الشيخوخة الصحية

ما الذي قد يفعله تناول الكركم لسكر الدم وصحة المفاصل والمزيد



كُركُم (كركم لونجا) هو جذر من عائلة الزنجبيل التي كانت عنصرًا أساسيًا في جنوب شرق آسيا لأكثر من 4000 عام. يستخدم على نطاق واسع في الطبخ والاحتفالات الدينية، وله فوائد طبية تنبع من مكونه النشط، الكركمين، الذي يعطي الكركم لونه الأصفر النابض بالحياة وإمكاناته المضادة للأكسدة.

الكركمين الموجود في الكركم خصائص مضادة للأكسدة قوية. يحمي صحتك من خلال:

  • تقليل الجذور الحرة الضارة
  • تعزيز دفاعات الجسم الطبيعية المضادة للأكسدة
  • الحد من تفاعلات تدهور الدهون (الدهون)، والتي من المعروف أنها تلحق الضرر بخلاياك

يظهر الكركمين نتائج واعدة في علاج الأمراض الالتهابية عن طريق:

  • منع العوامل التي تسبب الالتهاب
  • خفض مستويات المواد الكيميائية التي تسبب الالتهاب (السيتوكينات)
  • تقليل نشاط الإنزيمات التي تغذي الالتهاب

يستخدم الكركم على نطاق واسع في جميع أنحاء جنوب آسيا كمطهر للجروح والحروق والكدمات.

تشير الأبحاث الحالية إلى أن الكركمين، عند تطبيقه موضعياً (على الجلد)، قد يقلل من حجم الحروق والتورم بسبب خصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات والمعززة للكولاجين.

إذا كان الكركم عنصرًا أساسيًا في مخزنك، يمكنك إنشاء مرهم شفاء منزلي الصنع لجرح بسيط مغلق عن طريق خلط كميات متساوية من الكركم والماء مع قليل من الزيت والفلفل لتعزيز فعاليته.

قد يساعد الكركمين في تخفيف تورم المفاصل وتيبسها عن طريق:

  • حجب الإشارات الالتهابية في الجسم
  • دعم مناعتك
  • تطهير الخلايا المناعية المختلة

تشير الأبحاث إلى أن تناول 250-1500 ملليجرام من الكركمين يوميًا لمدة 8-12 أسبوعًا قد يوفر الراحة للأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

قد يؤثر الكركمين على بروتينات معينة، مثل Nrf2، التي لها خصائص مضادة للالتهابات و آثار وقائية للقلب. ويمكن أن يساعد أيضًا في تقوية الأوعية الدموية، وتحسين تدفق الدم، وهو عامل أساسي لصحة قلبك وأداء وظائفه بشكل سليم.

يؤثر الكركمين على إنزيم يعرف باسم HO-1، والذي يمكنه تحطيم الهيم، وهو جزيء مهم موجود في خلايا الدم الحمراء.

يؤدي تحلل الهيم إلى إنتاج مضادات الأكسدة مثل البيليفيردين، الذي يتحول إلى البيليروبين. كلاهما يعزز قدرة الكبد على إزالة السموم وإصلاح وحماية نفسه من الأكسدة والالتهابات.

يمكن أن يساعد الكركمين في تخفيف أعراض الحساسية في حالات مثل الربو والتهاب الجلد والحساسية الموسمية (حمى القش). تشير الأبحاث إلى أنه قد:

  • المساعدة في تنظيم جهازك المناعي
  • تقليل الاستجابات الالتهابية
  • تقليل إطلاق الهستامين، وهي مادة كيميائية تسبب الحساسية

في الدراسات التي شملت الكركم بجرعات تتراوح بين 500-1000 ملغ يوميًا على مدار فترة تتراوح من شهر إلى شهرين، أبلغ المرضى عن انخفاض الحكة في التهاب الجلد، وانخفاض شدة حمى القش، وانخفاض أعراض الربو.

الكركمينويد هي مواد طبيعية موجودة في الكركم، والكركمين هو الأكثر شيوعاً. قد تساعد الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 عن طريق تحسين حساسية الأنسولين وخفض مستويات السكر في الدم.

ومع ذلك، إذا تم تناولها جنبًا إلى جنب مع أدوية السكري أو الأنسولين، فقد تتسبب في انخفاض نسبة السكر في الدم بشكل كبير.

قد يبطئ الكركمين الشيخوخة ويؤخر الأمراض المرتبطة بالعمر عن طريق:

  • خفض الجزيئات الضارة المعروفة باسم أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، والتي تميل إلى الزيادة مع تقدمك في العمر
  • المساعدة في تقليل تلف الحمض النووي
  • منع الخلل الخلوي
  • خفض الالتهاب

وجدت الدراسات ما قبل السريرية أن الكركمين قد يساعد في منع نمو الورم وانتشار السرطان عن طريق:

  • منع الالتهاب وتلف الخلايا وموت الخلايا
  • المساعدة في قطع إمدادات الدم عن الورم عن طريق وقف نمو الأوعية الدموية الجديدة
  • جعل أنسجة الخلايا الخاصة بك أكثر مقاومة للضرر

هناك حاجة لتجارب سريرية على الإنسان لتأكيد هذه الفوائد. ومع ذلك، فإن الجرعات العالية من الكركمين يمكن أن يكون لها آثار جانبية مثل الإسهال والغثيان والصداع.

يُظهر الكركمين نتائج واعدة في تقليل الالتهاب والحماية من الأضرار الناجمة عن ارتجاع الحمض الحاد في مرض الجزر المعدي المريئي (GERD).

في الدراسات التي قارنت الكركمين بمثبطات مضخة البروتون (الأدوية الشائعة التي تساعد على تقليل الحموضة)، كان الكركمين أقل فعالية قليلاً في تقليل الأضرار المرتبطة بالحمض في المريء. ومع ذلك، فإنه يوفر حماية أقوى عند وجود كل من الصفراء والحمض، وهو نوع أكثر ضررًا من الارتجاع. قد يكون هذا بسبب خصائصه القوية المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات.

وفي حين أن النتائج مشجعة، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه التأثيرات.

يتمتع الكركمين بإمكانية استخدامه كعلاج مستقل وكإضافة إلى الأدوية التقليدية للبالغين الذين يعانون من الاكتئاب السريري. وقد يرجع ذلك إلى قدرته على استعادة نشاط الناقلات العصبية، مثل السيروتونين والدوبامين، وهي رسل كيميائية في الدماغ.

تظهر الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن الكركمين يمكن أن يقلل من أعراض الاكتئاب، وتدعم بعض التجارب السريرية هذه النتائج. ومع ذلك، هناك حاجة لتجارب سريرية أكبر لفهم مقدار وعدد مرات تناوله للحصول على هذه الفوائد.

كما هو الحال مع معظم المكملات الغذائية، فإن كون الكركم طبيعيًا لا يعني أنه يمكن استخدامه بسعة غير محدودة. قد تتراوح الجرعات العلاجية من الكركمين من 250 إلى 1500 ملجم في شكل كبسولة مركزة، ويتم تناولها على مدى 8 إلى 12 أسبوع.

من الأكثر أمانًا إضافة الكركم إلى نظامك الغذائي من خلال الطعام بدلاً من المكملات الغذائية، فالكركم يكمل النكهات الحمضية اللامعة ويضيف لونًا ذهبيًا، مما يجعله مثاليًا لليخنات اللذيذة والكاري والأرز والخضروات المحمصة. فيما يلي بعض الطرق اللذيذة لدمج الكركم في نظامك الغذائي اليومي:

  • أطباق شهية: يضيف الكركم لونًا ذهبيًا دافئًا ورائحة ترابية إلى اليخنة والكاري والحساء والصلصات.
  • الحليب الذهبي: الكركم والزنجبيل والقرفة والتوابل الأخرى الممزوجة بالحليب الدافئ تصنع مشروبًا ذهبي اللون مضادًا للالتهابات.
  • العصائر: أضف ملعقة صغيرة من الكركم إلى العصير المفضل لديك للحصول على لمسة حيوية ومعززة للأكسدة. يتناسب بشكل جيد مع الفواكه الاستوائية مثل الأناناس والمانجو.
  • الضمادات: ارفع مستوى سلطاتك باستخدام صلصة الكركم. يُمزج الزبادي والزيت والثوم والليمون والخردل مع القليل من العسل للحصول على صلصة كريمية لذيذة.
  • أطباق الأرز: امزج الكركم مع الأرز للحصول على طبق جانبي ذهبي عطري يكمل أطباق السمك أو اللحم البقري أو الدجاج.
  • الخضار المشوية: قم بخلط خضرواتك مع الكركم وزيت الزيتون وملح البحر وبعض التوابل المنعشة قبل التحميص.

اشرف حكيم

هوايتي التدوين ، دائما احب القرائة والاطلاع على المجال الفني ، واكون قريب من الاحداث الفنية ، ومتابع جيد للمسلسلات وتحديدا المسلسلات التركية، اكتب بعدة مجالات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى