5 مكملات غذائية قد تعزز تأثيرات أدوية GLP-1

قد تدعم بعض المكملات الغذائية أو تزيد من تأثيرات أدوية GLP-1. إنها ليست بديلاً للأدوية الموصوفة طبيًا، ولكنها قد تعمل جنبًا إلى جنب معها. تحدث دائمًا مع مقدم الرعاية الصحية قبل إضافة أي ملحق إلى روتينك.
البربارين هو مركب موجود في بعض النباتات. قد يحسن كيفية استخدام جسمك للسكر عن طريق تشغيل مسارات كيميائية خاصة في الجسم تتحكم في كيفية استخدام خلاياك للطاقة (مثل السكر). تشير الدراسات إلى أن البربارين يمكن أن يخفض نسبة السكر في الدم ويجعل الجسم أكثر حساسية للأنسولين.
نظرًا لأنه يعمل بشكل مشابه لـGLP-1، فقد يساعد البربارين في جعل أدوية GLP-1 أكثر فعالية. تشير بعض الدراسات إلى أن ثلاث جرعات مقدارها 500 ملليجرام يوميًا قد تعمل بشكل أفضل.
للبربرين العديد من التأثيرات الأخرى على الجسم ويمكن أن يتداخل مع الأدوية الأخرى التي قد تتناولها. من المهم التحدث مع الطبيب قبل البدء بالبربرين للتحقق من التفاعلات المحتملة.
الكركمين هو العنصر النشط في الكركم، وهو من التوابل الشائعة. إنه أحد مضادات الأكسدة التي قد تساعد في تقليل الالتهابات في الجسم.
قد يساعد الكركمين على زيادة مستويات GLP-1 عن طريق تحسين صحة الأمعاء وتقليل الالتهابات في الجسم. وجدت دراسة حديثة أن مكملات الكركمين تزيد من GLP-1 وتحسن كيفية تعامل الجسم مع السكر لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات التمثيل الغذائي.
لا يمتص الجسم الكركمين بشكل جيد من تلقاء نفسه، ولكن دمجه مع البيبيرين (الموجود في الفلفل الأسود) أو استخدام تركيبة خاصة يمكن أن يساعد. من الآمن عادة تناول 500-1000 ملليجرام من الكركمين يوميًا.
ريسفيراترول هو مركب طبيعي موجود في العنب الأحمر، والنبيذ الأحمر، وبعض أنواع التوت. قد يساعد في دعم نشاط GLP-1 من خلال تحسين كيفية استخدام الجسم للطاقة.
هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر لفهم كيف يمكن للريسفيراترول أن يزيد مستويات GLP-1، لكن الدراسات الأولية واعدة. تشير بعض الأبحاث إلى أنه يمكن أن يزيد من مستويات أو تأثير GLP-1 في جسمك وينشط بعض الجينات التي تنظم عملية التمثيل الغذائي.
قد يكون استخدام ريسفيراترول آمنًا بجرعة أقل من 1000 ملليجرام (1 جرام) يوميًا. استشر الطبيب قبل البدء.
البروبيوتيك هي بكتيريا مفيدة تعمل على توازن ميكروبيوم الأمعاء. قد تزيد بعض سلالات البروبيوتيك من مستويات GLP-1، وتحسن عملية الهضم، وتدعم مستويات السكر في الدم الصحية.
وجدت مراجعة للعديد من الدراسات أن بعض البروبيوتيك عزز نشاط GLP-1 وساعد في عملية التمثيل الغذائي، على الرغم من أن الباحثين لم يحددوا سلالة واحدة قد تكون أكثر فعالية.
قد تعتمد الفوائد على صحة أمعائك الفردية، لكن البروبيوتيك تعتبر آمنة بالنسبة لمعظم الناس.
يمكن لأحماض أوميغا 3 الدهنية، الموجودة في زيت السمك، أن تقلل الالتهاب وقد تدعم إطلاق GLP-1. وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا مكملات أوميغا 3 لديهم مستويات أعلى من GLP-1 وحساسية أفضل للأنسولين.
عادة ما تكون مكملات أوميغا 3 آمنة، ولكنها يمكن أن تزيد من خطر النزيف إذا كنت تتناول مميعات الدم. الجرعة اليومية النموذجية هي حوالي 1000 ملليجرام من زيت السمك، والتي قد تحتوي على حوالي 300 ملليجرام من أوميغا 3.



