7 حالات قد تساعد القرفة في علاجها بشكل طبيعي

تعتبر القرفة من التوابل الشائعة المستخدمة في الطبخ والخبز، ومع ذلك، يبحث الباحثون فيما إذا كان لها استخدامات طبية أيضًا. الدراسات الحالية محدودة (وقد تم إجراؤها في الغالب على الحيوانات أو في المختبرات)، ولكن هناك بعض الأدلة على أن القرفة قد تساعد في علاج أو الوقاية من أمراض مختلفة متعددة.
قد تساعد مكملات القرفة في تقليل مستويات الكوليسترول الإجمالية، وكذلك تركيزات الدهون الثلاثية أو الدهون في الجسم، وفقًا لتحليل أجري عام 2017. وجدت دراسة أخرى أن الناس يمكن أن يروا هذه الفوائد بتناول 1.5 جرام فقط، أو حوالي ثلاثة أرباع ملعقة صغيرة، من القرفة يوميًا.
الأهم من ذلك، أن مكملات القرفة لا تبدو فعالة جدًا في رفع نسبة كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL)، المعروف أيضًا باسم النوع “الجيد” من الكوليسترول. وجدت دراسة عام 2017 أيضًا أن القرفة ليس لها أي تأثير على كوليسترول HDL أو كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة “الضار”.
لكن خفض مستويات الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.
أحد أكثر استخدامات القرفة الغذائية التي تم بحثها جيدًا ينطبق على مرض السكري من النوع الثاني، حيث يمكن أن تساعد القرفة في تقليل مقاومة الأنسولين، وهي حالة يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم ومرض السكري.
على وجه التحديد، وجدت دراسة أجريت عام 2020 على الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أن تناول 1.5 جرام من القرفة يوميًا لمدة 12 أسبوعًا كان مرتبطًا بانخفاض نسبة الجلوكوز في البلازما أثناء الصيام (كمية السكر في الدم بعد ثماني ساعات دون أكل أو شرب). وأظهر المشاركون أيضًا تحسنًا في تحمل الجلوكوز، أو قدرة الجسم على إخراج السكر من مجرى الدم.
ووجدت أبحاث أخرى أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة ومرض السكري شهدوا انخفاضًا في تركيزات السكر في الدم وارتفاعًا أقل حدة في نسبة السكر في الدم عندما تناولوا 4 جرامات من القرفة يوميًا لمدة شهر.
ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، فالعلاقة بين القرفة ومرض السكري لا تزال غير واضحة.
يُعتقد أن القرفة لها فوائد مسكنة للألم ومضادة للالتهابات، مما يجعلها علاجًا محتملاً لأعراض التهاب المفاصل، وخاصة التهاب المفاصل الروماتويدي (RA).
لا يوجد الكثير من الأبحاث، ولكن وجدت بعض الدراسات الصغيرة صلة بين مكملات القرفة وتحسين أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، والتي يمكن أن تشمل التعب وآلام المفاصل والخدر أو الوخز.
دراسة أجريت على 36 امرأة مصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي كانت تعاني من ألم وتورم أقل في المفاصل بعد ثمانية أسابيع من تناول 2000 ملليجرام من القرفة يوميًا. علاوة على ذلك، أظهرت اختبارات الدم انخفاضًا في علامات الالتهاب بعد تناول المكملات، مما يشير إلى أن القرفة قد تكون قادرة على مساعدة الأشخاص على إدارة حالات الالتهابات المزمنة.
تظهر بعض الأبحاث أن زيت القرفة قد يكون له تأثير مضاد للميكروبات، مما يعني أنه يمكن أن يقتل الكائنات الحية مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات. يمكن أن يكون هذا مفيدًا بعدة طرق، ولكن أحد التطبيقات الأكثر بحثًا هو حماية صحة الفم.
تشير مراجعة الدراسات لعام 2020 إلى أن القرفة قد تكون قادرة على:
- منع التجاويف عن طريق تقليل كمية العقدية الطافرة (بكتيريا شائعة مسببة للتجويف) في الفم
- تقليل خطر العدوى البكتيرية بعد قناة الجذر
- تقليل البكتيريا التي يمكن أن تتراكم وتسبب التهاب اللثة الذي يسمى التهاب اللثة
- حماية ضد مرض القلاع الفموي، أو فرط نمو المبيضات الخميرة في الفم
في معظم هذه الدراسات، تم استخدام معاجين الأسنان وغسول الفم ومنتجات طب الأسنان الأخرى التي تحتوي على زيت القرفة لتقييم فوائد القرفة على صحة الفم.
إن إضافة المزيد من القرفة إلى نظامك الغذائي قد يساعد في حماية الوظيفة الإدراكية، وربما يمنع حالات التنكس العصبي مثل مرض الزهايمر.
ربطت العديد من الدراسات المخبرية والقوارض بين مكملات القرفة وتحسين الذاكرة والتعلم، وهو ما قد يكون بسبب خصائصها المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات والمضادة للقلق.
ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كان للقرفة نفس التأثيرات على البشر، وإذا كان الأمر كذلك، فما مقدار القرفة يوميًا الذي سيؤدي إلى فوائد معرفية.
يعد خفض ضغط الدم طريقة أخرى لتحسين صحة القلب، وقد تكون مكملات القرفة قادرة على المساعدة.
وجدت إحدى الدراسات أن البالغين المعرضين لخطر ارتفاع ضغط الدم لديهم انخفاض في ضغط الدم الانقباضي (الرقم الأعلى في القراءة) بعد تناول 1.5 جرام من القرفة لمدة 90 يومًا. وجدت مراجعة أخرى أن المشاركين لديهم انخفاض في ضغط الدم الانقباضي وضغط الدم الانبساطي (الرقم السفلي في القراءة) بعد تناول ما لا يقل عن 2 جرام من القرفة يوميًا لمدة ثمانية أسابيع على الأقل.
بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية والسكتة الدماغية، فإن خفض ضغط الدم يجعلك أقل عرضة للإصابة بأمراض الكلى وفقدان البصر والخلل الجنسي.
يعد تشنج الرحم ونزيفه جزءًا طبيعيًا من الدورة الشهرية، لكن بعض الأشخاص يعانون من فترات مؤلمة على غير العادة أو نزيف مفرط. القرفة التكميلية قد تساعد في علاج كلا الأعراض.
وجدت الدراسات أن مكملات القرفة كانت أكثر فعالية من العلاج الوهمي في علاج التشنجات المؤلمة. وفي الوقت نفسه، ربطت دراسة أخرى أجريت عام 2015 القرفة بانخفاض النزيف في أول 72 ساعة من الحيض.
عندما تقوم بشراء القرفة، هناك بعض الأصناف المختلفة التي قد تجدها:
- قرفة كاسيا: هذا هو نوع القرفة الذي يباع في معظم محلات البقالة. لكن قرفة كاسيا تحتوي أيضًا على مركب يسمى الكومارين، والذي يمكن أن يسبب تلف الكبد إذا تم استهلاكه بكميات كبيرة.
- قرفة سيلان: يتم استخدامه عادة في الدراسات، لذلك هناك المزيد من الأبحاث حول فوائده الصحية. يعد استخدامه بكميات أكبر أكثر أمانًا لأنه يحتوي على كميات ضئيلة فقط من الكومارين، ومع ذلك، فهو عادة ما يكون أكثر تكلفة ويصعب العثور عليه.
من المهم ملاحظة أن القرفة، في الوقت الحالي، لا تعتبر علاجًا لأي حالة. حتى بالنسبة للدراسات التي أجريت على البشر، هناك تناقض في أنواع القرفة أو أجزاء النبات المستخدمة للعثور على هذه النتائج.
ولكن يمكن دمج كميات صغيرة من القرفة بأمان في العديد من أنواع الأطعمة والمشروبات المختلفة، مثل دقيق الشوفان أو القهوة أو الشاي أو العصائر أو الحساء أو المخبوزات. تتوفر أيضًا المكملات الغذائية التي تحتوي على القرفة، ولكن بكميات كبيرة، يمكن أن تسبب القرفة أحيانًا أعراضًا معدية معوية أو آثارًا جانبية أخرى. تحدث إلى الطبيب قبل البدء بأي مكملات جديدة.



