ماذا يحدث لجسمك عند تناول البطاطس الحلوة بانتظام؟

البطاطا الحلوة عبارة عن درنات نشوية، غالبًا ما تكون ذات لون برتقالي نابض بالحياة، ويمكن أن تكون جزءًا صحيًا من نظام غذائي متوازن. قد تحمي من أمراض القلب والسرطان، وتقلل من الالتهابات، وتنظم مستويات السكر في الدم. السعرات الحرارية الموجودة في البطاطا الحلوة منخفضة نسبيًا، مما يمكن أن يدعم فقدان الوزن.
توفر حبة البطاطا الحلوة العديد من العناصر الغذائية، مثل:
- البيتا كاروتين: يحتوي اللون البرتقالي للبطاطا الحلوة على كمية وافرة من البيتا كاروتين. له خصائص مضادة للأكسدة وهو مهم لصحة العين.
- المنغنيز: هذا المعدن يدعم جهاز المناعة. كما أنه يساعد في عمليات أخرى، مثل الهضم، وتنظيم نسبة السكر في الدم، ونمو العظام.
- البوتاسيوم: يلعب هذا أدوارًا رئيسية في وظيفة الأعصاب وتقلص العضلات وتنظيم ضربات القلب. كما أنه ينقل العناصر الغذائية إلى الخلايا ويخرجها منها.
- فيتامين أ: استهلاك فيتامين (أ) يدعم صحة العين. يساعد فيتامين أ أيضًا على تقوية أسنانك.
- فيتامين ج: يدعم هذا الفيتامين وظيفة المناعة، خاصة خلال موسم البرد والأنفلونزا. يمكن أن يقلل من مدة أعراض البرد الشديدة والشديدة إذا مرضت.
تعمل العديد من العناصر الغذائية الموجودة في البطاطا الحلوة، مثل الفيتامينات C وE، كمضادات أكسدة قوية.
قد تحمي مضادات الأكسدة من العديد من الحالات مثل أمراض القلب والسرطان. وقد يحاربون أيضًا أضرار الجذور الحرة، لكن الأبحاث غير حاسمة. الجذور الحرة هي ذرات غير مستقرة يمكن أن تلحق الضرر بالخلايا وتزيد من خطر الإصابة بالأمراض والشيخوخة المبكرة.
اختر البطاطا الحلوة الأرجوانية للحصول على المزيد من مضادات الأكسدة. الصباغ الذي يمنحهم لونهم له خصائص قوية مضادة للأكسدة.
البطاطا الحلوة هي مصدر للألياف، مما يساعد على خفض نسبة الكولسترول. ترتبط الألياف بالأحماض الصفراوية في الأمعاء، لذلك يتعين على الكبد استخدام الكوليسترول لإنتاج المزيد من الصفراء. تعمل هذه العملية على إزالة الكوليسترول الزائد من مجرى الدم. ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم هو عامل خطر كبير لأمراض القلب.
تساعد المركبات الطبيعية المضادة للالتهابات الموجودة في البطاطا الحلوة على تقليل الالتهاب على المستوى الخلوي. وجدت الأبحاث أن البطاطا الحلوة، وخاصة الأرجوانية منها، يمكن أن توفر خصائص مضادة للالتهابات.
يزيد الالتهاب منخفض الدرجة الذي لم يتم علاجه من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما في ذلك السمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
البطاطا الحلوة هي مصدر للنشا المقاوم. ولا يهضم الجسم هذه المادة المحشوة الشبيهة بالألياف.
وجدت إحدى الدراسات عدة طرق يمكن أن تساعدك بها النشا المقاوم على فقدان الوزن والحفاظ عليه. يزيد النشا المقاوم من إطلاق الببتيدات التي تخبر جسمك بأنك ممتلئ. كما أنه يقلل من كمية الدهون التي يخزنها جسمك.
يعد ارتفاع وزن الجسم والسمنة من أكثر عوامل الخطر شيوعًا للإصابة بأمراض القلب والسكري. يعد الحفاظ على وزن صحي للجسم أمرًا أساسيًا للوقاية من هذه الحالات.
تعد البطاطا الحلوة الأرجوانية مصدرًا للأنثوسيانين، وهي مضادات الأكسدة التي قد تحمي من بعض أنواع السرطان. ثبت أن الأنثوسيانين يمنع نمو الخلايا السرطانية في سرطانات المثانة والثدي والقولون والمعدة.
وقد وجدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أيضًا أن الأنثوسيانين يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لدراسة آثار مضادات الأكسدة هذه على الخلايا السرطانية البشرية.
البطاطا الحلوة هي مصدر للبيتا كاروتين، وهو الصباغ الذي يعطي الخضروات لونها البرتقالي. يقوم جسمك بتحويل البيتا كاروتين إلى فيتامين أ، وهو أمر مهم لصحة العين. يقوم فيتامين أ بإنشاء المستقبلات في عينيك التي تساعدك على رؤية الضوء، مما يسمح لك بالرؤية بوضوح.
يمكن للأنثوسيانين الموجود في البطاطا الحلوة الأرجوانية أيضًا حماية صحة العين. وجدت إحدى الدراسات أن الأنثوسيانين يساعدك على الرؤية بوضوح، ويحافظ على رطوبة عينيك، ويقلل من إجهاد العين.
قد يعتبر البعض أن البطاطا الحلوة نشوية جدًا، لكن محتواها العالي من الألياف يجعلها نشاء بطيء الاحتراق. كوب واحد من البطاطا الحلوة المخبوزة يوفر حوالي 4 جرام من الألياف.
تساعد الأطعمة الغنية بالألياف على تنظيم مستويات السكر في الدم. تساعد الألياف الأمعاء على امتصاص السكر ببطء، مما يمنع ارتفاع نسبة السكر في الدم.
تحتوي حبة بطاطا حلوة يبلغ طولها 5 بوصات على العناصر الغذائية التالية:
- سعرات حرارية: 112
- سمين: 0.1 جرام (جم)، أو 0.1% من القيمة اليومية (DV)
- الصوديوم: 71.5 ملليجرام، أو 3.1% من القيمة اليومية
- الكربوهيدرات: 26.1 جرام، أو 9.5% من القيمة اليومية
- الفيبر: 3.9 جرام أو 13.9% من القيمة اليومية
- السكريات المضافة: 0 جرام أو 0% من القيمة اليومية
- بروتين: 2 جرام أو 4% من القيمة اليومية
لا تشكل البطاطا الحلوة العديد من المخاطر إذا تناولتها باعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن. تناول الكثير من البطاطا الحلوة قد يزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى. تحتوي البطاطا الحلوة على نسبة عالية من الأوكسالات، وهو جزيء طبيعي معروف بأنه يؤدي إلى تفاقم حصوات الكلى.



