أفضل وقت لتناول اشواغاندا للتوتر والنوم والطاقة

اشواغاندا (ويثانيا المنومه) هي عشبة تستخدم للحد من التوتر، وتحسين نوعية النوم، وزيادة مستويات الطاقة، وتعزيز الأداء الرياضي، وزيادة التركيز الذهني. يمكنك تناوله في أي وقت من اليوم؛ أفضل وقت لتناوله يعتمد على أهدافك الصحية. يعتمد أفضل وقت لتناول أشواغاندا على أهدافك، سواء كنت تتناولها للحصول على المزيد من الطاقة أو تخفيف التوتر والقلق أو تحسين التركيز أو الأداء الرياضي.
قد يكون تناول اشواغاندا في الصباح مثاليًا عند تناوله للتحكم في التوتر والقلق. جرعات الصباح قد أيضا دعم مستويات الطاقة الثابتة والتركيز طوال اليوم. الجرعة النموذجية الموصى بها هي 300-600 ملليغرام كل يوم.
في دراسة أجريت عام 2023، شهد البالغون الذين تناولوا 500 ملليغرام يوميًا لمدة 60 يومًا مستويات أقل من الكورتيزول (هرمون التوتر)، وقلقًا أقل، وتحسنًا في التركيز مقارنةً بأولئك الذين تناولوا دواءً وهميًا، وهو دواء مزيف مثل الحبوب المصنوعة من السكر.
يرتفع الكورتيزول بشكل طبيعي في الصباح لمساعدتك على الاستيقاظ. ومع ذلك، إذا ظلت المستويات مرتفعة، فقد يسبب ذلك التعب، وانخفاض الحالة المزاجية، وصعوبة التركيز. قد يساعد تناول اشواغاندا في الصباح موازنة الكورتيزول على مدار اليوم، مما يخفف القلق دون تقليل اليقظة.
تناول اشواغاندا قبل التمرين قد يعزز القوة، ويبني القدرة على التحمل، ويدعم التعافي. في إحدى الدراسات، أظهر 80 شخصًا بالغًا تناولوا 600 ملغ يوميًا لمدة ثمانية أسابيع زيادة في قوة العضلات وتحسن معدل VO2 max لديهم. VO2 max هو الحد الأقصى لكمية الأكسجين التي يمكن للجسم استخدامها أثناء ممارسة التمارين الرياضية المكثفة. يدعم VO2 max الأفضل القدرة على التحمل ويساعدك على مواصلة التدريبات الصعبة مع تعب أقل.
قد تساعد الأشواغاندا أيضًا في تقليل تلف العضلات والالتهابات، مما يسمح لك بالتعافي بشكل أسرع مع ألم أقل. لتحسين الأداء، تناول الكمية الموصى بها مرة واحدة أو مقسمة إلى جرعتين يوميًا على مدى ثمانية إلى 12 أسبوعًا.
إذا كنت تعاني من صعوبة في النوم أو الاستمرار في النوم، تناول اشواغاندا في المساء قد تساعدك على الحصول على نوم أكثر راحة. اشواغاندا تعزز إطلاق المادة الكيميائية حمض جاما أمينوبوتيريك (GABA)، الذي يبطئ نشاط الدماغ ويدعم الاسترخاء. كما أنه ينظم هرمونات التوتر ويخفف من توتر الجسم، مما يسهل النوم.
وجدت دراسة أجريت عام 2021 أن الأشخاص الذين تناولوا اشواغاندا ناموا بشكل أسرع، وناموا لفترة أطول، وشعروا بكفاءة نوم أفضل مقارنة بأولئك الذين تناولوا دواءً وهميًا. لدعم النوم، تناول الجرعة الموصى بها قبل النوم بساعة أو ساعتين. ابدأ بجرعة أقل وقم بزيادتها حسب الحاجة.
هل يجب أن تتناول اشواغاندا مع الطعام أو بدونه؟
يمكنك تناول الأشواغاندا مع الطعام أو بدونه، اعتمادًا على كيفية استجابة جسمك. قد يعاني بعض الأشخاص من اضطراب في المعدة إذا أخذوها دون أن يأكلوا أولاً. إذا شعرت بأي إزعاج، فحاول تناول اشواغاندا مع أو بعد تناول وجبة أو وجبة خفيفة.
تعتبر اشواغاندا بشكل عام آمنة للاستخدام على المدى القصير (حتى ثلاثة أشهر). ومع ذلك، قد لا تكون مناسبة للجميع. لا يجب أن تتناول الأشواجندا إذا كنت:
- هل أنت حامل أو مرضعة
- لديك أمراض المناعة الذاتية أو الغدة الدرقية
- تناول مثبطات المناعة، والمهدئات، والأدوية المضادة للنوبات، وأدوية الغدة الدرقية، أو أدوية مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
فكر في التحدث إلى الطبيب قبل تناول اشواغاندا للتأكد من أنها آمنة بالنسبة لك.



