجهي أكثر.



