ما هو التمرين الأكثر فعالية؟

يعد المشي، سواء على جهاز المشي أو في الهواء الطلق، أحد أسهل الطرق وأكثرها فعالية للبقاء نشيطًا. على الرغم من أن البيئة قد تختلف، إلا أن كلاهما يقدم فوائد صحية جسدية وعقلية متشابهة جدًا، مما يجعل أيًا من الخيارين خيارًا رائعًا. إن فهم كيفية اختلافها يمكن أن يساعدك في اختيار ما هو الأفضل اعتمادًا على نمط حياتك وتفضيلاتك وراحتك.
يمكن أن يؤدي المشي على جهاز المشي والمشي في الهواء الطلق إلى تحسين صحة القلب والقوة والقدرة على التحمل. ما يهم أكثر هو مدى سرعة المشي، ومدة المشي، وعدد المرات التي تمشي فيها، وليس المكان الذي تمشي فيه.
غالبًا ما يشتمل المشي في الهواء الطلق على أرض غير مستوية وتلال ورياح. وهذا عادة ما يجعل عضلاتك تعمل بجهد أكبر قليلاً وقد تشكل تحديًا لتوازنك وتنسيقك. كما أن التواجد بالخارج في الهواء الطلق يمكن أن يعزز الحالة المزاجية ويقلل التوتر، خاصة عند المشي بالقرب من المساحات الخضراء.
ومع ذلك، يمكن أن يوفر المشي على جهاز المشي مزيدًا من التحكم والاتساق. لديك القدرة على ضبط السرعة والانحدار، ويمكنك المشي بغض النظر عن الطقس. وهذا يجعل المشي على جهاز المشي خيارًا رائعًا للمبتدئين، أو الأشخاص الذين يتعافون من الإصابة، أو أي شخص يريد تمرينًا يمكن التنبؤ به.
لجعل المشي على جهاز المشي مشابهًا للمشي في الهواء الطلق، يمكن أن تساعد إضافة ميل صغير بنسبة 1% تقريبًا إلى جهاز المشي. وبشكل عام، يكون المشي في الأماكن المغلقة بنفس فعالية المشي في الهواء الطلق عندما يكون الجهد وطول الوقت متساويين.
أفضل تمرين هو الذي يمكنك القيام به والاستمتاع بممارسته باستمرار. يتخلى الكثير من الناس عن ممارسة الرياضة لأنها تبدو صعبة للغاية، أو مملة للغاية، أو غير مريحة. توصي جمعية القلب الأمريكية بممارسة التمارين الهوائية متوسطة الشدة لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا. يمكن أن يشمل ذلك المشي أو الجري. إن القيام بشيء تستمتع به يمكن أن يساعد في بناء عادات تدوم.
يعد المشي على جهاز المشي خيارًا جيدًا للأشخاص الذين يفضلون البنية والقدرة على التنبؤ. يمكن القيام بالمشي على جهاز المشي بغض النظر عن الطقس، كما يمكن التحكم في السرعة والانحدار بسهولة وأمان.
يعد المشي في الهواء الطلق خيارًا جيدًا لأولئك المنفتحين على التنوع، كما أن ممارسة الرياضة في الخارج مفيدة لصحتك العقلية وتقلل من مستويات التوتر. ومع ذلك، غالبًا ما يكون التبديل بين الاثنين فكرة جيدة للبقاء متحفزًا طوال العام، خاصة مع تغير الفصول.
الاتساق هو ما يهم أكثر عندما يتعلق الأمر بتحسين صحة القلب وقوة العضلات واللياقة البدنية بشكل عام. سواء كنت تمشي في الداخل أو الخارج، في جلسات قصيرة أو أطول، فإن ممارسة الرياضة بانتظام هي الأمر الأكثر أهمية.
توفر مسيرتان منفصلتان لمدة 15 دقيقة نفس الفوائد الصحية التي يوفرها المشي لمدة 30 دقيقة. يستجيب جسمك للحركة الإجمالية على مدار اليوم، وليس مجرد تمرين طويل واحد.
بالنسبة للعديد من الأشخاص، قد يكون من الأسهل الالتزام بالمشي لمسافات قصيرة، خاصة في الأيام المزدحمة. يعد المشي قبل العمل وبعد العشاء طريقة جيدة لبدء الروتين. يمكن أن يساعد تقسيم التمارين إلى جلسات أصغر على مدار اليوم في تقليل التعب وتقليل فرصة تخطي التدريبات.
يمكن أن تكون جولات المشي القصيرة المتعددة مفيدة بشكل خاص للعاملين في المكاتب لتفريق فترات الجلوس الطويلة. الوقوف والتحرك بشكل متكرر يمكن أن يحسن الدورة الدموية ويقلل من تصلب العضلات.
إذا كان هدفك هو الصحة العامة، فإن تقسيم جولات المشي إلى جولتين مدة كل منهما 15 دقيقة يعد طريقة رائعة للبقاء نشيطًا. الشيء الأكثر أهمية هو الوصول إلى هدف الحركة الإجمالي لهذا اليوم.
يقدم كل من الجري والمشي العديد من الفوائد الصحية، ولكن ليس أي منهما أفضل من الآخر. يعتمد الاختيار الأفضل على مستوى لياقتك البدنية وتفضيلاتك الشخصية.
في حين أن الجري يحرق المزيد من السعرات الحرارية في وقت أقل وقد يساعد في تحسين صحة القلب بشكل أسرع، فإنه يضع أيضًا الكثير من الضغط على المفاصل والعضلات والعظام. هذا يمكن أن يزيد من خطر الألم والإصابة.
يوفر المشي فوائد مماثلة لصحة القلب والقدرة على التحمل مع تأثير أقل بكثير. المشي أسهل على الجسم، مما يجعل التعافي من التمارين أسهل. وهذا يجعل المشي خيارًا أكثر أمانًا على المدى الطويل للعديد من الأشخاص.
إذا كان الجري يبدو جيدًا، فهو خيار رائع. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن المشي له نفس القيمة وغالبًا ما يكون أكثر استدامة.
يمكن للتغييرات الصغيرة أن تحسن جودة مشيتك، وتتحدى جسدك بطرق مختلفة، وتساعد في إبقاء مشيتك ممتعة. إليك بعض التغييرات التي يمكنك تجربتها:
- زيادة سرعة المشي
- المشي فوق التلال
- أضف أوزانًا خفيفة للكاحل أو المعصم
- ركز على تحسين وضعك
- ارتدي الحذاء الرياضي المناسب لدعم قدميك وحماية مفاصلك
قبل البدء في أي روتين تمرين جديد، تحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك للعثور على الخطة الأكثر أمانًا والأفضل بالنسبة لك.



