ماذا يحدث لجسمك عند تناول المحار بانتظام؟

عندما تأكل المحار بانتظام، فإنك تزود جسمك بالبروتين عالي الجودة والمغذيات الدقيقة الأساسية، على الرغم من أن تناوله وتحضيره بشكل آمن يظل أمرًا بالغ الأهمية.
توفر المحار الزنك والسيلينيوم والمعادن التي تساعد على تقوية جهاز المناعة. يدعم الزنك تطور ووظيفة الخلايا المناعية، بينما يساعد السيلينيوم على تنظيم الالتهاب وحماية الخلايا من الأكسدة.
تحتوي بعض المحار، مثل المحار والمحار، على كميات عالية بشكل استثنائي من الزنك. كثير من الناس لا يحصلون على ما يكفي من الزنك في نظامهم الغذائي اليومي، لذا فإن إضافة المحار يمكن أن يساعد في سد هذه الفجوة.
توفر المحار فيتامين ب12، الذي يساعد في الحفاظ على عمل أعصابك ودماغك بشكل جيد. يحتاج جسمك أيضًا إلى فيتامين B12 لتكوين خلايا الدم الحمراء.
إذا لم تحصل على ما يكفي من فيتامين B12، فقد تشعر بالتعب أو تلاحظ تغيرات في الذاكرة أو التركيز. تناول المحار بانتظام يمكن أن يساعدك على تلبية احتياجاتك من فيتامين B12.
تحتوي المحار أيضًا على كميات صغيرة من أحماض أوميغا 3 الدهنية. هذه الدهون تدعم صحة الدماغ والجهاز العصبي. على الرغم من أن المحار لا يحتوي على قدر كبير من أوميغا 3 مثل السلمون أو السردين، إلا أنه لا يزال يساهم في تناولك الإجمالي.
المحار مصدر جيد للبروتين. يساعد البروتين على بناء وإصلاح العضلات ويدعم جهاز المناعة لديك. توفر المحار أيضًا البروتين بدون الكثير من الدهون المشبعة.
تحتوي معظم المحار على مستويات منخفضة من الزئبق. على عكس الأسماك الكبيرة، لا تتراكم المحار كمية كبيرة من الزئبق في أجسامها. وهذا يجعل المحار خيارًا أكثر أمانًا للمأكولات البحرية للأفراد الذين يستهلكون الأسماك بشكل متكرر.
يجمع المحار بين نسبة عالية من البروتين وكثافة منخفضة من السعرات الحرارية، مما يساعدك على الشعور بالشبع بعد الوجبات. يبطئ البروتين عملية الهضم ويقلل الجوع، ويدعم التحكم في الشهية والتحكم في الوزن عندما يتم تضمين المحار في وجبات متوازنة.
تحتوي المحار أيضًا على الفيتامينات والمعادن في عدد قليل نسبيًا من السعرات الحرارية، مما يجعلها خيارًا غنيًا بالعناصر الغذائية.
تثير المحار ردود فعل تحسسية لدى العديد من الأشخاص، وقد تكون ردود الفعل تلك شديدة. إذا كنت تعاني من حساسية المحار، فيجب عليك تجنبها تمامًا.
يمكن أن تحمل المحار النيئة أو غير المطبوخة جيدًا البكتيريا أو الفيروسات أو السموم. تنصح وزارة الزراعة الأمريكية بطهي المحار على درجة حرارة داخلية تبلغ 145 درجة فهرنهايت (63 درجة مئوية).
تصبح المحار المطبوخة بشكل صحيح صلبة وغير شفافة، وتنفتح قشرتها أثناء الطهي. تجاهل أي ما تبقى مغلقة.
إذا لم تكن لديك حساسية من المحار، يمكنك تضمين المحار المطبوخ في وجبات الطعام عدة مرات في الأسبوع. لتقليل المخاطر وتحسين القيمة الغذائية:
- اختر المحار المطبوخ بدلًا من الخيارات النيئة
- قم بالبخار أو السلق أو الشوي أو القلي بدلاً من القلي
- اختر المحار من مصادر مستدامة، مثل المحار المستزرع أو بلح البحر
- تحقق من الملصقات الموجودة على المنتجات المجمدة أو المتبلة لمعرفة محتوى الصوديوم. التزم بالخيارات المجمدة التي تحتوي على أقل من 15% من القيمة اليومية للصوديوم لكل وجبة.
يساعدك تضمين المحار كجزء من نمط المأكولات البحرية المتنوعة على تلبية احتياجات البروتين والمغذيات الدقيقة مع تقليل التعرض للملوثات.



