8 طرق لإضافة الكركم إلى قهوة الصباح يمكن أن تفيد صحتك

قهوة الكركم هي مشروب يتم تحضيره بإضافة الكركم إلى القهوة. في حين أن الأبحاث حول المشروب نفسه محدودة، فإن كلا المكونين لهما فوائد صحية مدروسة جيدًا.
القهوة غنية بمضادات الأكسدة ويمكن أن تعزز مستويات التركيز والطاقة. يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب ذو خصائص قوية مضادة للالتهابات.
الجمع بين الاثنين قد يفيد آلام المفاصل وصحة القلب وإدارة الوزن. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم فوائده المحتملة بشكل كامل.
الكركمين، المركب النشط الرئيسي في الكركم، له خصائص قوية مضادة للالتهابات.
يعد الالتهاب جزءًا طبيعيًا من الدفاع الطبيعي لجسمك ضد الإصابة أو العدوى. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن (طويل الأمد) إلى إتلاف الخلايا السليمة، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والسكري ومرض الزهايمر وغيرها من الحالات الصحية.
تشير الدراسات إلى أن الكركمين قد يكون مفيدًا بشكل خاص للأمراض المرتبطة بالالتهاب، بما في ذلك مرض القولون العصبي (IBD)، والتهاب المفاصل، وتصلب الشرايين (تصلب الشرايين)، والاكتئاب.
قد تساعد قهوة الكركم في تقليل الألم الناتج عن الالتهاب.
تشير الأبحاث إلى أن الكركم قد يكون فعالًا مثل الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين في تقليل الألم والالتهابات. تشير البيانات أيضًا إلى أن الكركم قد يحسن الألم ونطاق الحركة لدى الأشخاص المصابين بالتهاب مفاصل الركبة.
وقد ثبت أيضًا أن الكركمين يساعد في تقليل آلام العضلات بعد التمرين، مما قد يؤدي إلى تحسين التعافي من التمارين والأداء الرياضي.
تقدم القهوة والكركم مجموعة من مضادات الأكسدة، وهي مركبات تعمل على تحييد الجزيئات الضارة لمنع تلف الخلايا والأمراض.
وجدت مراجعة للدراسات أن مضادات الأكسدة الموجودة في الكركم، وخاصة الكركمين، تحسن بشكل كبير نشاط مضادات الأكسدة في الجسم وتقلل من الإجهاد التأكسدي. يحدث الإجهاد التأكسدي عندما يكون هناك عدد أكبر من الجذور الحرة من مضادات الأكسدة في الجسم. وبمرور الوقت، يمكن أن يلعب دورًا في الشيخوخة والالتهابات المزمنة والسرطان.
وبالمثل، تحتوي القهوة على مضادات الأكسدة، مثل حمض الكلوروجينيك وحمض الكافيين، والتي يمكن أن تساعد أيضًا في الحماية من تلف الخلايا والإجهاد التأكسدي.
قد يعزز الكركم فوائد القهوة الصحية للقلب.
تظهر الأبحاث التي أجرتها جمعية القلب الأمريكية (AHA) أن تناول المزيد من الكركم قد يقلل من خطر الوفاة بسبب أمراض القلب. قد يكون هذا بسبب أن الكركمين يساعد على منع تراكم الترسبات في الشرايين.
يحدث تصلب الشرايين عندما يصلب تراكم اللويحات ويؤدي إلى تضييق الشرايين بمرور الوقت. وهذا يمكن أن يقلل من تدفق الدم الغني بالأكسجين، مما يؤدي إلى ألم في الصدر، وعدم الراحة، أو حتى انسداد يمكن أن يسبب نوبة قلبية أو سكتة دماغية.
يمكن للكركمين أيضًا تحسين مستويات الزنك في الجسم. وقد ربطت بعض الدراسات بين نقص الزنك وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
تحتوي القهوة على عدة مركبات، بما في ذلك حمض الكلوروجينيك والكافيين، والتي قد تزيد قليلاً من حرق الدهون وفقدان الوزن.
ويبدو أيضًا أن الكركم له تأثيرات مفيدة على فقدان الوزن. وجدت مراجعة بحثية أن تناول مكملات الكركمين ساعد في تقليل وزن الجسم ومؤشر كتلة الجسم (BMI) ومحيط الخصر. ومع ذلك، كان فقدان الوزن صغيرًا نسبيًا، حيث بلغ متوسطه أقل من 2 رطل.
هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم كيفية تأثير الكركم على فقدان الوزن، خاصة عند استهلاكه بكميات موجودة عادة في قهوة الكركم.
إن إضافة الكركم إلى مشروب الصباح قد يساعد في تحسين صحة الجهاز الهضمي. في إحدى الدراسات، ساعد الكركمين في تخفيف الغازات والانتفاخ لدى الأشخاص الذين يعانون من عسر الهضم.
تشير دراسات أخرى إلى أن الكركمين قد يحسن صحة الأمعاء والهضم عن طريق زيادة البكتيريا المفيدة وتقليل البكتيريا الضارة في الأمعاء.
بفضل خصائصه المضادة للالتهابات، قد يساعد الكركم أيضًا في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS)، وتحسين آلام المعدة ونوعية الحياة بشكل عام.
قد يكون لقهوة الكركم تأثير إيجابي على الحالة المزاجية. وجدت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يشربون 2-3 فناجين من القهوة يوميًا لديهم خطر أقل للإصابة بالاكتئاب والقلق.
تشير مراجعة بحثية أخرى إلى أن تأثيرات الكركمين المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات قد تساعد في تقليل الاكتئاب. ومع ذلك، لا تزال الأبحاث في مراحلها الأولى، وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية.
من المعروف أن القهوة العادية تعزز اليقظة والتركيز والطاقة. على المدى الطويل، تشير الأبحاث إلى أن الكافيين الموجود في القهوة قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض الدماغ مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون.
تشير الأبحاث الناشئة إلى أن الكركمين قد يكون له تأثيرات مماثلة على صحة الدماغ. وجدت إحدى الدراسات أن الكركمين يمكن أن يزيد من مستويات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF). يلعب BDNF دورًا في الذاكرة والتعلم، مع انخفاض مستويات BDNF المرتبطة بضعف الذاكرة وأمراض الدماغ.
هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذا.
تتميز قهوة الكركم بنكهة دافئة وقليلة من الفلفل والزنجبيل. يضيف العديد من الأشخاص بهارات أخرى، مثل القرفة والزنجبيل والفلفل الأسود، أو لمسة من العسل لمزيد من الحلاوة.
إذا كنت جديدًا في تناول قهوة الكركم، فمن الجيد أن تبدأ بكمية صغيرة من الكركم وتعدلها حسب الحاجة حسب ذوقك المفضل.
تركز معظم الدراسات على مكملات الكركمين، التي تحتوي على تركيز أعلى بكثير من الكمية الموجودة عادة في قهوة الكركم. كما أن الجسم يمتص الكركمين الموجود في الكركم بشكل سيء. نظرًا لأن القهوة حمضية، فقد تقلل من استقرار الكركمين، مما يجعل امتصاصه أكثر صعوبة على الجسم.
ثبت أن خلط الفلفل الأسود مع الكركم يزيد من امتصاص الكركمين بنسبة تصل إلى 2000%، مما يزيد من فوائده الصحية المحتملة. يمكن أن تساعد إضافة مصدر للدهون، مثل الزيت أو الحليب، جسمك على امتصاص الكركمين بشكل أفضل.
الكركم عموما جيد التحمل بكميات تضاف إلى القهوة. قد يعاني بعض الأشخاص من مشاكل هضمية خفيفة عند تناول جرعات عالية. تشمل الآثار الجانبية المحتملة ما يلي:
يمكن أن يتفاعل الكركم مع الأدوية، مثل الوارفارين المخفف للدم، مما يزيد من خطر النزيف. إذا كنت تتناول مكملات الكركم أو الكركمين، فناقش التفاعلات الدوائية المحتملة مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.



