العناية بالشعر والأظافر

ماذا يحدث لجسمك عندما تشرب الماء الساخن بانتظام؟



يشكل الماء حوالي 60% من الجسم وهو ضروري لتنظيم درجة الحرارة، وإزالة النفايات، ونقل العناصر الغذائية، وأداء عدد لا يحصى من العمليات الحيوية الأخرى. يمكن أن يكون الماء الساخن وسيلة دافئة ومهدئة لتلبية احتياجاتك اليومية من الماء.

الفائدة الرئيسية من شرب الماء في أي درجة حرارة هي أنه يمكن أن يبقيك رطبًا.

تختلف احتياجات المياه اعتمادًا على عوامل مثل حجم الجسم ومستويات النشاط والبيئة. يوصي معهد الطب (IOM) بأن تستهلك النساء البالغات 67-91 أونصة (2-2.7 لترًا) من الماء يوميًا، ويستهلك الرجال البالغون 84-125 أونصة (2.5-3.7 لترًا) يوميًا.

شرب السوائل مثل الماء وتناول الأطعمة الغنية بالمياه يمكن أن يلبي احتياجاتك من الماء. يعد الترطيب ضروريًا للصحة العامة ويمكن أن يساعد في دعم وظائف المخ ومنع حصوات الكلى والإمساك والحفاظ على وزن صحي للجسم.

يرتبط شرب المزيد من الماء بالعديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك انخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والسمنة.

تشير الدراسات إلى أن الزيادات قصيرة المدى في تناول الماء يمكن أن تعزز صحتك أيضًا. وجدت إحدى الدراسات أن زيادة استهلاك الماء اليومي من 1.3 لتر (43.9 أونصة) إلى 2.0 لتر (67.6 أونصة) دون تغيير السعرات الحرارية أدى إلى انخفاض كبير في ضغط الدم الانقباضي (الرقم الأعلى)، وزيادة في إجمالي تركيز الماء في الجسم، وتحسينات في علامات وظائف الكلى.

وهذا يعني أن زيادة استهلاكك للمياه عن طريق شرب الماء الساخن يمكن أن يحسن ويحمي صحتك على المدى القصير والطويل.

على الرغم من أن الأبحاث محدودة، إلا أن بعض الأدلة تشير إلى أن شرب الماء الدافئ والساخن قد يحسن شهيتك، مما قد يفيد أولئك الذين يحاولون زيادة الوزن أو أولئك الذين يعانون من انخفاض الشهية.

وجدت دراسة صغيرة أن استهلاك الطعام والشهية كانا أقل بين أولئك الذين شربوا 500 ملليلتر (16.9 أونصة) من الماء عند 35.6 درجة فهرنهايت (2 درجة مئوية) مقارنة بـ 98.6 درجة فهرنهايت (37 درجة مئوية) و140 درجة فهرنهايت (60 درجة مئوية).

ووجد الباحثون أن الماء البارد يبطئ تقلصات المعدة، مما يقلل الشهية، في حين أن الماء الساخن يسرع تقلصات المعدة، مما يزيد الشهية.

لهذا السبب، فإن شرب الماء الدافئ أو الساخن قد يفيد أولئك الذين يعانون من انخفاض الشهية والذين يحتاجون إلى زيادة تناولهم للسعرات الحرارية. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه الفائدة المحتملة.

هناك سبب يجعل معظم الناس يشتهون المشروبات الساخنة مثل الشاي أو ماء الليمون عندما يشعرون بالطقس. شرب الماء الساخن يمكن أن يهدئ الأعراض مؤقتًا مثل التهاب الحلق والصداع والاحتقان.

وجدت دراسة قديمة أن شرب المشروبات الساخنة يحسن تدفق الهواء الأنفي وسيلان الأنف والسعال والعطس والتهاب الحلق والبرودة والتعب لدى الأشخاص المصابين بنزلات البرد أو الأنفلونزا. المشروبات في درجة حرارة الغرفة تحسن فقط أعراض سيلان الأنف والسعال والعطس.

يشير هذا إلى أن تناول كوب من الماء الساخن فوق ماء بدرجة حرارة الغرفة قد يكون أكثر فعالية لتحسين أعراض البرد أو الأنفلونزا.

يمكن أن تؤدي أمراض مثل الأنفلونزا أيضًا إلى الجفاف، مما يسبب الصداع وأعراض أخرى. يمكن أن يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم في علاج الصداع والوقاية منه ومساعدة الجسم على التعافي من الأمراض بشكل أسرع.

شرب الماء الساخن يمكن أن يدعم أيضًا صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

يمكن أن يؤدي الجفاف إلى العديد من المشكلات الهضمية، بدءًا من الإمساك وحتى الميكروبيوم غير المتوازن (مجتمع الكائنات الحية في الجهاز الهضمي). تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يشربون المزيد من الماء لديهم معدلات أقل للإمساك مقارنة بأولئك الذين لا يشربون كمية كافية من الماء. يؤدي الجفاف إلى إبطاء حركة البراز عبر الجهاز الهضمي ويجعل البراز أكثر جفافًا وصعوبة في المرور.

يؤدي الجفاف أيضًا إلى تعطيل توازن الميكروبات في أمعائك، مما يجعل من الصعب على جسمك التخلص من مسببات الأمراض ومكافحة العدوى.

تشير بعض الأدلة إلى أن شرب الماء في درجات حرارة أعلى يمكن أن يؤثر على مزاجك وصحتك المعرفية.

وجدت إحدى الدراسات أن المشاركين الذين شربوا الشاي تم تسخينه إلى 149 درجة فهرنهايت (65 درجة مئوية) شهدوا استجابات عاطفية أكثر إيجابية، بما في ذلك السعادة والرضا. وارتبطت المشروبات عند درجات حرارة أكثر برودة تبلغ 77 درجة فهرنهايت (25 درجة مئوية) و41 درجة فهرنهايت (5 درجات مئوية) باستجابات عاطفية أكثر سلبية.

تشير هذه النتائج إلى أن احتساء المشروبات الساخنة، مثل الماء الساخن، قد ينتج عنه مشاعر إيجابية وتهدئة أكثر من شرب المشروبات الفاترة أو الباردة.

كما ثبت أن الجفاف يؤثر على الحالة المزاجية ومستويات الطاقة والأداء العقلي لدى الأشخاص من جميع الأعمار. وجدت دراسة حديثة أن انخفاض حالة الترطيب ارتبط بانخفاض أكبر في الوظيفة الإدراكية لدى كبار السن على مدى عامين.

في حين أن شرب الماء الساخن يمكن أن يفيد الصحة بعدة طرق، فإن شرب الماء الساخن جدًا يرتبط بمخاطر صحية.

تشير الدراسات إلى أن شرب المشروبات التي تزيد درجة حرارتها عن 140 درجة فهرنهايت (60 درجة مئوية) بانتظام يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الفم والمريء. تشير الأبحاث إلى أن المشروبات الساخنة جدًا تؤدي إلى زيادة معدل الانقسام الخلوي، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

شرب المشروبات الساخنة جدًا يمكن أن يؤدي أيضًا إلى حرق الفم والمريء. تجنب شرب المشروبات التي تزيد درجة حرارتها عن 140 درجة فهرنهايت بانتظام لمنع هذه المخاطر.

إذا كنت من محبي شرب الماء الساخن، فهناك عدة طرق للاستمتاع به:

  • اشرب الماء الساخن مع عصرة من عصير الحمضيات الطازج للحصول على فيتامين C وفوائد مضادة للأكسدة
  • قم بإعداد شاي مهدئ بالماء الساخن وشاي الأعشاب، مثل الكركديه أو البابونج
  • ارتشف كوبًا من الماء الساخن عندما تشعر بالمرض لتهدئة الأعراض مثل التهاب الحلق والسعال
  • اشرب الماء الساخن أول شيء في الصباح وقبل النوم لتحسين حالة الترطيب العامة لديك

اشرف حكيم

هوايتي التدوين ، دائما احب القرائة والاطلاع على المجال الفني ، واكون قريب من الاحداث الفنية ، ومتابع جيد للمسلسلات وتحديدا المسلسلات التركية، اكتب بعدة مجالات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى