أيهما أفضل لعينيك وقلبك؟

الجزر والبطاطا الحلوة عبارة عن خضروات جذرية نشوية غنية بالمغذيات ومليئة بالبيتا كاروتين ومضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن الأساسية الأخرى. توفر البطاطا الحلوة المزيد من البروتين والمغنيسيوم لكل وجبة، في حين أن الجزر أقل في السعرات الحرارية والكربوهيدرات.
الجزر والبطاطا الحلوة غنيان بالعناصر الغذائية التي تدعم صحة العين. على وجه الخصوص، تعد هذه الخضروات مصادر ممتازة للبيتا كاروتين، وهو الصبغ المسؤول عن اللون البرتقالي للبطاطا الحلوة والجزر.
يحول الجسم بيتا كاروتين إلى فيتامين أ، وهو عنصر غذائي مهم للحفاظ على الرؤية ومنع أمراض العين مثل الضمور البقعي المرتبط بالعمر (ضبابية الرؤية) وإعتام عدسة العين.
كلاهما مفيد، لكن البطاطا الحلوة تحتوي بشكل عام على تركيزات أعلى من البيتا كاروتين:
- البطاطا الحلوة: 11500 ميكروغرام من البيتا كاروتين في حصة 100 جرام (حبة بطاطا حلوة صغيرة إلى متوسطة الحجم)
- الجزر: 8330 ميكروجرام من البيتا كاروتين في حصة 100 جرام (حوالي جزرتين كبيرتين مطبوختين)
عند النظر إلى فيتامين أ ككل، تأتي البطاطا الحلوة مرة أخرى في المقدمة. تحتوي حصة 100 جرام من البطاطا الحلوة على 961 مكافئ نشاط الريتينول (RAE)، وهو مقياس لفيتامين أ القابل للاستخدام. من ناحية أخرى، يحتوي 100 جرام من الجزر المطبوخ على 852 مكافئ نشاط الريتينول.
على الرغم من أن البطاطا الحلوة هي مصدر أفضل للبيتا كاروتين وفيتامين أ، إلا أن الجزر يساهم بكميات كبيرة من مضادات الأكسدة الأخرى التي تحمي العين والتي تسمى اللوتين وزياكسانثين. على غرار البيتا كاروتين، قد تكون هذه الأصباغ النباتية قادرة على إبطاء تطور الضمور البقعي المرتبط بالعمر.
أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يتناولون الجزر والخضروات الأخرى بانتظام يميلون غالبًا إلى انخفاض معدلات ارتفاع ضغط الدم (ارتفاع ضغط الدم) مقارنة بأولئك الذين نادراً ما يتناولونها. ارتفاع ضغط الدم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
بالإضافة إلى ذلك، خلصت مراجعة أجريت عام 2023 إلى أن تناول الجزر قد يقلل من فرص الإصابة بقصور القلب، واقترحت دراسة صغيرة أجريت عام 2024 أن العصائر التي تحتوي على الجزر قد تساعد الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم على إدارة مستويات الكوليسترول لديهم.
هناك أبحاث أقل حول البطاطا الحلوة، على الرغم من أن الدراسات التي أجريت على الفئران وجدت أن البطاطا الحلوة قد تقلل من ارتفاع نسبة الكوليسترول وارتفاع نسبة السكر في الدم، وكلاهما من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
وقد تكون هذه النتائج الإيجابية مرتبطة بعدد من المركبات والعناصر الغذائية الموجودة في الجزر والبطاطا الحلوة، بما في ذلك:
- البيتا كاروتين: كل من البطاطا الحلوة والجزر غنية بالبيتا كاروتين، وهو مضاد للأكسدة يستخدم لصنع فيتامين أ. ربطت الأبحاث بين البيتا كاروتين ومستويات ضغط الدم الصحية وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
- الفيبر: تعتبر البطاطا الحلوة والجزر (خاصة عندما يتم تناولها نيئة) مصدرًا جيدًا للألياف الغذائية. يمكن أن تساعد الألياف في التحكم في مستويات السكر في الدم والكوليسترول، وقد تحمي من الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.
- البوتاسيوم: يمكن أن تساعدك كل من الخضروات، وخاصة البطاطا الحلوة، على تحقيق أهدافك اليومية من البوتاسيوم. يساعد هذا المعدن الأساسي على دعم ضغط الدم الصحي.
- فيتامين ج: تعد البطاطا الحلوة أيضًا مصدرًا جيدًا لفيتامين C، الذي له تأثيرات مضادة للأكسدة في الجسم. الأدلة مختلطة، لكن بعض الأبحاث تشير إلى أن فيتامين C قد يكون قادرًا على الحماية من مشكلات مثل أمراض القلب التاجية (حيث تصبح الشرايين ضيقة ولا يمكنها ضخ ما يكفي من الدم إلى القلب).
يعد الجزر والبطاطا الحلوة خيارين رائعين إذا كنت ترغب في دعم صحة العين والقلب، لكن تركيبتهما الغذائية تختلف.
يمكن أن تؤثر طريقة الطهي وحجم الحصة وتنوع الخضار وعوامل أخرى على كمية العناصر الغذائية الموجودة في الجزر أو البطاطا الحلوة. ولكن إليك كيفية مقارنة 100 جرام من الجزر المطبوخ المقطع (حوالي ثلثي الكوب) بـ 100 جرام من البطاطا الحلوة المخبوزة (صغيرة إلى متوسطة الحجم).
| شرائح جزر (100 جرام) | بطاطا حلوة (100 جرام) | |
| سعرات حرارية | 35 | 90 |
| الكربوهيدرات | 8.22 جرام (جم) | 20.7 جرام |
| الفيبر | 3 جرام | 3.3 جرام |
| سكر | 3.45 جرام | 6.48 جرام |
| بروتين | 0.76 جرام | 2 جرام |
| سمين | 0.18 جرام | 0.15 جم |
| فيتامين أ (راي) | 852 ميكروجرام (مكجم) | 961 ميكروغرام |
| فيتامين ج | 3.6 ملغ | 19.6 ملغ |
| فيتامين ك | 13.7 ميكروغرام | 2.3 ميكروغرام |
| البوتاسيوم | 235 ملغ | 475 ملغ |
| المغنيسيوم | 10 ملغ | 27 ملغ |
عند الاختيار بين الجزر والبطاطا الحلوة، اعلم أن أيًا منهما ليس أكثر صحة من الآخر. تعتمد أفضل إضافة ذات لون برتقالي إلى طبقك على أهدافك الصحية المحددة واحتياجاتك الغذائية.
اختر الجزر لتخفيف الوزن وإدارة مرض السكري
إذا كنت تتطلع إلى إدارة وزنك أو مرض السكري بشكل أفضل، فإن للجزر مزايا واضحة:
- سعرات حرارية أقل: يحتوي الجزر على سعرات حرارية أقل وسكر طبيعي أقل لكل حصة من البطاطا الحلوة. كما أنها سهلة تناول الوجبات الخفيفة.
- محتوى الماء العالي: يدعم محتواها المائي العالي الترطيب ويضيف حجمًا إلى الوجبات دون سعرات حرارية إضافية.
- انخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم: يحتوي الجزر على مؤشر نسبة السكر في الدم أقل، مما يؤدي إلى ارتفاع أبطأ وأكثر ثباتًا في نسبة السكر في الدم من البطاطا الحلوة. يمكن أن يكون هذا مفيدًا للأشخاص المصابين بداء السكري الذين يحاولون تجنب ارتفاع نسبة السكر في الدم.
اختر البطاطا الحلوة للشبع والطاقة والمناعة
إذا كنت تبحث عن وجبة أكثر إشباعًا أو تعزيز جهاز المناعة، فيمكن للبطاطا الحلوة أن توفر لك ما يلي:
- الطاقة المستدامة: يتم هضم الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في البطاطا الحلوة ببطء، مما يوفر طاقة ثابتة طوال اليوم.
- نسبة أعلى من البروتين: توفر البطاطا الحلوة المخبوزة متوسطة الحجم حوالي 2.3 جرام من البروتين. يلعب البروتين دورًا أساسيًا في إصلاح العضلات ودعم المناعة ونمو الخلايا الصحية.
- الشبع: قد يساعد البروتين والألياف الموجودة في البطاطا الحلوة في دعم الشبع، أو الشعور بالامتلاء.
- تعزيز المناعة: تحتوي حبة بطاطا حلوة متوسطة الحجم مخبوزة على 22 ملليجرام من فيتامين سي. وهذا يمثل 29% من الاستهلاك اليومي الموصى به للنساء و24% للرجال. يستخدم الجسم فيتامين C لإصلاح الأنسجة وإنتاج الكولاجين ووظيفة المناعة.
يمكن إضافة هذه الخضار المتنوعة إلى نظامك الغذائي بعدة طرق.
الجزر يمكن أن يكون:
- مغموسة في الحمص أو الزبادي
- تمزيقه في السلطات
- مشوي بالزيت والأعشاب
- يُضاف إلى الحساء أو اليخنة أو البطاطس المقلية
البطاطا الحلوة يمكن أن تكون:
- مخبوز، محمص، أو مهروس كطبق جانبي
- المخلوطة في الحساء
- يضاف إلى مجموعة واسعة من الأطباق، بما في ذلك الفطائر أو الكاساديلا
شكرا لملاحظاتك!



