5 حالات يمكن أن يساعد فيها الكولاجين على التحكم بشكل طبيعي

الكولاجين هو بروتين في الجسم يوفر الدعم الهيكلي للبشرة والعظام والعضلات والأوتار والأربطة. قوتها تجعلها مثالية للحفاظ على صحة واستقرار هذه الأنسجة.
تتوفر مكملات الكولاجين بأشكال مختلفة وتحظى بشعبية في تحسين الحالات التي تؤثر على المفاصل والعظام والعضلات والجهاز الهضمي.
في حين أن العديد من الأشخاص يستخدمون مكملات الكولاجين في روتينهم الصحي، إلا أن الأبحاث حول مدى نجاحها في الحالات التالية مستمرة.
هشاشة العظام هي حالة مشتركة يتآكل فيها الغضروف الواقي بين العظام مع مرور الوقت. عندما ينهار هذا الغضروف، فإنه يمكن أن يسبب التهاب المفاصل، والألم، والتصلب في اليدين والركبتين والوركين والرقبة وأسفل الظهر.
قد تساعد مكملات الكولاجين – خاصة التي تحتوي على الكولاجين من النوع الثاني – في تخفيف أعراض هشاشة العظام. يشكل الكولاجين من النوع الثاني جزءًا لا يتجزأ من غضروف المفاصل ويُعتقد أنه يدعم صحة المفاصل عن طريق تقليل الالتهاب وإبطاء انهيار الغضاريف.
تشير الدراسات إلى أن هذه الفوائد تكون أكثر وضوحًا لدى الأشخاص المصابين بالتهاب مفاصل الركبة. في حين أن الأدلة مشجعة، إلا أن النتائج يمكن أن تختلف، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه التأثيرات.
هشاشة العظام هو مرض تصبح فيه العظام ضعيفة وهشة، مما يجعلها أكثر عرضة للكسر. ويحدث عندما تنخفض كثافة المعادن في العظام (كمية المعادن في العظام) وكتلة العظام. في حين أن هشاشة العظام يمكن أن تحدث في أي عمر، إلا أن خطر الإصابة بها عادة ما يزيد مع تقدم العمر وتغير الهرمونات أثناء انقطاع الطمث.
في إحدى الدراسات، شهد الأشخاص بعد انقطاع الطمث الذين يعانون من فقدان العظام المرتبط بالشيخوخة والذين تناولوا 5 جرامات من الكولاجين يوميًا لمدة 12 شهرًا، تحسنًا في كثافة المعادن في العظام. ساعد الملحق أيضًا على زيادة تكوين العظام وتقليل تكسر العظام.
وجدت دراسة متابعة حول التأثيرات طويلة المدى للكولاجين أن الأشخاص بعد انقطاع الطمث الذين تناولوا 5 جرامات من المكملات لمدة أربع سنوات شهدوا زيادة مطردة في كثافة المعادن في العظام. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث للتحقق من هذه النتائج.
ضمور العضلات هو الفقدان التدريجي لكتلة العضلات وقوتها وأدائها الذي يمكن أن يحدث مع تقدم العمر. ويؤثر عادة على كبار السن، والسكان غير المستقرين، والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية تضعف العضلات أو تحد من النشاط البدني.
الكولاجين مهم للحفاظ على صحة العضلات من خلال توفير البنية والدعم لألياف العضلات. إنه مليء بالأحماض الأمينية مثل الجلايسين والبرولين والهيدروكسي برولين، وهي نفس الأحماض الأمينية الموجودة في النسيج الضام لعضلاتك.
أظهرت دراسة أجريت على مكملات الكولاجين لدى كبار السن من الرجال المصابين بالساركوبينيا أن الجمع بين 15 جرامًا من الكولاجين وتمارين المقاومة يحسن قوة العضلات وتكوين الجسم.
ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أن مكملات الكولاجين أقل فعالية من بروتين مصل اللبن والبازلاء في بناء العضلات الجديدة. يعتقد الباحثون أن السبب في ذلك هو أن الكولاجين يحتوي على كمية أقل من الليوسين (حمض أميني) وانخفاض جودة البروتين بشكل عام.
تصلب الشرايين هو حالة يتراكم فيها الكوليسترول والمواد الدهنية في جدران الشرايين. يمكن أن يؤدي هذا التراكم إلى تضييق أو منع تدفق الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.
يعد تناول نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام من الطرق الرئيسية للوقاية من تصلب الشرايين، لكن مكملات الكولاجين قد تساعد أيضًا في دعم صحة الشرايين.
وجدت إحدى الدراسات أن تناول مكملات الكولاجين يحسن مستويات الدهون في الدم، مما يخفض نسبة كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL، أو “الضار”) إلى كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL، أو “الجيد”).
وأظهرت مراجعة 12 دراسة أيضًا أن مكملات الكولاجين خفضت بشكل ملحوظ مستويات الكوليسترول الضار. أشارت المراجعة أيضًا إلى أن مكملات الكولاجين خفضت ضغط الدم وكتلة الدهون.
هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة المدى لفحص تأثير مكملات الكولاجين على صحة القلب.
التهاب القولون التقرحي هو مرض التهاب الأمعاء (IBD) حيث تسبب الاستجابات المناعية المفرطة التهابًا وتقرحات في القولون (الأمعاء الغليظة). تشمل الأعراض آلام البطن والإسهال ووجود دم في البراز. قد تساعد مكملات الكولاجين في تخفيف بعض أعراض التهاب القولون التقرحي.
أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن النوع الأول من الكولاجين يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب والدم في البراز. تساعد هذه المكملات أيضًا على تقليل تلف بطانة الأمعاء وتعزيز الشفاء بشكل أسرع.
وبالمثل، وجدت الدراسات المخبرية أن الكولاجين له تأثيرات مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة التي تحمي الحاجز المعوي. ومع ذلك، هناك حاجة لدراسات بشرية للتحقق من صحة هذه الآثار.
تشير دراسات أخرى على الحيوانات إلى أن الكولاجين من المصادر البحرية (الأسماك) يمكن أن يؤدي إلى تفاقم التهاب القولون التقرحي عن طريق زيادة الالتهاب المعوي وتعطيل توازن البكتيريا في الأمعاء. وينصح الأشخاص الذين يعانون من التهاب الأمعاء بتجنب المكملات الغذائية التي تحتوي على الكولاجين البحري.
تُصنع مكملات الكولاجين عادة من العظام والغضاريف وجلد الحيوانات، بما في ذلك الأبقار والخنازير والدجاج والأسماك. وهي متوفرة في كبسولات ومساحيق وسوائل وعلكة.
عند اختيار مكمل الكولاجين المثالي لحالة معينة، من المهم مراعاة النوع. تم تحديد حوالي 28 نوعًا من الكولاجين، والأنواع من I إلى V هي الأكثر شيوعًا. تحتوي معظم المكملات الغذائية على النوع الأول من الكولاجين، والذي يشكل أكثر من 90% من الكولاجين الموجود في جسم الإنسان.
- النوع الأول: الأفضل للعظام وصحة الأمعاء
- النوع الثاني: الأفضل للمفاصل
- النوع الثالث: الأفضل للعضلات والأوعية الدموية
توصي معظم الدراسات باستخدام مكملات ببتيد الكولاجين المتحللة، والتي يسهل على الجسم امتصاصها. الجرعة عادة ما تكون 2.5-15 جرامًا يوميًا، اعتمادًا على الفوائد الصحية المرغوبة. يجب عليك دائمًا التحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك لتحديد الجرعة المناسبة لاحتياجاتك.
تعتبر مكملات الكولاجين آمنة بشكل عام ويمكن تحملها جيدًا بالجرعة الموصى بها. ومع ذلك، فقد وردت تقارير عن أشخاص يعانون من آثار جانبية خفيفة، مثل الغثيان والانتفاخ وعسر الهضم والغازات.
قد يعاني الأشخاص الذين يعانون من حساسية الأسماك من ردود فعل تحسسية تجاه الكولاجين البحري، لذا فإن قراءة الملصق بعناية أمر بالغ الأهمية لتجنب استهلاك المواد المسببة للحساسية المحتملة.
لا تنظم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) المكملات الغذائية. ونتيجة لذلك، قد تختلف المكونات أو الجرعات الفعلية عما هو مدرج على الملصق. لضمان السلامة، اختر المكملات الغذائية التي خضعت لاختبارات الجهات الخارجية.
الكولاجين ضروري لتوفير الدعم الهيكلي للبشرة والعظام والعضلات والأوتار والأربطة. المكملات الغذائية التي تحتوي على الكولاجين توفر فوائد محتملة لمختلف المخاوف الصحية.
قد تساعد مكملات الكولاجين في تحسين حالات مثل هشاشة العظام وهشاشة العظام. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم التأثيرات طويلة المدى لمكملات الكولاجين على الحالات المختلفة.



