9 علامات تحذيرية أن نزلة البرد لديك تزداد سوءًا

يمكن أن يسبب البرد أعراضًا خفيفة مثل انسداد الأنف والسعال والعطس وانخفاض الطاقة. يبدأ معظم الناس في الشعور بالتحسن خلال 7 إلى 10 أيام تقريبًا، ويستمر السعال لفترة أطول. ولكن إذا لاحظت أعراضًا جديدة أو لم تتحسن عندما توقعت ذلك، فقد يعني ذلك أن نزلة البرد لديك تزداد سوءًا.
هنا 9 علامات تحذيرية نزلة البرد لديك تزداد سوءًا:
قد تكون مصابًا بحمى منخفضة الدرجة (عادةً أقل من 100.4 درجة فهرنهايت للبالغين) في الأيام القليلة الأولى من نزلة البرد. ولكن إذا شعرت أن درجة حرارتك مرتفعة جدًا – أو إذا استمرت الحمى لفترة أطول من أربعة أيام – ولا تستجيب لأدوية مثل موترين (إيبوبروفين)، فقد يعني ذلك حدوث شيء آخر. يمكن أن تكون الحمى المرتفعة أو المستمرة علامة على نوع مختلف من العدوى، مثل التهاب الحلق أو الالتهاب الرئوي.
إذا كانت الحمى مرتفعة أو استمرت لفترة أطول من المتوقع، تواصل مع الطبيب. يمكنهم إجراء اختبارات لتحديد السبب والتوصية بالعلاج المناسب.
تميل أعراض البرد إلى الوصول إلى ذروتها في اليوم الثالث أو الرابع تقريبًا، ثم تتحسن ببطء. إذا بدأت تشعر بالتحسن وفجأة عادت الأعراض لديك، خاصة مع المزيد من السعال أو الاحتقان أو التعب، فقد يعني ذلك أنك مصاب بعدوى أخرى، مثل التهاب الجيوب الأنفية أو الالتهاب الرئوي أو عدوى الأذن أو التهاب الشعب الهوائية. يمكن أن يحدث هذا لأن جهازك المناعي كان ضعيفًا بالفعل بسبب مقاومة نزلات البرد، مما يسمح للميكروبات الأخرى بالتسبب في عدوى جديدة.
إذا تفاقمت الأعراض بعد تحسنها في البداية، فيمكن للطبيب تقييم ما إذا كنت بحاجة إلى أدوية، مثل المضادات الحيوية، التي تعالج العدوى البكتيرية. ومع ذلك، فإن معظم نزلات البرد والتهابات الجيوب الأنفية سببها الفيروسات.
يعد الألم أو الضغط حول خديك أو جبهتك أو عينيك علامة كلاسيكية على التهاب الجيوب الأنفية. تحدث هذه العدوى عندما يتراكم المخاط وتلتهب الجيوب الأنفية، غالبًا بعد الإصابة بنزلة برد.
اتصل بطبيبك إذا كان الألم أو الضغط:
- قوي
- يدوم أكثر من 10-14 يومًا
- يصاحبه مخاط سميك أصفر أو أخضر
- يتحسن في الأيام القليلة الأولى بعد نزلة البرد ولكنه يعود أو يتفاقم بعد ذلك
قد تشعر بعدم الراحة الخفيفة في الصدر بسبب السعال عندما تصاب بنزلة برد. لكن ألم الصدر أو الضغط أو الضيق ليس نموذجيًا لنزلات البرد. قد تعني هذه الأعراض أن الممرات الرئيسية التي تنقل الهواء إلى رئتيك ملتهبة أو أنها حالة خطيرة تحتاج إلى عناية طبية فورية.
اتصل بطبيبك أو اطلب الرعاية الطبية على الفور إذا كنت:
- تعاني من ألم شديد في الصدر
- تفوح منه رائحة العرق
- يشعر بالدوار
- مواجهة صعوبة في التنفس
لا ينبغي أن يجعلك البرد تشعر بضيق في التنفس. إذا شعرت فجأة بأن التقاط أنفاسك أصعب من المعتاد، فلا تتجاهل ذلك. قد يعني ذلك أن رئتيك لا تحصلان على ما يكفي من الهواء، وهو ما يمكن أن يحدث إذا تطورت نزلة البرد إلى التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي. ضيق التنفس المصاحب لنزلة البرد قد يعني أيضًا أن المرض قد أدى إلى اشتعال الربو.
اطلب الرعاية الطبية على الفور إذا كنت:
- يكافحون من أجل التنفس
- – لا يستطيع التحدث بجمل كاملة دون أن يلهث
- لاحظ أن شفتيك أو أصابعك أصبحت شاحبة أو مزرقة
في وقت مبكر من نزلة البرد، قد يكون المخاط الخاص بك واضحًا أو غائمًا قليلاً. عندما يصبح سميكًا أو أصفر أو أخضر ويبقى على هذا النحو لعدة أيام، فهذا يشير إلى احتمال تطور عدوى فيروسية أو بكتيرية مختلفة.
لون المخاط وحده لا يعني دائمًا الإصابة. ولكن يجب عليك زيارة الطبيب إذا كان لديك أيضًا:
- حمى
- ألم في الوجه
- تفاقم الازدحام
غالبًا ما يعني الشعور بالامتلاء في أذنيك أو الألم أو ضعف السمع تراكم السوائل خلف طبلة الأذن. يعد هذا من المضاعفات الشائعة عندما يسد الاحتقان قنوات أذنك، مما قد يتحول إلى عدوى في الأذن.
يمكن أن تتفاقم التهابات الأذن بسرعة وقد تلحق الضرر بسمعك إذا تركت دون علاج. اتصل بالطبيب إذا كان لديك:
- ألم حاد
- ألم مستمر
- حمى
- تصريف من الأذن
يمكن أن يحدث الصداع إذا كنت مزدحمًا بسبب البرد. لكن الصداع القوي أو المستمر، خاصة الصداع الذي يزداد سوءًا عند الانحناء للأمام أو التحرك بسرعة، يمكن أن يكون علامة على حالات مثل الجفاف أو التهاب الجيوب الأنفية. ويشعر بعض الأشخاص أيضًا بالضغط خلف أعينهم، وهو ما قد يكون علامة على وجود مشكلة في الجيوب الأنفية.
عندما لا تساعد الراحة أو السوائل أو الأدوية المتاحة دون وصفة طبية، أخبر طبيبك للتأكد من عدم وجود عدوى أو حالة صحية أخرى تسبب الصداع.
من المفترض أن يبدأ ألم الحلق الذي يصيبك عادةً بالبرد بعد بضعة أيام، ولا ينبغي أن يجعل ابتلاعه مؤلمًا. قد يشير الألم الحاد عند البلع أو ظهور بقع بيضاء أو تورم في الحلق إلى التهاب الحلق أو عدوى أخرى.
يجب عليك زيارة الطبيب إذا كان ألم الحلق لديك:
- شديد
- يستمر لفترة أطول من بضعة أيام
- يجعل من الصعب تناول الطعام أو الشراب
معظم نزلات البرد تشفى من تلقاء نفسها. في بعض الأحيان، قد يجعلك الفيروس أكثر عرضة للإصابة بعدوى أخرى، والتي يمكن أن تكون خفيفة أو خطيرة، اعتمادًا على صحتك العامة وكيفية استجابة جسمك. تشمل المضاعفات التي يمكن أن تتطور إذا لم يتحسن البرد كما هو متوقع ما يلي:
- عدوى الجيوب الأنفية
- عدوى الأذن
- التهاب الشعب الهوائية
- التهاب رئوي
- التهاب الحلق
- تفاقم الحالات المزمنة، مثل الربو، واضطراب الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، أو قصور القلب
- عدوى الأنفلونزا أو كوفيد-19 أو الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)
يجب عليك الاتصال بالطبيب إذا:
- حمى مرتفعة و/أو مستمرة، حتى بعد تناول الأدوية الخافضة للحمى
- تزداد أعراضك سوءًا بعد البدء في التحسن
- تستمر أعراضك لأكثر من 10 أيام دون أن تتحسن
- البلع يصبح مؤلما
يجب عليك احصل على رعاية فورية إذا كنت:
- سعال الدم
- يشعر بالارتباك
- تعاني من ألم شديد في الصدر
- لاحظ أن شفتيك أو أطراف أصابعك تتحول إلى اللون الأزرق
يمكن أن يؤدي تأخير العلاج إلى تفاقم حالات العدوى مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب الجيوب الأنفية، مما قد يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة. بالنسبة لأي شخص يعاني من الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن أو أمراض القلب أو ضعف الجهاز المناعي، يمكن أن تصبح نزلة البرد الخفيفة خطيرة، لذلك من الأفضل التواصل مع الطبيب مبكرًا.
إذا كنت تعاني حاليًا من نزلة برد، فإليك كيفية الحفاظ على صحتك وتجنب المضاعفات:
- تتبع أعراضك: لاحظ متى بدأت وكيف تغيرت حتى تتمكن من مناقشة طبيبك إذا لزم الأمر.
- متابعة الرعاية المنزلية: استمر في الراحة، وحافظ على رطوبة جسمك، واستخدم الأدوية المتاحة دون وصفة طبية حسب التوجيهات.
- فكر في إجراء اختبار للعدوى الأخرى: إذا كنت تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، أو آلام في الجسم، أو تعرضت مؤخرًا للأنفلونزا أو كوفيد-19، فقم بإجراء الاختبار. قد تكون خطة العلاج الخاصة بك مختلفة بناءً على النتائج.
- كن مستعدًا للاتصال بطبيبك: قم بإعداد ملاحظات الأعراض والأدوية والحساسية والحالات الصحية عند التحدث مع مقدم الخدمة الخاص بك.
وتذكر أن الوقاية من نزلات البرد القادمة تبدأ بغسل يديك بانتظام أو استخدام معقم اليدين، وتجنب لمس وجهك، وتجنب الأشخاص المرضى، وتقوية جهاز المناعة لديك.



