علاجات مرض الزهايمر
لا يوجد علاج حاليًا لمرض الزهايمر، ولكن تتوفر علاجات يمكن أن تبطئ تطور المرض وتساعد في إدارة الأعراض.
يتسبب مرض الزهايمر في انخفاض تدريجي في الذاكرة والتفكير والوظائف المعرفية الأخرى. ويمكن أن يسبب أيضًا تغيرات مزاجية وسلوكية.
أصبح الأشخاص المصابون بمرض الزهايمر غير قادرين بشكل متزايد على تلبية متطلبات الحياة اليومية. خلال المرحلة الأخيرة من المرض، يصبحون معتمدين بشكل كامل على الآخرين للحصول على الرعاية.
من بين الأدوية التي وافقت عليها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج مرض الزهايمر، اثنان، ليكانيماب (ليكيمبي)، ودونانيماب (كيسونلا)، من الأدوية المعدلة للمرض. يقومون بإزالة بيتا أميلويد، وهو نوع من البروتين، من الدماغ. ويعتقد أن كتل بيتا أميلويد تسبب بعض الأضرار التي تؤدي في النهاية إلى مرض الزهايمر.
تساعد الأدوية الأخرى المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على التفكير والذاكرة، وتقلل من الضعف الوظيفي، وتقلل من المظاهر العصبية والنفسية للمرض. ومع ذلك، فهي لا تبطئ المرض أو تعالج السبب الكامن وراء المرض.
يمكن للعديد من الأدوية الأخرى تحسين الأعراض السلوكية لمرض الزهايمر، مثل الاكتئاب والعدوان، مما يوفر الراحة لكل من المرضى ومقدمي الرعاية.
يمكن أيضًا أن تؤدي الأساليب غير الدوائية، بما في ذلك أنواع مختلفة من الإلهاءات الذكية، والعلاجات الحوارية، والأنشطة الفنية، وإعادة التأهيل المعرفي، إلى تحسين الأداء والرفاهية النفسية.
إذا تم تشخيص إصابتك أنت أو أي شخص تحبه بمرض الزهايمر، فيمكن أن يساعدك أخصائي الرعاية الصحية في التنقل بين خيارات العلاج.