صحة الجهاز الهضمي

5 آثار جانبية محتملة للبربرين يجب أن تعرفها



البربارين هو مركب موجود في العديد من النباتات، بما في ذلك غولدنسال، البرباريس، وعنب أوريغون. تم استخدام المكملات الغذائية التي تحتوي على البربارين لعلاج الالتهابات والأمراض الجلدية. وقد يساعد أيضًا في خفض نسبة السكر في الدم وتنظيم ضغط الدم وتقليل نسبة الكوليسترول في الدم.

بشكل عام، يعتبر البربارين آمنًا عند تناوله ضمن الكميات الموصى بها. ومع ذلك، فإنه يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية.

أعراض الجهاز الهضمي هي الآثار الجانبية الأكثر شيوعا للبربرين. هذه الآثار الجانبية عادة ما تكون مؤقتة وغالبا ما تهدأ بعد شهر.

بعض المشاكل الشائعة التي يعاني منها الأشخاص الذين يتناولون البربارين تشمل:

  • آلام في المعدة
  • غثيان
  • إسهال
  • الانتفاخ
  • إمساك

غالبًا ما يكون تناول جرعات أعلى من المعتاد سببًا رئيسيًا للآثار الجانبية المعدية المعوية للبربرين. البدء بجرعة أقل، مثل 300 ملليجرام من البربارين ثلاث مرات يوميًا بدلاً من 500 ملليجرام، قد يساعد في تقليل هذه التأثيرات. تناول مكملات البربارين مع الوجبة قد يساعد أيضًا في تقليل اضطراب المعدة.

يمكن أن يخفض البربارين مستويات السكر في الدم وقد يسبب نقص السكر في الدم (انخفاض نسبة السكر في الدم). يعد هذا خطرًا أكبر بالنسبة للأشخاص المصابين بداء السكري الذين يستخدمون أدوية أخرى أو الأشخاص الذين يتخطون وجبات الطعام أو يفوتونها.

تشمل بعض الأعراض التي قد تواجهك عندما يكون مستوى السكر في الدم أقل من المعدل الطبيعي ما يلي: الارتعاش والدوخة والارتباك والتهيج. تجنب تناول البربارين مع أدوية خفض السكر في الدم دون التحدث أولاً إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.

يمكن أن يخفض البربارين مستويات ضغط الدم. يمكن أن يزيد هذا من خطر انخفاض ضغط الدم (انخفاض ضغط الدم) لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية أخرى لخفض ضغط الدم مثل نورفاسك (أملوديبين).

تشمل الأعراض المرتبطة بانخفاض ضغط الدم الدوخة، والدوخة، والتعب، وعدم وضوح الرؤية. لا تتناول البربارين مع أدوية خفض ضغط الدم دون استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.

قد يعاني بعض الأشخاص من الصداع أثناء تناول البربارين. ومع ذلك، فإن هذا التأثير الجانبي ليس شائعا. السبب الذي يجعل البربارين قد يسبب الصداع غير معروف جيدا. وفي بعض الحالات، قد يكون الأمر مرتبطًا بانخفاض في ضغط الدم أو مستويات السكر.

إذا كنت تعاني من الصداع عند تناول البربارين، ففكر في التبديل إلى جرعة أقل وتأكد من شرب كمية كافية من الماء.

قد يبطئ البربرين معدل ضربات القلب ويمكن أن يسبب أيضًا عدم انتظام ضربات القلب. يجب على الأشخاص الذين لديهم معدل ضربات قلب أبطأ، مثل الرياضيين أو البالغين النشطين بدنيًا، استخدام البربارين بحذر، لأنه قد يؤدي إلى مشاكل متعلقة بالقلب مثل انسداد القلب.

معظم التقارير عن عدم انتظام ضربات القلب مع البربارين هي تقارير حالة تتعلق بشخص واحد. تحدث مع طبيبك حول ما إذا كانت تغيرات معدل ضربات القلب تشكل خطرًا محتملاً بالنسبة لك عند استخدام البربارين.

البربارين ليس آمنًا للجميع. لا تتناول البربارين دون التحدث أولاً إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا كنت:

  • هل أنت حامل أو مرضعة: البربارين غير آمن للاستخدام أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية لأنه مرتبط بتلف الدماغ لدى الجنين والرضع. وبالإضافة إلى ذلك، لا تعطي البربارين للرضع أو الأطفال الصغار.
  • تناول مثبطات المناعة: يمكن أن يزيد البربارين من مستويات مثبطات المناعة مثل السيكلوسبورين في الدم، مما يسبب التسمم.
  • لديك مشاكل في الكبد: في حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، تشير بعض الأبحاث إلى أن البربارين قد يكون سامًا للكبد. إذا كنت تعاني من فشل الكبد أو كنت معرضًا لخطر مشاكل الكبد، فتجنب استخدام البربارين دون إشراف طبي.

التفاعلات الدوائية

يمكن أن يؤثر البربارين على طريقة عمل بعض الأدوية. بعض الأدوية التي يمكن أن يتفاعل معها البربارين تشمل:

  • السيكلوسبورينات (الأدوية التي تؤخذ بعد زرع الأعضاء)
  • مخففات الدم مثل الكومادين (الوارفارين) أو الأسبرين
  • مضادات الاكتئاب مثل بروزاك (فلوكستين)
  • الأدوية الخافضة لضغط الدم مثل نورفاسك (أملوديبين)
  • الأدوية الخافضة لسكر الدم مثل الجلوكوفاج (الميتفورمين)
  • أدوية خفض الكولسترول مثل زوكور (سيمفاستاتين)

هذه ليست قائمة كاملة. قد يتفاعل البربارين مع الأدوية الأخرى التي قد تتناولها. إذا اخترت استخدام البربارين، فاسأل مقدم الرعاية الصحية الخاص بك عن التفاعلات المحتملة مع أي أدوية تتناولها.

في التجارب السريرية، تم استخدام البربارين بأمان بجرعات تتراوح بين 900-1500 ملليغرام يوميًا. ومع ذلك، بربارين من الأفضل تناوله على جرعات مقسمة للحفاظ على تركيز ثابت، حيث يتم التخلص منه سريعاً من الجسم. يمكنك تناول 500 ملليغرام من البربارين مرتين إلى ثلاث مرات يوميا مع وجبات الطعام.

من الأفضل استخدام البربارين لفترة قصيرة من الزمن (أقل من ستة أشهر) لأنه لا توجد دراسات كافية لضمان سلامته بعد ستة أشهر.

هناك أيضًا خطر أن يكون البربارين سامًا للكبد. إذا كنت تتناول البربارين يوميًا لفترات طويلة، يوصى بالمراقبة المنتظمة لاختبارات وظائف الكبد.

أيضًا، قم بشراء مكملات البربارين من الصيدليات الموثوقة بدلاً من الإنترنت، أو اطلب من مقدم الرعاية الصحية الخاص بك أن يوصي بعلامة تجارية.

فكر في كيفية تأثير البربارين عليك: البربارين آمن بشكل عام وجيد التحمل؛ ومع ذلك، فكر في الآثار الجانبية المحتملة وكيف يمكن أن تؤثر عليك قبل البدء في هذا المكمل.

استشر مقدم الرعاية الصحية: اسأل مقدم الرعاية الصحية الخاص بك عن أفضل الطرق لإدخال البربارين في روتينك بأمان. إذا كان لديك حالة صحية كامنة أو تتناول أدوية أخرى، يمكن لطبيبك أن يخبرك ما إذا كانت مكملات البربارين آمنة ومناسبة لك.

اشرف حكيم

هوايتي التدوين ، دائما احب القرائة والاطلاع على المجال الفني ، واكون قريب من الاحداث الفنية ، ومتابع جيد للمسلسلات وتحديدا المسلسلات التركية، اكتب بعدة مجالات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى