العناية

البروبيوتيك لعلاج التهاب القولون التقرحي: هل يجب أن تجربه؟


إذا كنت تفكر في تجربة مكملات البروبيوتيك، فتأكد من التحدث مع طبيبك قبل تناولها للتأكد من أنها آمنة بالنسبة لك. من المهم أيضًا أن تتذكر أن مكملات البروبيوتيك ليست بديلاً عن العلاج الطبي لجامعة كاليفورنيا. يقول هودسمان: “إذا كنت تتناول البروبيوتيك، فيجب أن يكون مع العلاج الطبي الموصوف لك، وليس كبديل له”.

في حين أن مكملات البروبيوتيك قد لا تكون الحل لإدارة أعراض التهاب القولون التقرحي، إلا أن هناك إستراتيجيات أخرى فعالة قائمة على الأدلة يمكنك استخدامها لدعم صحة أمعائك ورفاهيتك بشكل عام.

1. التركيز على نظام غذائي مقبول

لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب جميع المصابين بسرطان القولون والمستقيم، ولكن اختياراتك الغذائية يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في إدارة الأعراض. خلال النوبات، يجد العديد من الأشخاص أن تناول الأطعمة الناعمة واللطيفة أسهل. قد يكون من المفيد أيضًا الاحتفاظ بمذكرة طعام لتحديد الأطعمة المحفزة لديك، حتى تعرف ما يجب عليك الحد منه أو تجنبه في المستقبل. للحصول على مشورة غذائية شخصية وآمنة، فإن أفضل طريقة هي العمل مع اختصاصي تغذية مسجل متخصص في مرض التهاب الأمعاء، كما يقول هودسمان.

2. ابذل قصارى جهدك لإدارة التوتر

العلاقة بين الدماغ والأمعاء قوية، وعلى الرغم من أن التوتر لا يسبب التهاب القولون التقرحي، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأعراض لدى بعض الأشخاص أو تفاقمها. يعد العثور على طرق صحية لإدارة التوتر جزءًا مهمًا من خطة العلاج الشاملة. بعض الأمثلة تشمل:

  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، مثل المشي أو اليوغا
  • التأمل اليقظ
  • تمارين التنفس العميق

3. إعطاء الأولوية للنوم

الحصول على قسط كافٍ من النوم مهم أيضًا لإدارة حالة الالتهاب المزمن. يمكن أن يؤدي قلة النوم إلى تعطيل جهاز المناعة وقد يؤدي إلى تفاقم أعراض التهاب القولون التقرحي مع مرور الوقت. إن الحصول على سبع إلى ثماني ساعات من النوم المستمر كل ليلة يمكن أن يساعد في دعم جسمك وتحسين صحتك بشكل عام.

اشرف حكيم

هوايتي التدوين ، دائما احب القرائة والاطلاع على المجال الفني ، واكون قريب من الاحداث الفنية ، ومتابع جيد للمسلسلات وتحديدا المسلسلات التركية، اكتب بعدة مجالات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى