ماذا يحدث لجسمك عندما تشرب الصودا العادية كل يوم؟

ما يقرب من 40٪ من البالغين في الولايات المتحدة يشربون الصودا العادية كل يوم. على الرغم من أنها مشروب شائع، إلا أن الصودا يمكن أن يكون لها آثار سلبية على صحتك، خاصة عندما تكون جزءًا منتظمًا من نظامك الغذائي. إليك ما يمكن أن يحدث لصحتك إذا كنت تشرب الصودا يوميًا.
مصدر القلق الغذائي الرئيسي في الصودا العادية هو محتواها من السكر، حيث يمكن أن تحتوي 12 أونصة عادة على حوالي 10 ملاعق صغيرة من السكر المضاف.
توصي الإرشادات الغذائية بأن السكر المضاف يجب ألا يستهلك أكثر من 10% من السعرات الحرارية اليومية للبالغين. وهذا يعني أنه إذا كان شخص ما يتناول 2000 سعر حراري يوميًا، فيجب عليه الحد من تناول السكر إلى 12 ملعقة صغيرة يوميًا.
تحتوي علبة واحدة من الصودا على الكمية الكاملة من السكر المضاف تقريبًا التي يجب أن تستهلكها في اليوم.
يعتبر السكر الموجود في الصودا العادية أيضًا من الكربوهيدرات البسيطة، لذلك يتم هضمه بسرعة بواسطة الجسم. وهذا يعني أنه يمكن أن يؤدي إلى زيادات حادة في نسبة السكر في الدم.
يمكن أن تؤثر الكمية الكبيرة من السكر الموجودة في الصودا العادية على صحتك بمرور الوقت، مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالعديد من الحالات المزمنة، مثل:
- مرض السكري من النوع الثاني: أثبتت الأبحاث وجود صلة واضحة بين استهلاك الصودا المتكرر ومرض السكري من النوع الثاني. وجدت إحدى الدراسات أن البالغين الذين يتناولون ما لا يقل عن خمسة مشروبات غازية كل أسبوع لديهم خطر الإصابة بالسكري بنسبة ضعف الأشخاص الذين يتناولون أقل من مشروب غازي واحد أسبوعيًا. ويمكن للمشروبات السكرية أن تقوض العادات الصحية الأخرى عندما يتعلق الأمر بمخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 – تظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يستوفون إرشادات النشاط البدني ولكنهم يشربون مشروبين على الأقل محلى بالسكر يوميًا لا يزال لديهم خطر أعلى للإصابة بالمرض بنسبة 22٪.
- مرض قلبي: يمكن أن يكون للصودا تأثير سلبي على صحة قلبك. المشروبات المحلاة بالسكر، بما في ذلك الصودا، مسؤولة عن 1.2 مليون حالة جديدة من أمراض القلب والأوعية الدموية في جميع أنحاء العالم كل عام. على المستوى الفردي، تظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يشربون المشروبات السكرية غالبًا ما يكون لديهم فرصة أعلى بنسبة 21٪ للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بأولئك الذين يشربون هذه المشروبات بشكل غير منتظم.
- سرطان: ويلزم إجراء المزيد من الأبحاث حول العلاقة بين السرطان والمشروبات المحلاة بالسكر مثل الصودا العادية. ومع ذلك، هناك بعض الدراسات التي وجدت روابط بين المشروبات السكرية وسرطان الثدي، وسرطان البنكرياس، وسرطان القولون والمستقيم.
ولا يزال الخبراء يتعلمون المزيد عن كيفية تأثير النظام الغذائي على مخاطر هذه الحالات. ومع ذلك، فمن الممكن أن يلعب تأثير السكر الالتهابي على الجسم دورًا.
تناول الصودا بانتظام له علاقة قوية بزيادة الوزن والسمنة.
تحتوي علبة الصودا القياسية سعة 12 أونصة على حوالي 155 سعرة حرارية. بعضها، مثل صودا البرتقال، تحتوي على المزيد من السعرات الحرارية.
تظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يشربون المزيد من المشروبات الغازية لديهم احتمالية أكبر لزيادة الوزن، حتى لو كانوا يمارسون الرياضة.
قد يكون سبب هذا الارتباط القوي هو عدم ملء الصودا. تعتبر الألياف والبروتين من العناصر الغذائية التي يمكن أن تساعد في تعزيز الشبع، أو الشعور بالامتلاء، ولا تحتوي الصودا العادية على أي منهما. بما أن السعرات الحرارية الموجودة في الصودا لا تشبعك، فقد تكون أكثر عرضة للإفراط في تناول الطعام.
المشروبات الغازية العادية تحتوي على نسبة سكرية وحمضية، مما قد يؤثر سلبًا على صحة الفم.
يمكن أن تؤدي المشروبات المحلاة بالسكر، بما في ذلك المشروبات الغازية، إلى تآكل الأسنان وتسوس الأسنان. قد يكون هذا بسبب أن المشروبات السكرية يمكن أن تغير الميكروبيوم الفموي، أو مجموعة الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في فمك. قد تؤدي التركيزات المنخفضة لبعض البكتيريا الصحية والتركيزات العالية من البكتيريا السيئة إلى ضعف صحة اللثة وتطور التجاويف.
قد يكون هناك رابط بين حب الشباب لدى البالغين واستهلاك المشروبات المحلاة بالسكر، بما في ذلك الصودا.
شيخوخة الوجه هي مصدر قلق محتمل آخر. الكولاجين والإيلاستين هما بروتينان يساعدان في الحفاظ على مظهر بشرتك صحيًا. يمكن أن ترتبط جزيئات السكر مثل الفركتوز أو الجلوكوز بهذه البروتينات، مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد أو ترهل الجلد.
من الممكن أن يؤدي محتوى السكر العادي في الصودا إلى زيادة ظهور شيخوخة الجلد. ومع ذلك، وجدت إحدى الدراسات عدم وجود علاقة بين هذه المشاكل الجلدية واستهلاك المشروبات المحلاة بالسكر.
نظرًا لأن معظم المشروبات الغازية العادية لا تقدم الكثير من الفوائد الغذائية الإيجابية، فمن الأفضل الحد من تناول المشروب في نظامك الغذائي. قد يساعدك القيام بذلك على تقليل خطر الإصابة ببعض الحالات المزمنة والحفاظ على الوزن الذي قررت أنت وطبيبك أنه الأفضل لك.
قد يكون من الصعب تقليل استهلاكك للمشروبات المحلاة بالسكر، والتي تشمل الصودا العادية ومشروبات الفاكهة ومشروبات الطاقة والقهوة المنكهة والمياه المحلاة والمشروبات الرياضية. ومع ذلك، هناك بعض الطرق للمساعدة في الحد من تناولك:
- اختر الماء: بدلاً من شرب الصودا العادية، تناول الماء بدلاً من ذلك. يجب على الرجال شرب 13 كوبًا من السوائل يوميًا، ويجب على النساء شرب 9 أكواب من السوائل يوميًا.
- جرب بديلًا غنيًا بالعناصر الغذائية: إذا كنت تميل إلى عدم شرب كمية كافية من الماء، فحاول التحول إلى المشروبات التي تحتوي على المزيد من العناصر الغذائية. يمكن أن يشمل ذلك عصير الفاكهة بنسبة 100%، أو الحليب قليل الدسم، أو بدائل الحليب مثل الشوفان غير المحلى أو حليب الصويا.
- ابحث عن مصادر أخرى للفوران والنكهة: حاول إضافة الماء الفوار غير المحلى إلى المشروبات الأخرى إذا كنت تبحث عن شيء شمبانيا. أو استخدم الفواكه والخضروات، بما في ذلك الخيار أو الليمون أو الليمون أو التوت، لإضفاء نكهة على الماء العادي.
- التحقق من ملصقات التغذية: قبل أن تشتري مشروبًا، قم بإلقاء نظرة على الحقائق الغذائية. ابذل قصارى جهدك لتجنب المنتجات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف أو السعرات الحرارية أو الدهون المشبعة.



