4 عادات صباحية يمكن أن تجعل أدويتك أقل فعالية، وفقًا لصيدلي

قد تؤثر بعض عاداتك الصباحية اليومية، مثل تناول فنجان من القهوة أو حتى ممارسة التمارين الرياضية، على المدة التي يستغرقها الدواء ليعمل أو مدى فعاليته. على الرغم من عدم وجود وقت محدد لتناول أدويتك، فقد ترغب في تعديل هذه العادات إذا كنت تعاني من مرض مزمن أو تتناول أدويتك حاليًا في الصباح.
أظهرت الدراسات أن شرب القهوة أثناء تناول الأدوية يمكن أن يؤثر على كيفية امتصاص الجسم للأدوية وتكسيرها وتوزيعها.
وجد أن الكافيين الموجود في القهوة وبعض أنواع الشاي (الشاي الأخضر) يقلل من فعالية أدوية مرض السكري ومضادات الاكتئاب (إسكيتالوبرام) والميثوتريكسيت وأدوية الغدة الدرقية.
إذا كان عليك تناول دوائك أول شيء في الصباح، فحاول ترك ما لا يقل عن ساعة إلى ساعتين بين فنجان القهوة الصباحي أو المشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين وتناول الدواء.
إذا لم تكن متأكدًا مما إذا كانت القهوة تؤثر على أدويتك، فتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك. وسوف يعلمونك بكيفية تأثير الكافيين على أي دواء قد تتناوله والمدة التي يجب أن تفصل بينها.
في حين أن تناول المكملات الغذائية الصباحية قد يبدو روتينًا رائعًا، إلا أن القيام بذلك جنبًا إلى جنب مع الأدوية يمكن أن يؤثر على مدى فعالية تلك الأدوية.
يمكن لبعض المكملات الغذائية أن تغير من امتصاص الدواء أو استقلابه أو إفرازه، مما قد يؤثر على فاعليته وفعاليته.
على سبيل المثال، وجد أن الشاي الأخضر يتفاعل مع الأدوية المستخدمة لإدارة أمراض القلب، مثل النادولول (كورجارد). وبالمثل، وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن تناول مستخلص خاتم الذهب يمكن أن يقلل من كمية الميتفورمين التي يمتصها الجسم بنسبة 25٪، مما قد يقلل من فعاليته.
المكملات الغذائية الشائعة الأخرى، مثل الحديد والكالسيوم، يمكن أن ترتبط أيضًا ببعض الأدوية (مثل المضادات الحيوية)، مما يقلل من فعاليتها.
يمكن أن تؤثر أطعمة الإفطار الشائعة، مثل الحليب وعصير الفاكهة، على امتصاص بعض الأدوية عن طريق الفم. يحتوي الحليب على الكالسيوم، والذي يمكن أن يشكل معقدات مع بعض الأدوية، مثل هرمون الغدة الدرقية، مما يؤثر على امتصاصها.
بشكل عام، يمكن أن يؤثر حجم ولزوجة الطعام بشكل مباشر أو غير مباشر على كيفية امتصاص الأدوية. يمكن أن تقلل وجبة الإفطار الغنية بالدهون كمية الدواء التي يمتصها جسمك، مما قد يجعل الدواء أقل فعالية. ومع ذلك، هناك بالتأكيد أدوية يجب تناولها مع الطعام، مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (الإيبوبروفين والأسبرين)، وأدوية مرض السكري، وبعض المضادات الحيوية. يجب عليك دائمًا مراجعة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.
إذا شعرت بعدم الراحة في المعدة عند تناول الأدوية على معدة فارغة، فكر في تناول شيء خفيف، مثل البسكويت، أو اسأل مقدم الرعاية الصحية الخاص بك عن الأطعمة الآمنة للأكل.
يمكن للنشاط البدني أن يحسن الصحة العامة وقد يقلل من خطر الآثار الجانبية للأدوية. ومع ذلك، فإن التدريبات القوية يمكن أن تقلل من تدفق الدم إلى الأعضاء الداخلية وترتبط أيضًا بتأخر امتصاص الدواء.
قد تكون التمارين متوسطة الشدة، مثل المشي السريع أو التمارين الرياضية المائية، كافية للحفاظ على صحتك دون التأثير بشكل كبير على تأثيرات أدويتك.
إذا كنت تتناول أدوية معينة، مثل أدوية القلب أو تلك المستخدمة لإدارة ضغط الدم، فتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك لتحديد أفضل نوع من التمارين الرياضية لإضافتها إلى روتينك.



