الشيخوخة الصحية

ماذا يحدث لأعراض البرد عند تناول الثوم والعسل معًا؟



لتحضير الثوم والعسل، قومي بخلط فصوص الثوم مع العسل الخام، ثم اتركي الخليط يتخمر لمدة شهر تقريباً. على الرغم من أن الأدلة محدودة، إلا أن هذا المزيج قد يعزز وظيفة المناعة، ويهدئ التهاب الحلق، ويعزز صحة القلب والأوعية الدموية، من بين فوائد أخرى.

يمكن أن يساعد العسل في علاج التهابات الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا. وفي مراجعة لـ 14 دراسة، وجد الباحثون أن العسل كان أكثر فعالية من العلاجات القياسية لتخفيف التهاب الحلق والسعال.

وقد تم إرجاع هذا التأثير إلى عدة خصائص للعسل:

  • خصائص مضادة للالتهابات: السبب الجذري للانزعاج الناجم عن التهاب الحلق هو الالتهاب هو الاستجابة المناعية الطبيعية للجسم. خصائص العسل المضادة للالتهابات تخفف من هذه الاستجابة.
  • خصائص مضادة للميكروبات: أظهرت الدراسات أن العسل يعمل ضد البكتيريا والفيروسات التي يمكن أن تسبب أعراض الجهاز التنفسي العلوي.
  • يخفف المخاط: يمكن أن تحدث أعراض الجهاز التنفسي العلوي بسبب وجود مخاط سميك بسبب العدوى. العسل له تأثير ملطف، مما يعني أنه يخفف هذا.

بسبب وجود الثوم في الخليط، قد يعمل الثوم والعسل أيضًا على تعزيز جهاز المناعة. الثوم، مثل العسل، له تأثير مضاد للالتهابات، وقد وجدت بعض الدراسات أنه يغير وظيفة المناعة.

ويعتقدون أن المركبات الموجودة في هذا النبات تعدل إفراز السيتوكينات (المواد النشطة في الاستجابة الالتهابية) وأنواع خلايا الدم البيضاء التي تحفز الاستجابات المناعية وتتحكم فيها. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد أي تأثير.

قد يفيد الثوم صحة القلب عن طريق إدارة ضغط الدم والكوليسترول، وهما عاملان رئيسيان لخطر الإصابة بأمراض القلب:

  • ضغط الدم: وجدت العديد من الدراسات أن الثوم كان فعالاً في السيطرة على ضغط الدم لدى البالغين المصابين بارتفاع ضغط الدم الخفيف (ارتفاع ضغط الدم). قد يكون هذا بسبب مضادات الأكسدة الموجودة في الثوم وقدرته على تعزيز مستويات أكسيد النيتريك، الذي يوسع الأوعية الدموية.
  • ارتفاع الكولسترول: وجدت دراسات متعددة أن الثوم فعال في خفض مستويات الكوليسترول الدهني الكلي ومنخفض الكثافة (LDL) (الكوليسترول “الضار”). ويعتقدون أن المركبات الموجودة في الثوم تمنع نشاط الإنزيمات في الكبد المرتبطة بامتصاص الكوليسترول.

يمتلك الثوم والعسل خصائص تساعد على التحكم في مستويات السكر في الدم في حالات مرض السكري. العسل غني بالفركتوز والجلوكوز – السكريات الطبيعية – بالإضافة إلى المعادن والفلافونويدات. تعمل هذه على تخفيف استجابة نسبة السكر في الدم (السرعة التي يتم بها امتصاص السكريات في الدم). تشير الدراسات إلى أنه مُحلي أكثر أمانًا من السكر إذا كنت مصابًا بداء السكري من النوع الثاني.

الثوم قد يساعد أيضا. وجدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات والبشر أن المستخلصات فعالة في تعديل مستويات السكر في الدم. كما أنه يعزز نشاط الأدوية المضادة لمرض السكر مثل فورتاميت (الميتفورمين).

يعتبر الثوم والعسل المخمر آمنين بالنسبة لمعظم الناس، ولكن قد تكون هناك مخاطر، خاصة مع مجموعات معينة من السكان:

  • الأطفال أقل من سنة واحدة: يمكن أن يحتوي العسل الخام على جراثيم بكتيريا البوتولينوم. نظرًا لأن أجهزة المناعة لدى الرضع ليست فعالة في محاربة هذه البكتيريا، فقد يؤدي العسل إلى التسمم الغذائي لدى الرضع الذي يهدد حياتهم.
  • مخاطر التلوث: كن حذرا عند صنع الثوم والعسل المخمر في المنزل. تجنب التلوث من خلال ممارسة النظافة المناسبة واستخدام مكونات عالية الجودة (العسل المبستر مقابل العسل الخام). لا تستخدمه إذا ظهرت رائحة نفاذة.
  • التفاعلات الدوائية: قد يؤثر الثوم على كيفية عمل بعض الأدوية، بما في ذلك مميعات الدم والأسبرين. اسأل مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا كان تناول العسل والثوم آمنًا.
  • الحساسية: يمكن أن يكون لديك حساسية من العسل والثوم. هذا يمكن أن يؤدي إلى رد فعل شديد. احصل على المساعدة فورًا إذا ظهرت عليك أعراض مثل صعوبات في التنفس أو تورم أو قيء أو دوخة أو عدم انتظام ضربات القلب.

اشرف حكيم

هوايتي التدوين ، دائما احب القرائة والاطلاع على المجال الفني ، واكون قريب من الاحداث الفنية ، ومتابع جيد للمسلسلات وتحديدا المسلسلات التركية، اكتب بعدة مجالات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى