3 أشياء يجب عليك تجنبها بعد الحصول على لقاح الأنفلونزا

يمكن لمعظم الأشخاص الذين يبلغ عمرهم ستة أشهر أو أكثر الحصول على لقاح الأنفلونزا (حقنة) سنويًا. يمكن أن يساعد في منع أو تقليل أعراض الأنفلونزا. على الرغم من أن لقاح الأنفلونزا آمن، إلا أن هناك أشياء معينة قد ترغب في تجنبها بعد الحصول على اللقاح لتعزيز فعاليته وتقليل الآثار الجانبية.
الأبحاث حول كيفية تأثير الكحول على لقاح الأنفلونزا مختلطة. هناك بعض الأدلة على أن تناول كميات كبيرة من الكحول قد يضعف جهاز المناعة، مما يؤثر على مدى جودة عمل اللقاح و زيادة خطر الآثار الجانبية بعد الحصول عليه. تشمل بعض الآثار الجانبية المحتملة التعب وصعوبة الحركة والصداع. ومع ذلك، تظهر الأبحاث أن الاستهلاك المعتدل للكحول لا يؤثر على فعالية اللقاح.
يمكن أن يؤدي الكحول أيضًا إلى تفاقم الجفاف. قد يزيد هذا من فرص تعرضك لآثار جانبية، مثل الصداع أو آلام العضلات، بعد الحصول على لقاح الأنفلونزا.
يوصي بعض الأطباء بتجنب التدريبات الصعبة مباشرة بعد الحصول على لقاح الأنفلونزا. وذلك لأن الدراسات أظهرت أن ممارسة التمارين الرياضية المكثفة في يوم التطعيم يمكن أن تفعل ذلك زيادة خطر الآثار الجانبية، مثل التعب، وعدم الراحة في الجزء العلوي من الذراع، والصداع. ومع ذلك، فقد أظهرت دراسات أخرى أن التمارين المعتدلة يمكن أن تساعد في الواقع في تعزيز تأثيرات لقاح الأنفلونزا، وربما تجعلها أكثر فعالية.
في النهاية، من المهم الاستماع إلى جسدك قبل ممارسة التمارين الرياضية المكثفة بعد لقاح الأنفلونزا.
في حين يلجأ العديد من الأشخاص إلى تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل أدفيل (إيبوبروفين) لتخفيف الانزعاج الناتج عن الآثار الجانبية للقاح، مثل التهاب الذراع.
تشير بعض الدراسات المبكرة إلى أن تناول هذه الأدوية المضادة للالتهابات قبل الحقنة أو بعدها مباشرة قد يضعف استجابة جهازك المناعي، لأن الالتهاب يساعد جسمك على تكوين أجسام مضادة. ومع ذلك، تشير الأدلة الحالية إلى من المحتمل أن يكون التأثير صغيرًا، و تظل لقاحات الأنفلونزا فعالة حتى عند استخدام مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.
هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لفهم كيفية تفاعل هذه الأدوية مع اللقاحات وما إذا كان التوقيت أو الجرعة تؤثر على استجابتك المناعية.
تعتبر لقاحات الأنفلونزا آمنة. ومع ذلك، مثل أي دواء آخر، لا يزال من الممكن أن يسببوا آثارًا جانبية. الآثار الجانبية الناجمة عن لقاح الأنفلونزا عادة ما تكون خفيفة وتتحلل من تلقاء نفسها في غضون أيام قليلة.
قد تشمل الآثار الجانبية الشائعة ما يلي:
- وجع أو احمرار أو تورم في مكان إعطاء الحقنة
- صداع
- حمى
- غثيان
- آلام في العضلات
- تعب
إذا لم تكن على ما يرام بعد الحصول على لقاح الأنفلونزا، فيمكنك الحصول على رعاية منزلية مماثلة عندما تكون مصابًا بالأنفلونزا، مثل الراحة والسوائل ومسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية، قد يساعد. ومع ذلك، كن حذرًا بشأن تناول مسكنات الألم، خاصة إذا كنت تتناول أدوية أخرى.
على الرغم من ندرتها، قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض أكثر خطورة بعد الحصول على لقاح الأنفلونزا. إذا كان لديك أي من الأعراض التالية، اطلب العناية الطبية الفورية:



