الشيخوخة الصحية

ماذا يحدث لجسمك عند إضافة الزعفران إلى نظامك الغذائي؟



الزعفران هو نوع من التوابل المشتقة من زهرة الزعفران (الزعفران)زعفران ساتيفوس ل.). أنها مكلفة للغاية ومطلوبة بسبب خصائصها الطبية واستخداماتها في الطهي. وإليك كيف يمكن أن يؤثر إضافته إلى نظامك الغذائي على جسمك.

الزعفران غني بالمواد المضادة للأكسدة، مثل الكاروتينات و تربين يحب سافرانال. قد تقلل الالتهاب وتمنع نوعًا من تلف الخلايا يسمى الإجهاد التأكسدي.

وجدت دراسة أجريت عام 2019 على 80 شخصًا مصابًا بداء السكري من النوع 2، أن تناول 100 ملليجرام من الزعفران يوميًا لمدة 12 أسبوعًا يقلل بشكل كبير من المالونديالدهيد (MDA)، وهو علامة على الإجهاد التأكسدي.

لقد أظهر الزعفران نتائج واعدة كعلاج طبيعي للقلق والاكتئاب. لقد ثبت أن له تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا على الأعراض وتأثيرات مماثلة لمضادات الاكتئاب.

المركبات الموجودة في الزعفران مثل كروسين والسافرانال، يساعدان على منع إعادة امتصاص الدوبامين والنورإبينفرين والسيروتونين. وهذا يساعد على زيادة مستويات هذه المواد الكيميائية التي تشعرك بالسعادة في دماغك.

على الرغم من أن الزعفران يظهر نتائج واعدة، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث. ومن المهم مراجعة الطبيب قبل تجربته.

ثبت أن الزعفران يساعد في تحسين الذاكرة والأداء اليومي لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف ومرض الزهايمر.

وجدت مراجعة أجريت عام 2021 أن خصائص التوابل المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات قد تدعم صحة الدماغ. بعض النتائج متضاربة، لذلك هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

قد يحسن الزعفران الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD)، وهو السبب الرئيسي لفقدان البصر لدى كبار السن.

ثبت أن تناول مكملات الزعفران يعمل على تحسين الرؤية لدى الأشخاص الذين يعانون من ذلك اعتلال البقعة السكري، أحد مضاعفات مرض السكري. وقد يقلل أيضًا من ضغط العين لدى الأشخاص المصابين بالجلوكوما.

يسبب الالتهاب معظم أمراض العيون. المركبات المضادة للالتهابات في الزعفران قد تقلل الالتهاب وتمنع تطور المرض.

بسبب تأثيرات الزعفران المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات، قد يمنع التوابل أمراض القلب.

وجدت مراجعة أجريت عام 2021 لـ 19 دراسة أن الزعفران يقلل بشكل كبير من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل:

  • ضغط الدم الانبساطي (الرقم السفلي في القراءة)
  • سكر الدم الصائم
  • كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL).
  • الكوليسترول الكلي

تشير بعض الأدلة إلى أن الزعفران قد يكون علاجًا طبيعيًا للسمنة.

الكاروتينات مثل كروسيتين والكروسين يساعدان على دعم عملية التمثيل الغذائي وتقليل الالتهاب، مما يساعد على تسهيل التحكم في وزنك. التمثيل الغذائي هو العملية التي يستخدمها جسمك لتحويل الأطعمة والمشروبات إلى طاقة.

المواد الفعالة الموجودة في الزعفران قد تساعدك على النوم. وجدت مراجعة لخمس دراسات و379 مشاركًا أن العلاجات التي تحتوي على الزعفران ساعدت في تحسين جودة النوم ومدته.

واقترح الباحثون أن الزعفران قد يزيد من مستويات الميلاتونين ويعمل على مستقبلات معينة في الدماغ. الميلاتونين هو هرمون يساعد على التحكم في دورة النوم والاستيقاظ.

هذه النتائج واعدة، ولكن الأبحاث محدودة. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات حول آثار الزعفران على النوم.

تحتوي ملعقتان كبيرتان من الزعفران على عناصر غذائية مثل:

  • سعرات حرارية: 13
  • سمين: 0.25 جرام (جم)، أو 0.32% من القيمة اليومية (DV)
  • الصوديوم: 6.22 ملليجرام، أو 0.27% من القيمة اليومية
  • الكربوهيدرات: 2.74 جرام، أو 1% من القيمة اليومية
  • الفيبر: 0.16 جرام أو 0.57% من القيمة اليومية
  • السكر المضاف : 0 جرام
  • بروتين: 0.48 جرام أو 0.96% من القيمة اليومية

عادة ما يتم استهلاك الزعفران بكميات صغيرة، لذلك فهو ليس مصدرا هاما للفيتامينات والمعادن. تحتوي ملعقتان كبيرتان على أكثر من 50% من احتياجاتك اليومية من المنغنيز.

المنغنيز هو معدن يشارك في عملية التمثيل الغذائي ووظيفة المناعة والأعصاب. كما أنه مهم لتخثر الدم.

كما يوفر الزعفران كمية صغيرة من فيتامين C، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية. فيتامين C مهم لوظيفة المناعة وتخليق الكولاجين.

يعتبر الزعفران بشكل عام آمنًا بكميات عادية، مثل استخدامه كتوابل في الطبخ.

في الجرعات العالية، يمكن أن يؤدي الزعفران إلى آثار جانبية خفيفة، مثل:

  • قلق
  • دوخة
  • جفاف الفم
  • تعب
  • صداع
  • غثيان

لا توجد أدلة كافية لدعم سلامة الزعفران أثناء الحمل. يجب على الأشخاص الحوامل أو المرضعات تجنب تناول جرعات عالية من الزعفران، كما هو الحال في المكملات الغذائية.

يُباع الزعفران عادة على شكل خيوط زعفران، وهي أسدية زهرة الزعفران. كما يتم بيعه أحيانًا في شكل أرضي. تتمتع التوابل بنكهة فريدة ومعقدة ترابية ولكنها حلوة بمهارة.

الزعفران غالي الثمن، لذلك يستخدمه معظم الناس بكميات صغيرة. يُقترح أيضًا استخدام الزعفران باعتدال، حيث يمكن للنكهة أن تتغلب بسهولة على الطبق.

تشمل طرق استخدام الزعفران ما يلي:

  • أضف كمية صغيرة من الزعفران المطحون إلى المخبوزات مثل الكعك والخبز.
  • اصنع لاتيه بالزعفران عن طريق إضافة بضعة خيوط إلى الحليب الساخن.
  • اختاري ماء الزعفران في أطباق الحبوب، مثل بيلاف الأرز والبرياني، وهو طبق أرز مختلط من جنوب آسيا.
  • جرب الزعفران في الحلويات التي تحتوي على الحليب مثل البودينغ، والبانا كوتا، والآيس كريم
  • استخدم التوابل لرفع نكهة ولون الحلويات والبويلابيس.

اشرف حكيم

هوايتي التدوين ، دائما احب القرائة والاطلاع على المجال الفني ، واكون قريب من الاحداث الفنية ، ومتابع جيد للمسلسلات وتحديدا المسلسلات التركية، اكتب بعدة مجالات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى