فهم جسدك

أفضل وقت في اليوم لممارسة رياضة البيلاتس للحصول على الطاقة والقوة والنوم



إذا كنت هنا تتساءل عن الوقت الأفضل لممارسة البيلاتس، فالإجابة ليست في وقت محدد من اليوم، بل في الاتساق. تظهر الأبحاث أن فوائد النشاط البدني تكون أقوى عندما يتم ممارستها بانتظام مع مرور الوقت، بغض النظر عن الوقت المحدد من اليوم الذي تختاره.

عند مقارنة التدريبات في الصباح وبعد الظهر والمساء، لا يوجد دليل يدعم وقتًا محددًا من اليوم يؤدي إلى نتائج صحية فائقة. سواء قررت ممارسة البيلاتس في الساعة 7:00 صباحًا أو 7:00 مساءً، فإن مفتاح التقدم في القوة والمرونة والعافية بشكل عام هو الالتزام بروتين يمكنك الحفاظ عليه.

قد تكون من الأشخاص الذين يختارون ممارسة البيلاتس في الصباح، وتأتي التمارين الصباحية بالكثير من الفوائد.

الايجابيات

تشمل بعض فوائد ممارسة البيلاتس في الصباح ما يلي:

  • يعزز الطاقة والوضوح العقلي: إن تحريك جسمك أول شيء في الصباح يمكن أن يحسن الدورة الدموية وينشط جهازك العصبي المركزي لتزويد جسمك بزيادة طبيعية في الطاقة.
  • يدعم بناء العادة: يمكن أن تساعد ممارسة التمارين الرياضية في الصباح قبل العمل والالتزامات الأخرى في ضمان ممارسة تمرينك اليومي. على سبيل المثال، قد يؤدي تغيير الجداول الزمنية أو الشعور بالتعب من اليوم إلى تخطي تمرين كنت قد خططت له في وقت لاحق من اليوم.
  • يمكن أن يساعد في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ: تتوافق الحركة في الصباح الباكر بشكل جيد مع إيقاع الساعة البيولوجية لديك ويمكن أن تساعد في تحسين توقيت النوم الطبيعي لجسمك.

سلبيات

هناك بعض الاعتبارات للتمارين الصباحية:

  • مرونة محدودة في الصباح: عادة، قد تكون عضلاتك وأنسجتك الأخرى أقل قدرة على الحركة في الصباح، وربما تتطلب عملية إحماء أطول.
  • ليست مثالية للبوم الليلي: إذا كنت شخصًا يميل إلى السهر لوقت متأخر، فقد يكون من الصعب الاستمتاع بالروتين الصباحي والالتزام به.

يمكن أن تكون تمارين البيلاتس في المساء بنفس فعالية تمارين البيلاتس في الصباح، وقد تكون مناسبة لبعض الأفراد.

الايجابيات

تتضمن بعض فوائد ممارسة البيلاتس في المساء ما يلي:

  • تحسين المرونة والقوة: تميل درجة حرارة جسمك الأساسية إلى الارتفاع في وقت لاحق بعد الظهر والمساء. تشير الأبحاث القديمة إلى أن هذا يمكن أن يفيد أداء عضلاتك ونطاق حركة المفاصل خلال هذا الوقت، مما يجعل الحركة أسهل.
  • نطاق أوسع للحركة: بما أن عضلاتك ومفاصلك تصبح أكثر “إحماء” في وقت لاحق من اليوم، فقد يؤدي ذلك إلى تحسين قدرتك على أداء الحركات المطلوبة في فصل البيلاتس بسهولة.
  • تخفيف التوتر: بعد يوم طويل من العمل أو الالتزامات الأخرى، قد تساعد ممارسة الرياضة في المساء على تخفيف التوتر عن طريق إرخاء العضلات المشدودة والمساعدة على تهدئة جهازك العصبي.

سلبيات

بعض الاعتبارات المتعلقة بالتمرين المسائي هي:

  • يمكن أن يتعطل النوم: إذا كانت تمارين البيلاتس الخاصة بك قوية للغاية وتم إجراؤها بالقرب من موعد نومك، أي حوالي 3-4 ساعات قبل التخطيط للنوم، فإن الارتفاع الطبيعي في درجة حرارة جسمك قد يجعل من الصعب عليك النوم.
  • ليست مثالية لمن يستيقظون مبكرًا: إذا كنت شخصًا يستمتع بالنوم والاستيقاظ مبكرًا، فقد يكون من الأسهل تخطي التمارين المسائية عندما يبدأ التعب.

يتبع جسمك ساعة بيولوجية على مدار 24 ساعة تُعرف باسم إيقاع الساعة البيولوجية، والذي يلعب دورًا مهمًا في التنظيم الهرموني والتمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم ووظيفة الدماغ. تظهر الأبحاث أن الوقت من اليوم الذي تختاره لممارسة الرياضة يمكن أن يغير كيفية عمل جسمك واستجابته، بما في ذلك كيفية عمل قلبك وكيف ينتج جسمك الطاقة.

على سبيل المثال:

  • ممارسة البيلاتس في الصباح يتماشى مع إيقاع الساعة البيولوجية الخاص بك ويمكن أن يساعد في تنظيم النوم والمزاج.
  • ممارسة البيلاتس في فترة ما بعد الظهر أو في وقت مبكر من المساء يعمل مع ذروة درجة حرارة الجسم الأساسية وقوة العضلات والمرونة، وربما يمكن أن يعزز أدائك.

ومع ذلك، عند اختيار وقت من اليوم لممارسة الرياضة، من المهم تخصيصه. عندما يتم أداؤها باستمرار، ستساهم كل جلسة تمرين بشكل إيجابي في صحتك ورفاهيتك بشكل عام.

تظهر بعض الأبحاث أن تمارين البيلاتس يمكن أن تحسن نوعية النوم، وتقلل من التعب، وتحسن الصحة العامة.

وجدت دراسة أجريت عام 2023 أن ممارسة البيلاتس على مدار ثمانية أسابيع أدت إلى تحسين جودة النوم بشكل عام وتقليل التعب أثناء النهار لدى الشباب. وجدت دراسة أخرى أجريت عام 2025 أن ممارسة البيلاتس لها واحدة من أقوى الارتباطات مع تحسين نوعية النوم مقارنة بأشكال التمارين الأخرى.

عندما يتعلق الأمر بالنوم على وجه التحديد، تشير الأبحاث المتعلقة بالتمارين الرياضية عمومًا إلى أن التمارين في الصباح وفي وقت مبكر من بعد الظهر قد تدعم النوم بشكل أفضل وتتوافق مع إيقاع الساعة البيولوجية لديك. يمكن أن تؤثر التمارين المسائية على قدرتك على النوم، خاصة إذا كان التمرين مكثفًا وتم أداؤه خلال ساعات قليلة من موعد النوم.

ومع ذلك، إذا كانت ممارسة البيلاتس الخاصة بك أكثر تقليدية، مع التركيز على التنفس اليقظ والحركة ذات التأثير المنخفض، فمن المحتمل ألا تؤثر الجلسة المسائية سلبًا على نومك. بالنسبة للبعض، قد تكون ممارسة البيلاتس مريحة بدرجة كافية للمساعدة في الاسترخاء بعد يوم مزدحم ومجهد.

أفضل وقت في اليوم لممارسة البيلاتس يعتمد على أهدافك الشخصية وأسلوب حياتك.

أولاً حدد هدفك:

  • تحسين النوم: تتوافق جلسات الصباح أو منتصف بعد الظهر بشكل أفضل مع إيقاع الساعة البيولوجية لديك لتحسين جودة النوم.
  • تخفيف التوتر والمرونة: يمكن أن تساعد تمارين البيلاتس المسائية في تقليل التوتر وتخفيف التوتر وتعزيز الاسترخاء بعد يوم طويل.
  • القوة والتنقل: قد تشعر بأن تمارين البيلاتس في منتصف النهار أو بعد الظهر هي الأسهل لأن درجة حرارة جسمك أعلى، مما يشير إلى أن جسمك أكثر “إحماء” مما كان عليه في الصباح.

ومن هناك اتبع النصائح التالية:

  • الجدولة أولاً: اختر وقتًا من اليوم يمكنك الالتزام به باستمرار.
  • احترم ساعة جسمك: إذا كنت تستمتع بالسهر في وقت متأخر من الليل، فلا تجبر جسمك على ممارسة التمارين الرياضية في الصباح الباكر إذا كان ذلك يعني التضحية بنومك. من ناحية أخرى، إذا كنت تستمتع بالاستيقاظ مبكرًا، فخصص أمسياتك للراحة بدلاً من ممارسة الرياضة.
  • اهتم بمخزن نومك: إذا كنت تفضل ممارسة البيلاتس في المساء، فاهدف إلى إنهاء جلستك قبل ثلاث ساعات على الأقل من التخطيط للنوم لتقليل أي اضطراب في النوم.
  • كن مرنًا مع جدولك الزمني: لا تتردد في تجربة المرتين. جرب أسبوعين من تمارين البيلاتس الصباحية وأسبوعين من تمارين البيلاتس المسائية. لاحظ ما تشعر به فيما يتعلق بالمزاج والطاقة ونوعية نومك.

  • تهدف إلى الاتساق: حدد موعدًا لتمارين البيلاتس في نفس الوقت، 3-5 أيام في الأسبوع، لمدة شهر على الأقل. تتبع التقدم المحرز الخاص بك لمحاسبة نفسك.
  • تتبع ما تشعر به: قم بتدوين ملاحظات حول حالتك المزاجية ومستويات الطاقة ونوعية النوم واستعداد العضلات بعد ممارسة البيلاتس في أوقات مختلفة.
  • اضبط بناءً على أهدافك وأسلوب حياتك: قم بتغيير وقت ممارسة البيلاتيس الخاص بك لاستكمال جدولك اليومي أو متطلبات العمل أو عندما يشعر جسمك بالتحسن.
  • استشر أحد المتخصصين: يعد مدرب البيلاتس شخصًا رائعًا لمساعدتك في تحديد أفضل وقت في اليوم للتمرين بالنسبة لك.

اشرف حكيم

هوايتي التدوين ، دائما احب القرائة والاطلاع على المجال الفني ، واكون قريب من الاحداث الفنية ، ومتابع جيد للمسلسلات وتحديدا المسلسلات التركية، اكتب بعدة مجالات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى