العناية بالشعر والأظافر

10 حالات يمكن أن يساعد الزنجبيل في علاجها بشكل طبيعي



جذر الزنجبيل (نبات الزنجبيل) ينتمي إلى نفس عائلة النباتات مثل الهيل والكركم. في الطهي، يمكنك تقشير الجذر وبشره للمقلية أو استخدام شرائح بحجم النيكل لإضافة العطر إلى الحساء.

يُقدر الزنجبيل أيضًا بخصائصه المضادة للالتهابات والشفاء. يحتوي على أكثر من 100 مكون نشط بيولوجيًا مفيدًا. كما أنها تحتوي على نسبة عالية جدًا من مضادات الأكسدة، التي تعمل على تحييد الجزيئات الضارة لمنع تلف الخلايا والأمراض.

منذ العصور القديمة، تم استخدام الزنجبيل كعلاج لعدد من الأمراض، بما في ذلك نزلات البرد والتهاب الحلق وآلام العضلات والغثيان واضطراب المعدة. لكن ماذا يقول البحث؟

فيما يلي 10 حالات يمكن أن يساعد استهلاك الزنجبيل في إدارتها، وفقًا للعلم.

قد يساعد الزنجبيل في الحفاظ على مستويات الكوليسترول الصحية. وجدت مراجعة بحثية أن تناول 2 جرام أو أقل من الزنجبيل يوميًا يمكن أن يخفض بشكل كبير إجمالي الكوليسترول وبعض الدهون (الدهون التي تنتشر في الدم)، مثل ثلاثي الجلسرين (علامة).

في حين أظهرت العديد من الدراسات البشرية أن الزنجبيل يمكن أن يساعد في تقليل كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL أو “الضار”) والكوليسترول الكلي ومستويات الدهون، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل التوصية بالزنجبيل كعلاج قياسي.

يعتبر الزنجبيل آمنًا وليس له آثار جانبية تذكر عند تناوله بجرعات صغيرة، مثل 2 جرام أو أقل. كما أنه خيار متاح بسهولة وغير مكلف لإدارة مستويات الكوليسترول.

الزنجبيل معروف على نطاق واسع بتأثيراته المهدئة على المعدة. تناول 1.5 جرام من الزنجبيل قد يهدئ المعدة المضطربة. أظهرت العديد من الدراسات أن تناول ما يصل إلى جرام واحد من الزنجبيل يوميًا يمكن أن يقلل بشكل فعال من الغثيان والقيء المرتبط بالحمل.

قد يساعد الزنجبيل أيضًا في إدارة مرض الجزر المعدي المريئي (GERD). يمكن للزنجبيل أن يخفف ضغط المعدة عن طريق تقليل الغازات والانتفاخ، مما قد يتسبب في فتح العضلة العاصرة للمريء السفلية (LES). عندما تسترخي LES أو تنفتح، فإنها يمكن أن تسمح لحمض المعدة بالانتقال إلى المريء مما يؤدي إلى ارتجاع الحمض.

وجدت تجربة سريرية شملت أشخاصًا يعانون من عسر الهضم الوظيفي (آلام المعدة المتكررة دون سبب طبي واضح) أن المكملات الغذائية التي تجمع بين مستخلص الزنجبيل والخرشوف ساعدت في تقليل الأعراض. وذكر الباحثون أن الزنجبيل يستهدف المعدة بينما يستهدف الخرشوف الأمعاء الدقيقة.

عند تناوله قبل الغداء والعشاء، أدى المكمل إلى تحسن ملحوظ في الغثيان وآلام المعدة والغازات والانتفاخ مقارنة بالعلاج الوهمي.

غالبًا ما تشتمل العلاجات القياسية للصداع النصفي على العقاقير المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) وأدوية أخرى. اكتشف الباحثون استخدام مستخلص الزنجبيل كعلاج تكميلي لزيادة تحسين تخفيف الصداع النصفي.

في دراسة سريرية أجريت على 60 شخصًا أصيبوا بالصداع النصفي الحاد أثناء التجربة، تلقى جميع المشاركين حقنة في الوريد (IV) تحتوي على 100 ملليجرام من كيتوبروفين (مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية). كما تلقى بعض المشاركين 400 ملليجرام من الزنجبيل، تحتوي على 20 ملليجرام (5%) من مركبه النشط جينجيرول.

أظهر الأشخاص الذين تلقوا علاجًا إضافيًا بالزنجبيل نتائج أفضل بكثير من أولئك الذين تلقوا علاجًا وهميًا إضافيًا. أبلغت مجموعة الزنجبيل عن انخفاض الألم وتحسين القدرة على العمل مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي.

يعاني حوالي 240 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من هشاشة العظام (OA)، وهي حالة التهابية مؤلمة غالبًا ما ترتبط بالشيخوخة. في حين أن مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية يمكن أن تساعد في علاج هشاشة العظام، إلا أن استخدامها على المدى الطويل قد يكون له آثار جانبية محتملة.

تشير الأبحاث إلى أن خصائص الزنجبيل المضادة للالتهابات تجعله مفيدًا كعلاج مشترك لتقليل الالتهاب الموضعي في الزراعة العضوية. تدرك المنظمات المتخصصة أيضًا قدرة الزنجبيل على إدارة أعراض هذه الحالة.

يحتوي الزنجبيل على مركبات يمكن أن توفر دعمًا مضادًا للأكسدة. وتشمل هذه الجنجيرول، والشوغول، والزنجرون. خصائصها الوقائية للصحة لها فوائد عديدة، بما في ذلك تخفيف آلام الدورة الشهرية.

تساعد هذه المركبات على تخفيف التشنجات العضلية التي تحدث غالبًا قبل وأثناء الدورة الشهرية. قد يقلل مركب الشوغول أيضًا من الألم عند استخدامه مع مرور الوقت. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع الزنجبيل بخصائص تخفف الغازات مما قد يقلل من الغثيان وعسر الهضم الذي غالبًا ما يصاحب التحولات الهرمونية أثناء الحيض.

قد يساعد الزنجبيل في خفض ضغط الدم عن طريق تثبيط إنزيم تحويل الأنجيوتنسين (ACE) في الجسم، والذي يلعب دورًا في الإصابة بارتفاع ضغط الدم (ارتفاع ضغط الدم). قد يدعم الزنجبيل أيضًا تدفق الدم الصحي عن طريق تقليل تراكم الصفائح الدموية (تكتل خلايا الدم الذي يمكن أن يقيد تدفق الدم، مما يؤدي إلى جلطات الدم). ومع ذلك، فإن البحث في هذا الأخير غير حاسم.

تشير العديد من الدراسات إلى أن جرعات 3 جرام أو أكثر من الزنجبيل يوميًا قد تقلل بشكل فعال من ضغط الدم الانقباضي (القيمة الأعلى في قراءة ضغط الدم) وضغط الدم الانبساطي (القيمة الأقل) لدى البالغين الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا أو أقل والمصابين بمرض السكري.

في حين تم استخدام الزنجبيل كعلاج تكميلي إلى جانب أدوية ارتفاع ضغط الدم، إلا أنه من الضروري إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد فعاليته.

تتمتع مكونات الزنجبيل العطرية والتوابل – مثل gingerols وshogaols وzingerones – بخصائص خفض نسبة السكر في الدم. وقد درس الباحثون الزنجبيل لآثاره المضادة للسكري.

قامت دراسة شملت 45 شخصًا بالغًا تتراوح أعمارهم بين 30 و60 عامًا مصابين بداء السكري من النوع الثاني بفحص آثار تناول مكملات الزنجبيل يوميًا بمقدار 2000 ملليجرام على مدار 10 أسابيع إلى جانب العلاج الطبي المعتاد للمشاركين. وأظهرت النتائج أن أولئك الذين تناولوا مكملات الزنجبيل لديهم انخفاض كبير في مستويات السكر في الدم أثناء الصيام ونسبة HbA1c، وهو علامة رئيسية للتحكم في نسبة السكر في الدم على المدى الطويل.

قد يكون الزنجبيل بمثابة بديل فعال للأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية لتخفيف الألم والالتهابات بعد جراحة الفم.

في دراسة أجريت على أشخاص يتعافون من جراحة اللثة، تبين أن جرعة مقدارها 400 ملليغرام من الزنجبيل تؤخذ ثلاث مرات يوميا، على مدار ثلاثة أيام، فعالة مثل الإيبوبروفين (أحد مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية الشائعة، غالبا تحت الاسم التجاري أدفيل) في تقليل التورم والانزعاج.

يمكن استخدام الزنجبيل إلى جانب الأعشاب أو المستخلصات النباتية الأخرى لعلاج السعال. يحتوي الزنجبيل على مركبات تسمى السكريات التي لها خصائص طبيعية مضادة للسعال (قمع السعال). على سبيل المثال، مزيج من مستخلصات قشر الزنجبيل واليوسفي (الذي يحتوي أيضًا على السكريات) يمكن أن يكون علاجًا منزليًا فعالًا للسعال.

توفر مكونات الزنجبيل المفيدة (وهي gingerols وshogaols وzingerones وparadols) دعمًا مضادًا للالتهابات ومضادًا للميكروبات ومضادًا للبكتيريا. يمكن للميكروبات، بما في ذلك البكتيريا، أن تضعف مناعة الشخص وتساهم في ظهور نزلات البرد.

قد تصاحب الحكة والتهاب الحلق السعال والبرد. قد يوفر مص حلوى الزنجبيل الصلبة بعض الراحة المهدئة.

التهاب الأنف التحسسي، المعروف باسم الحساسية الموسمية أو حمى القش، هو استجابة لمسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح. تشمل أعراض حمى القش انسداد الممرات الأنفية (الملتهبة)، وحكة في الحلق، وعيون دامعة.

أظهرت الأبحاث أن مكملات الزنجبيل قد تكون بديلاً محتملاً لأدوية مثل كلاريتين (لوراتادين)، وهو مضاد للهستامين. عالجت دراسة صغيرة مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من الحساسية بـ 500 ملليجرام من مستخلص الزنجبيل على مدى ثلاثة إلى ستة أسابيع ومجموعة أخرى بـ 10 ملليجرام من لوراتادين. وشهدت كلا المجموعتين تحسينات مماثلة في أعراض الأنف، بما في ذلك انخفاض الضغط، وكان لدى مجموعة الزنجبيل آثار جانبية أقل.

يُعرف الزنجبيل بشكل عام بأنه آمن وليس له آثار جانبية معروفة عند تناوله بجرعات معتدلة (تصل إلى 4 جرام يوميًا). ومع ذلك، فإن تناول الكثير منه قد يؤدي إلى آثار جانبية مثل الحساسية، وعدم الراحة في الجهاز الهضمي، وتقلبات المزاج.

الجرعات التي تصل إلى 6 جرام يوميًا يمكن أن تؤدي إلى تفاقم مشاكل الجهاز الهضمي مثل ارتجاع المريء وربما تساهم في تكوين حصوات المرارة بسبب زيادة إنتاج حمض الصفراء. وفي حالات نادرة، تم أيضًا ربط الجرعات العالية من الزنجبيل بمعدل ضربات القلب السريع.

التفاعلات الدوائية المحتملة:

قد تتفاعل بعض المركبات الموجودة في الزنجبيل مع بعض الأدوية، بما في ذلك:

  • الوارفارين والأدوية المضادة للصفائح الدموية: استخدم الزنجبيل بحذر أو تجنبه عند تناول مضادات التخثر مثل الكومادين (الوارفارين) أو الأدوية المضادة للصفائح الدموية. خصائص الزنجبيل قد تعزز من آثار هذه الأدوية، مما يزيد من خطر النزيف.
  • أدوية مرض السكري: بما أن الزنجبيل قد يخفض مستويات السكر في الدم، يجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية مرض السكري توخي الحذر بشأن تناول الزنجبيل. قد يؤدي الجمع بين الزنجبيل وأدوية خفض السكر في الدم إلى زيادة خطر نقص السكر في الدم (انخفاض نسبة السكر في الدم بشكل خطير).

جذر الزنجبيل هو عشب عطري يستخدم عادة لتعزيز نكهات الأطباق. بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات وغيرها من الخصائص المهدئة، فإنه يستخدم أيضًا لتقليل أعراض البرد والتهاب الحلق وعدم الراحة في المعدة.

هذه الخصائص المضادة للالتهابات والمسكنة للألم تجعل من الزنجبيل علاجًا مساعدًا مفيدًا إلى جانب الأدوية التقليدية، بل قد يخفف من أعراض التهاب المفاصل العظمي ويقلل من شدة الصداع النصفي ومدته.

يتم التعرف على الزنجبيل بشكل عام على أنه آمن عند استخدامه بجرعات معتدلة. ومع ذلك، تجنب الجرعات العالية واستشر مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا كنت تتناول أدوية مخففة للدم أو أدوية لخفض نسبة السكر في الدم لتجنب التفاعل المحتمل بين الأدوية والأعشاب.

اشرف حكيم

هوايتي التدوين ، دائما احب القرائة والاطلاع على المجال الفني ، واكون قريب من الاحداث الفنية ، ومتابع جيد للمسلسلات وتحديدا المسلسلات التركية، اكتب بعدة مجالات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى