6 حالات صحية يمكن للزنك أن يساعد في إدارتها بشكل طبيعي

قد يساعد الزنك في تحسين العديد من الحالات الصحية. يوجد الزنك في بعض الأطعمة، وكذلك في بعض المكملات الغذائية والأقراص الباردة، وهو معدن أساسي ضروري للحفاظ على صحة الخلايا ودعم جهاز المناعة لديك.
قد يقلل الزنك من شدة ومدة نزلات البرد.
قد يساعد الزنك في تخفيف أعراض البرد، مثل سيلان الأنف أو السعال، عن طريق منع فيروس البرد من الارتباط بالخلايا الموجودة في الأنف والحلق. كما تم ربطه بانخفاض مستويات الالتهاب.
تستخدم الدراسات التي تشير إلى أن الزنك علاج فعال لنزلات البرد عادة أقراص أو شراب الزنك الذي يغطي الفم والحلق.
وجد التحليل التلوي لعام 2021 أن تناول الزنك عند بدء أعراض البرد يقصر مدة نزلة البرد بمعدل يومين. ومع ذلك، فإن تناول الزنك قد لا يؤثر على شدة الأعراض، كما تشير بعض الأبحاث.
مكملات الزنك هي العلاج الموصى به لنقص الزنك، والذي يحدث عندما لا يكون لدى جسمك ما يكفي من الزنك. يعد نقص الزنك أمرًا نادرًا في الولايات المتحدة، ولكنه قد يحدث عند الأشخاص الذين يعانون من ضعف امتصاص العناصر الغذائية أو الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية مقيدة.
قد تشمل الأعراض ما يلي:
- إسهال
- تساقط الشعر
- انخفاض الشهية
- تعب
- آفات الجلد
- تأخر النمو عند الأطفال
وجدت دراسة أجريت عام 2021 أن تناول مكملات الزنك يزيد من مستويات الزنك في الدم، مما يصحح نقص الزنك.
قد يساعد الزنك في إدارة نسبة السكر في الدم وتحسين وظيفة الأنسولين لدى مرضى السكري.
قد يحسن الزنك استجابة الجسم للأنسولين، مما يحافظ على مستويات السكر في الدم في نطاق صحي. تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من الزنك قد يكونون أكثر عرضة لخطر ارتفاع نسبة السكر في الدم ومرض السكري من النوع الثاني.
قد يؤدي تناول مكملات الزنك إلى تقليل مقاومة الأنسولين وتحسين مستويات الجلوكوز (سكر الدم) أثناء الصيام لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2.
هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد ما إذا كان يجب أن تكون مكملات الزنك خيارًا علاجيًا موصى به لمرضى السكري.
قد تعمل مكملات الزنك على تحسين الأمراض الجلدية المزمنة مثل حب الشباب. تشير الأبحاث إلى أن تناول كبريتات الزنك قد يعالج أعراض حب الشباب الخفيفة إلى المتوسطة.
وجدت دراسة أجريت عام 2020 أن حب الشباب المزمن قد يرتبط بانخفاض مستويات الزنك في الدم. وجدت الدراسة أن تناول مكملات الزنك قد يقلل من عدد نتوءات حب الشباب الالتهابية. قد تكون علاجات الزنك الفموية والموضعية فعالة لعلاج حب الشباب الالتهابي.
قد يؤدي تناول مكملات الزنك إلى إبطاء تقدم AMD وتقليل خطر الإصابة بالعمى.
وجدت دراسة قديمة أجريت عام 2014 أن الأشخاص الذين يعانون من AMD والذين تناولوا 50 ملليجرام من كبريتات الزنك يوميًا لمدة ثلاثة أشهر كان لديهم تطور أبطأ للمرض. قد يحسن الزنك تدفق العناصر الغذائية إلى شبكية العين لحماية البقعة.
هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد ما إذا كان الزنك علاجًا موصى به لمرض AMD.
الزنك ضروري لوظيفة القلب والأوعية الدموية المناسبة. وجدت بعض الأبحاث أن تناول مكملات الزنك قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول.
قد تقلل مكملات الزنك أيضًا من ارتفاع ضغط الدم، مما يؤدي إلى إجهاد القلب.
هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد ما إذا كان تناول مكملات الزنك له تأثير كبير على خطر الإصابة بأمراض القلب.
تؤثر بعض الحالات الصحية على كيفية امتصاص جسمك للزنك وقد تسبب انخفاض مستويات الزنك في الدم. قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من الحالات التالية إلى مكملات الزنك:
- السكري: يتعرض الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني لخطر متزايد لنقص الزنك. قد يكون هذا بسبب أن الزنك يلعب دورًا في إدارة نسبة السكر في الدم وحساسية الأنسولين.
- مرض التهاب الأمعاء: أمراض الأمعاء الالتهابية مثل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي قد تقلل من امتصاص العناصر الغذائية وتسبب نقص الزنك.
- تاريخ جراحة السمنة: تؤثر جراحة السمنة، التي تتضمن إزالة جزء من الجهاز الهضمي، على امتصاص العناصر الغذائية.
- مرض الاضطرابات الهضمية: الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم حديثًا بمرض الاضطرابات الهضمية معرضون بشكل كبير لخطر نقص الزنك بسبب التهاب الأمعاء وانخفاض امتصاص العناصر الغذائية.
- فقر الدم المنجلي: قد يكون الأطفال المصابون بفقر الدم المنجلي معرضين لخطر نقص الزنك إذا كانوا يحتاجون إلى علاج بالاستخلاب لعلاج الحديد الزائد. هذا العلاج يمكن أن يمنع امتصاص الزنك ويؤدي إلى نقصه.
- الحمل: يحتاج الحوامل إلى المزيد من الزنك لدعم نمو الجنين وتطوره.
- فيروس نقص المناعة البشرية (HIV): يتعرض الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية لخطر متزايد لنقص الزنك لأن فيروس نقص المناعة البشرية يؤثر على كيفية هضم الجسم وامتصاص الأطعمة الغنية بالزنك.
- اضطراب تعاطي الكحول: يعاني ما يصل إلى 30-50% من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب تعاطي الكحول من انخفاض مستويات الزنك بسبب تغير الامتصاص.
- النظام الغذائي النباتي: قد يكون الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا أو نباتيًا أكثر عرضة لخطر نقص الزنك. تشمل الأطعمة الغنية بالزنك لحم البقر والدجاج ولحم الخنزير والمأكولات البحرية والبيض ومنتجات الألبان. تشمل المصادر النباتية البقوليات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة والحبوب المدعمة.



