ماذا يحدث لجسمك عندما تشرب طلقات الكركم يوميا؟

تعتبر لقطات الكركم مشروبًا صحيًا شائعًا مصنوعًا من جذر الكركم الطازج أو المسحوق. غالبًا ما تشتمل على مكونات وظيفية أخرى مثل الزنجبيل والليمون والبرتقال والفلفل الأسود. تحتوي لقطات الكركم على مضادات الأكسدة والمواد المغذية الأخرى التي يمكن أن تساعد في تقوية جهاز المناعة لديك وتقليل الالتهاب وقد تدعم أيضًا مزاجك وذاكرتك.
الكركم يمكن أن يحسن الالتهاب والألم بشكل ملحوظ. كما أنه يعزز نشاط مضادات الأكسدة في الجسم للمساعدة في تقليل المركبات الضارة التي تسمى الجذور الحرة. يمكن أن تساهم المستويات العالية من الجذور الحرة في الإصابة بحالات مثل السرطان وأمراض القلب والسكري.
يمكن للمكونات الأخرى الموجودة في الكركم، مثل الزنجبيل والجزر والليمون والبرتقال، أن تساعد جسمك أيضًا على مقاومة الالتهاب.
تشير الدراسات إلى أن الاستخدام طويل الأمد للكركمين (المركب النشط الرئيسي الموجود في الكركم) يمكن أن يحسن مدى انتباهك وذاكرتك. وقد يساعد أيضًا في تحسين حالتك المزاجية، مما يوفر حالة من الهدوء والرضا.
الأطعمة الغنية بفيتامين C، مثل الليمون والبرتقال، يمكن أن تساعد أيضًا في تحسين انتباهك وقد تحسن مزاجك.
طلقات الكركم مفيدة أيضًا للرياضيين. أظهرت الدراسات أن الكركم يمكن أن يساعد في تحسين التعافي من آلام العضلات بعد التمرين المكثف.
يمكن أن يساعد الكركم في تعزيز وظيفة المناعة ودعم قدرة الجسم على مكافحة العدوى. يمكن للمكونات الأخرى المستخدمة عادة في طلقات الكركم، بما في ذلك الليمون والجزر والبرتقال، أن تدعم المناعة أيضًا.
يمكن أن تساعد إضافة الزنجبيل أو الليمون إلى طلقات الكركم في تحسين عملية الهضم وتخفيف الغثيان وتعزيز الشبع (الشعور بالامتلاء). ومع ذلك، فإن الجرعات العالية من الكركم في طلقات الكركم يمكن أن تسبب ارتجاع الحمض، وآلام في المعدة، والغثيان، والقيء. ابدأ بجرعة منخفضة من الكركم وقم بزيادة الكمية تدريجيًا لتقليل الآثار الجانبية الهضمية.
قد يساعد الكركم على خفض نسبة السكر في الدم وتقليل المضاعفات المرتبطة بمرض السكري لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه الفائدة.
طلقات الكركم هي حصة صغيرة (عادة حوالي 60 ملليلتر) من عصير الكركم المركز. بالإضافة إلى الكركم، وهو المكون الرئيسي، يمكن إضافة مكونات طبيعية أخرى لزيادة الامتصاص أو تحسين النكهة أو تعزيز تأثير الكركم.
بعض المكونات الشائعة المضافة إلى طلقات الكركم تشمل:
- زنجبيل: لتعزيز تأثيرات طلقات الكركم وإضافة نكهة حادة وحارة.
- الليمون والبرتقال: لاحتوائه على فيتامين C ولإضافة نكهة لاذعة إلى اللقطة. يمكن أن يساعد أيضًا في موازنة طعم الكركم.
- الجزر: لتعزيز تأثير طلقات الكركم.
- الفلفل الأسود: لتحسين امتصاص الكركمين، العنصر النشط المسؤول عن فوائد الكركم.
