كم مرة تحتاج حقًا إلى غسل ملاءاتك؟

يمكن أن يساعد غسل ملاءاتك مرة واحدة في الأسبوع في الحفاظ على بيئة نومك نظيفة. تتراكم الأوساخ وزيوت الجسم والعرق وخلايا الجلد الميتة على فراشك أثناء النوم. يمكن أيضًا أن تتراكم البكتيريا والفطريات وعث الغبار وتؤثر على صحتك.
لم يحدد الباحثون التردد الدقيق لغسل ملاءاتك. ومع ذلك، نظرًا لأن الفراش يتسخ بسرعة كبيرة، فمن الجيد أن تفعل ذلك اغسلي ملاءات سريرك كل أسبوع. على الأكثر، يجب عليك غسل ملاءاتك كل أسبوعين.
تفقد حوالي نصف ملعقة صغيرة (1.5 جرام) من خلايا الجلد الميتة كل يوم، ويتبقى الكثير منها في سريرك. الكائنات الحية المجهرية التي تسمى عث الغبار تحب تناول خلايا الجلد الميتة. سوف يتكاثر عث الغبار في فراشك ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم الحساسية والربو.
يمكن للأوساخ والرطوبة الناتجة عن العرق والزيوت وسوائل الجسم الأخرى الموجودة على ملاءاتك أن تخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا والفطريات.
تقوم أغطية الوسائد أيضًا بجمع تراكمات منتجات الشعر والبكتيريا المسببة لحب الشباب وزيوت الوجه. إذا كنت تستخدمين الكثير من منتجات الشعر أو كانت بشرتك حساسة ومعرضة لحب الشباب، ففكري في ذلك تغيير أغطية الوسائد الخاصة بك حوالي مرتين في الأسبوعأو اقلب وسادتك إلى الجانب الآخر في منتصف الأسبوع.
قد تحتاج أغطية الألحفة والألحفة إلى الغسيل مرة واحدة فقط في الشهر، لأنها لا تجمع معظم الأوساخ والزيوت وخلايا الجلد بشكل مباشر.
قد تحتاج إلى تغيير ملاءاتك في كثير من الأحيان بسبب نمط الحياة والعوامل الصحية التالية:
- الحساسية: يمكن أن يساعد غسل ملاءاتك أسبوعيًا في إزالة عث الغبار الذي يسبب أعراض الحساسية.
- مرض: يمكن للفيروسات والبكتيريا أن تبقى على الأوراق لعدة أيام أو أسابيع. يجب عليك تغيير ملاءاتك مباشرة بعد التعافي أو بمجرد تلويث السرير بسوائل الجسم.
- التهابات الجلد: يمكن أن تبقى الالتهابات الفطرية المعدية، مثل السعفة، والالتهابات البكتيرية، مثل القوباء، على القماش. إذا كنت تعاني من عدوى جلدية، قم بتغيير ملاءاتك بشكل متكرر لتقليل انتشار الجراثيم.
- التعرق الليلي: إذا كنت تتعرق بانتظام أثناء النوم، فحاول تغيير ملاءاتك كل بضعة أيام لمنع تراكم البكتيريا التي تزدهر في الرطوبة الزائدة.
- النوم عاريا: قد ترغب في تغيير ملاءاتك كثيرًا إذا كنت تنام عاريًا. كونك عاريًا ينقل المزيد من سوائل الجسم والبكتيريا المسببة للأمراض الإشريكية القولونية إلى أوراقك.
- حيوانات أليفة: تضيف الحيوانات وبرًا وشعرًا وأوساخًا إلى ملاءاتك مما قد يتطلب غسلًا أسبوعيًا أو كل أسبوعين لدرء عث الغبار والأوساخ والبكتيريا.
- العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل: يمكن أن يؤدي استخدام زيوت الجسم أو المستحضرات الثقيلة أو منتجات الشعر بشكل منتظم إلى نقع ملاءاتك، مما يؤدي إلى تراكمها الذي يحتاج إلى غسله أسبوعيًا على الأقل.
إذا تجنبت غسل ملاءاتك، فإنك تخاطر بتحويل سريرك إلى بيئة مليئة بالبكتيريا والفطريات وعث الغبار. هذا يمكن أن يؤدي إلى مشاكل تتعلق بالنظافة والصحة مثل:
- أعراض الحساسية: عث الغبار يمكن أن يسبب الربو ويسبب أعراض الحساسية مثل العطس والحكة والسعال.
- الالتهابات الجلدية البكتيرية: البكتيريا، مثل المكورات العنقودية الذهبية، تزدهر في البيئات الدافئة والرطبة مثل ملاءات السرير المتسخة. هذا يمكن أن يؤدي إلى التهابات الجلد مثل التهاب الجريبات، والقوباء، والتهاب النسيج الخلوي.
- حب الشباب وتهيج الجلد: يمكن للأوساخ والزيوت ومنتجات العناية بالشعر والبكتيريا الموجودة على الملاءات المتسخة أن تسد المسام، مما يؤدي إلى ظهور حب الشباب والطفح الجلدي. يمكن أن يؤدي تراكم عث الغبار أيضًا إلى تفاقم حالات الجلد الحساسة مثل الأكزيما.
- الالتهابات الفطرية: قالب يسمى الرشاشيات يمكن أن تنمو على الأوراق. الرشاشيات يهدد حياة الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
- ملاءات ذات رائحة كريهة وملطخة: يمكن للبكتيريا والعرق وزيوت الجسم والأوساخ التي تتراكم على الملاءات أن تجعلها ذات رائحة كريهة ومصفرة.



