أفضل وقت لتناول أشواغاندا لتخفيف التوتر ودعم النوم

اشواغاندا (ويثانيا المنومه) هو نبات طبي شائع الاستخدام لتخفيف التوتر وزيادة الطاقة وتحسين النوم. يمكنك تناول الأشواغاندا في أي وقت من اليوم، حيث لا يوجد دليل قوي يوضح أفضل وقت لتناولها.
ومع ذلك، قد يجد بعض الأشخاص أنه من الأفضل تناول اشواغاندا في الصباح أو في الليل، اعتمادًا على أهدافهم وكيفية استجابة جسمهم للمكمل.
تشير الأبحاث إلى أن الأشواغاندا قد تساعد في تنظيم مستويات الكورتيزول، المعروف أيضًا باسم هرمون التوتر. يؤثر الكورتيزول أيضًا على طاقتك وتركيزك ونومك وجهازك المناعي وصحتك الجنسية وكيفية تعافي جسمك. وهذا يعني أن اشواغاندا قد تؤثر على كل هذه الأشياء.
يأخذ بعض الناس اشواغاندا في الصباح لتحسين التركيز والطاقة وتقليل القلق. تناول اشواغاندا في الصباح قد:
- تقليل التوتر والقلق: في دراسة أجريت عام 2025، تناول المشاركون اشواغاندا كل صباح بعد الإفطار لمدة 84 يومًا. وبعد حوالي شهر، شعروا بقدر أقل من القلق، وكانت لديهم علامات جسدية أقل للإجهاد، وناموا بشكل أفضل.
- تحسين الذاكرة والانتباه: أظهرت دراسة أجريت عام 2024 أن تناول الأشواغاندا في الصباح ساعد في تحسين الذاكرة والتركيز واليقظة واتخاذ القرار. كما شعر المشاركون بقدر أقل من التوتر والتعب.
- زيادة القوة: في دراسة أجريت عام 2018، ساعد تناول 500 ملليغرام من اشواغاندا كل صباح لمدة 12 أسبوعًا المشاركين على أن يصبحوا أقوى في تمارين معينة. ومع ذلك، شملت هذه الدراسة فقط الأشخاص الذين تم تعيينهم ذكورًا عند الولادة.
اشواغاندا يمكن أن يزعج عملية الهضم لديك. تناوله بعد تناول وجبة خفيفة أو وجبة الإفطار لتقليل الآثار الجانبية الهضمية.
إذا لم تلاحظ فوائد بعد حوالي شهر، فكر في تناوله ليلاً أو تقسيم الجرعة.
قد تساعد الأشواغاندا في تخفيف التوتر، لذا فإن تناولها في الليل قبل النوم قد يساعدك على الاسترخاء والحصول على راحة أفضل.
يمكنك تجربة تناول اشواغاندا في الليل للاسترخاء والنوم بشكل أفضل ومعرفة ما إذا كان ذلك مفيدًا. قد يساعد تناول اشواغاندا في الليل على:
- تعزيز الاسترخاء: في دراسة أجريت عام 2023، شعر الأشخاص الذين تناولوا اشواغاندا ليلاً لمدة 60 يومًا بقدر أقل من التوتر والقلق والتوتر. كما أبلغوا عن نوعية حياة أفضل.
- تحسين نوعية النوم: وجدت دراسة أجريت عام 2024 أن تناول 500 ملليغرام من اشواغاندا في الليل أدى إلى تحسين نوعية النوم بعد شهرين.
فيما يلي بعض النصائح لتناول اشواغاندا:
- تناوله مع الطعام: يمكن أن تسبب اشواغاندا آثارًا جانبية في الجهاز الهضمي مثل اضطراب المعدة والإسهال والغثيان والقيء. قد يساعد تناوله مع الطعام في تقليل هذه الآثار الجانبية.
- خذها باستمرار لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر: الاتساق يهم أكثر من التوقيت. لذا، اختر وقتًا من اليوم من غير المرجح أن تفوتك فيه. تظهر التأثيرات عادةً بعد شهر تقريبًا، لكن في بعض الأحيان قد يستغرق الأمر وقتًا أطول.
- لا تتناوله لأكثر من ثلاثة أشهر: لا توجد أدلة كافية على التأثيرات طويلة المدى للأشواغاندا. من أجل السلامة، من الأفضل تحديد الاستخدام لمدة ثلاثة أشهر. إذا كنت تريد أن تأخذ الأمر لفترة أطول، ناقش الأمر مع طبيبك.
- تجربة التوقيت: أفضل وقت لتناول اشواغاندا يمكن أن يختلف من شخص لآخر. جرب أوقاتًا مختلفة لمدة شهر على الأقل لترى ما هو الأفضل. يمكنك أيضًا تقسيم الجرعة بين الصباح والليل.
- التحقق من التفاعلات الدوائية: يمكن أن تؤثر أشواغاندا على أدوية الغدة الدرقية أو ضغط الدم أو سكر الدم. تحدث مع طبيبك قبل تناوله إذا كنت تتناول أي أدوية أو مكملات أخرى.
- انتبه للآثار الجانبية الخطيرة: يمكن أن تسبب أشواغاندا في بعض الأحيان آثارًا جانبية خطيرة، بما في ذلك الحساسية أو أمراض الكبد والغدة الدرقية. إذا شعرت بتوعك، راجع طبيبك.