- التفاح: تعزيز تأثيرات اللقطة وإضافة الحلاوة الطبيعية.
- ماء جوز الهند: لفوائده المرطبة والإلكتروليتات.
- عسل: للحلاوة الطبيعية.
معًا، قد تقلل هذه المكونات الموجودة في طلقات الكركم من الالتهابات، وتعزز جهاز المناعة، وتدعم صحة القلب.
ليس عليك استخدام جميع المكونات المذكورة. يكفي الزنجبيل والفلفل الأسود والكركم لتحضير جرعة الكركم المعبأة جيدًا.
يمكن تناول جرعات الكركم يوميًا وهي آمنة بالنسبة لمعظم الناس. تشير الدراسات إلى أن الكركمين يمكن أن يكون آمنًا عند تناول جرعات تصل إلى 12 جرامًا يوميًا. تحتوي معظم جرعات الكركم على حوالي 17.5-35 جرامًا من جذر الكركم الخام، ويقدر أنها تحتوي على حوالي 700-1400 ملليجرام من الكركمين.
تحتوي حصة 3 جرام من مسحوق الكركم على حوالي 30-90 ملليجرام فقط من الكركمين.
يعتبر تناول كوب واحد من 50 إلى 60 مليلتر من الكركم يوميًا آمنًا لمعظم الأشخاص ويوفر الفوائد المطلوبة، مثل تقليل الالتهاب وتعزيز المناعة. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاستهلاك قد يؤدي إلى آثار جانبية.
على الرغم من أنها آمنة ومقبولة بشكل عام، إلا أن جرعات الكركم، عند تناولها بكميات زائدة، يمكن أن تؤدي إلى آثار جانبية مثل الغثيان أو القيء أو آلام المعدة أو الإمساك.
كما تم الإبلاغ عن تلف الكبد مع منتجات الكركم. إذا لاحظت أعراض تلف الكبد مثل اليرقان (اصفرار الجلد)، أو التعب، أو الغثيان، أو ضعف الشهية، أو البول الداكن، توقف عن استخدام الكركم وتحدث إلى طبيبك على الفور.
إذا كان لديك نقص الحديد، تحدث مع طبيبك قبل تناول جرعات الكركم. الكركم يمكن أن يمنع امتصاص الحديد بنسبة تصل إلى 90٪.
أيضًا، يمكن للكركم أن يلطخ يديك وأسنانك وأي أسطح تتلامس معها. مزيج من جزأين من الماء ومقدار من الخل المقطر يمكن أن يسهل إزالة بقع الكركم السطحية. اغسل فمك دائمًا واستخدم خيط الأسنان بانتظام لتقليل ظهور بقع الكركم على أسنانك.
التفاعلات الدوائية
تحتوي لقطات الكركم على مكونات مثل الكركم والزنجبيل التي قد تتفاعل أيضًا مع بعض الأدوية، بما في ذلك:
- مخففات الدم، مثل الكومادين (وارفارين) أو إليكويس (أبيكسابان)
- أدوية السكر في الدم، مثل الميتفورمين والأنسولين
- أدوية ضغط الدم، مثل نورفاسك (ارتفاع ضغط الدم).
- أدوية الارتجاع الحمضي، مثل زانراكس 360 (فاموتيدين)
- بعض أدوية العلاج الكيميائي
إذا كنت مهتمًا بتجربة جرعات الكركم، ابدأ ببطء لترى كيف يتفاعل جسمك– خاصة إذا كنت جديدًا في تناول الكركم أو لديك أي حالات صحية كامنة. يمكنك صنعها بنفسك في المنزل باستخدام جذر الكركم والزنجبيل والفلفل الأسود والليمون، أو ابحث عن خيارات معدة مسبقًا. استشر مقدم الرعاية الصحية الخاص بك قبل إضافة جرعات الكركم إلى روتين العافية الخاص بك، خاصة إذا كنت تتناول أدوية أو تعاني من حالة طبية.



