أفضل وقت لتناول الكركم لامتصاصه العالي وتأثيراته الجانبية المنخفضة

الكركم هو نوع من التوابل الذهبية الصفراء ذات خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات قد تساعد في تخفيف أعراض الحساسية وارتفاع الكوليسترول والتهاب المفاصل. كمكمل، الوقت من اليوم الذي تتناول فيه الكركم لا يهم حقًا. أفضل وقت لتناول الكركم هو عندما يمكنك دمجه مع الطعام، مما يساعد على زيادة الفعالية وتقليل الآثار الجانبية.
تظهر الأبحاث أنه لا يوجد فرق كبير في الفوائد الصحية إذا تناولت الكركم في الصباح أو بعد الظهر أو في المساء. من المهم تناول مكملات الكركم مع الطعام، مما يساعد على تحسين امتصاص المكملات وفعاليتها المحتملة.
يجد بعض الناس أن تناول الكركم في الصباح يعد إضافة أكثر ملاءمة لروتين الإفطار.
إن الجمع بين الكركم مع وجبة مسائية تحتوي على أجزاء أكبر ودهون قد يساعد جسمك على امتصاص المكملات بسهولة أكبر. ومع ذلك، فإن تناول الكركم في الليل دون طعام قد يسبب لك الاستيقاظ ليلاً مع اضطراب في المعدة أو براز رخو.
في حين أن الكركمين الموجود في الكركم قد يعزز الاسترخاء بمرور الوقت عن طريق تقليل الالتهاب، إلا أنه ليس له تأثير استرخاء فوري. لذا، فإن تناول الكركم ليلاً قد لا يفيد بالضرورة النوم.
قد يستفيد بعض الأشخاص من تقسيم جرعات الكركم في الصباح وبعد الظهر. وجدت مراجعة بحثية أن تناول جرعتين أصغر بهذه الطريقة يمكن أن يساعد في تقليل الآثار الجانبية للكركم.
عندما تتناول الكركم مع الطعام، يكون من الأسهل على جسمك أن يمتص الكركم للحصول على أقصى قدر من الفوائد. يحتاج الكركم إلى بيئة أكثر حمضية حتى يمتصه الجسم. عندما تأكل، تساعد الإنزيمات الهاضمة الحمضية على تحطيم طعامك، مما يخلق بيئة مثالية لامتصاص الكركم.
يكون امتصاص الكركم أعلى أيضًا عند دمجه مع الأطعمة الدهنية لأنه يمتزج بسهولة مع الدهون أكثر من الماء. إن تناول الكركم مع الأطعمة الغنية بالدهون – مثل الزيوت النباتية، وقطع اللحوم الدهنية مثل شرائح اللحم، والأسماك الدهنية مثل السلمون، والجبن، والحليب كامل الدسم، والزبدة – يمكن أن يساعد جسمك على امتصاص المكملات بشكل أكثر كفاءة.
إضافة الفلفل الأسود إلى وجبات الطعام الخاصة بك قد يؤدي أيضًا إلى تحسين امتصاص الكركم. يحتوي الفلفل الأسود على مركب يسمى بيبيرين والذي يمكن أن يزيد من امتصاص العناصر الغذائية القابلة للذوبان في الدهون، بما في ذلك الكركم، ويبطئ انهيار المركب الرئيسي في الكركم الذي يسمى الكركمين.
أظهرت الأبحاث أن البالغين يمكنهم تناول ما بين 4000 إلى 8000 ملليجرام من الكركم يوميًا بأمان. إن تناول الكثير من الكركم – أو تناول الكركم على معدة فارغة – يمكن أن يزيد من خطر الآثار الجانبية مثل الغثيان والقيء واضطراب المعدة والإسهال والإمساك والارتجاع الحمضي. الجرعات العالية من الكركم يمكن أن تسبب أيضًا مشاكل صحية خطيرة مثل زيادة خطر النزيف وتلف الكبد.
نظرًا لأن الجرعات الكبيرة من الكركم يمكن أن تزيد النزيف وتلحق الضرر بالكبد، يجب عليك تجنب تناول الكركم إذا كنت تعاني من اضطراب تخثر الدم، أو حالة الكبد، أو تتناول مخففات الدم. يجب عليك أيضًا تجنب مكملات الكركم إذا كنتِ حاملاً أو مرضعة، لأن سلامتها غير معروفة.
إذا كان لديك حالة صحية، تحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك قبل تناول مكملات الكركم لتجنب التفاعلات المحتملة مع الأدوية.



