ماذا يحدث لجسمك عند استخدام البابونج بانتظام

البابونج هو نبات قد يكون له فوائد للقلق وتخفيف اضطراب المعدة. يتم تحضيره في أغلب الأحيان كشاي، ولكن في بعض الأحيان يتم تحويله إلى زيوت وصبغات.
إن تناول البابونج على المدى الطويل قد يقلل بشكل كبير من أعراض اضطراب القلق العام (GAD) ويحسن الصحة العقلية بشكل عام.
قد يهدئ البابونج اضطراب المعدة. ويمكنه أيضًا حل الإسهال عند الأطفال والمغص (البكاء المتكرر أو المفرط) عند الرضع.
قد يساعد البابونج في التحكم في نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري. يمكن أن يخفض A1C (متوسط نسبة السكر في الدم خلال الأشهر الثلاثة الماضية)، ومستويات الأنسولين في الدم، والكوليسترول الكلي، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL).
قد يساعد استهلاك البابونج في مكافحة وعلاج السرطان، وكذلك يساعد في الوقاية من سرطان الغدة الدرقية وأمراض الغدة الدرقية الأخرى.
قد يكون هذا بسبب خصائص البابونج المضادة للأكسدة. مضادات الأكسدة هي مركبات نباتية تحارب الجذور الحرة، والذرات غير المستقرة التي تسبب تلف الخلايا بشكل زائد.
غالبًا ما يستخدم البابونج موضعيًا لتهدئة البشرة التالفة. آثاره المضادة للالتهابات تجعله مفيدًا بشكل خاص للأكزيما.
قد يساعد البابونج على تهدئة وشفاء طفح الحفاضات، والجروح البسيطة، والكدمات، والحروق، بالإضافة إلى التهاب الحلمات أثناء الرضاعة الطبيعية.
الطريقة الأكثر شيوعًا لاستخدام البابونج هي شربه كشاي. بعض الناس يستهلكون زهور البابونج كغذاء. قد تجد البابونج في الزيوت العطرية أو في شكل كبسولة.
كما يدخل البابونج في العديد من مستحضرات التجميل، مثل:
- مزيل العرق
- المنظفات
- المستحضرات
- غسول الفم
- العطور
- الشامبو
- الصابون
- واقيات الشمس
- معجون أسنان
الجرعة
لا تنظم إدارة الغذاء والدواء (FDA) الأعشاب، لذا فهي لا تحدد جرعات آمنة من البابونج.
تناول كمية من ويعتقد عادة أن البابونج الموجود في الشاي آمنبما في ذلك البابونج الألماني.
يوجد البابونج الروماني والألماني في قائمة إدارة الغذاء والدواء للأطعمة المعترف بها عمومًا على أنها آمنة (GRAS) كتوابل أو شاي أو توابل أو منكهات. لا يُعرف سوى القليل عن سلامته في أشكال أكثر فعالية، مثل الزيت العطري.
يمكن للحوامل تجنب البابونج لأنه يمكن أن يزيد من خطر الإجهاض.
قد يسبب البابونج أيضًا تفاعلات حساسية لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه عشبة الرجيد أو النباتات الأخرى المماثلة.
التفاعلات الدوائية المحتملة
هناك معلومات محدودة متاحة حول كيفية تفاعل البابونج مع الأدوية أو الأدوية الأخرى.
بعض الناس لديهم آثار سلبية من استخدام البابونج أثناء تناول مميعات الدممثل الوارفارين (الذي يُباع تحت أسماء تجارية مثل جانتوفين أو كومادين).
وقد أبلغ آخرون عن آثار سلبية مع دواء زرع الأعضاء السيكلوسبورين (تباع تحت أسماء تجارية مثل جينجرا ونيورال).
من الأفضل دائمًا التحدث مع الطبيب قبل تناول أي مكمل عشبي جديد.
معظم الأشخاص الذين يستهلكون البابونج في شكل شاي ليس لديهم آثار جانبية سلبية.
الآثار الجانبية نادرة ولكنها قد تشمل:
- إسهال
- رد فعل تحسسي
- إسهال
- الدوار
- غثيان



