10 حالات صحية قد يساعد الكركم في دعمها بشكل طبيعي

الكركم، الذي يأتي من جذر كركم لونجا كان النبات علاجًا شافيًا في الطب الصيني التقليدي والأيورفيدا لعدة قرون. وفي هذه الأيام، يتم تناوله كمكمل بالإضافة إلى استخدامه في الطهي. المركب النشط للتوابل، الكركمين، هو مضاد قوي للالتهابات ومضاد للأكسدة يمكن أن يساعد في دعم مجموعة من الأمراض والحالات. هنا 10 منهم.
التهاب المفاصل هو مصطلح واسع يصف أكثر من 100 حالة تسبب التهاب المفاصل والألم والتيبس وانخفاض القدرة على الحركة. التهاب المفاصل العظمي، وهو الشكل الأكثر شيوعًا لالتهاب المفاصل، يتطور عادةً بسبب “البلى والتمزق” المرتبط بالعمر.
أنواع أخرى، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي (RA) و التهاب المفاصل الصدفي (PSA)، هي حالات مناعة ذاتية حيث يهاجم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ أنسجة المفاصل السليمة. تختلف الأعراض اعتمادًا على النوع ولكنها تشمل بشكل عام التورم وألم المفاصل وتيبسها وانخفاض الوظيفة البدنية.
يتمتع الكركم، وخاصة مركب الكركمين النشط، بخصائص قوية مضادة للالتهابات قد تساعد في تقليل التهاب المفاصل. تخفيف الألم والتورم المرتبط بالتهاب المفاصل. تشير الدراسات التي أجريت على التهاب مفاصل الركبة إلى أن الكركم يمكن أن يخفف الأعراض بشكل فعال مثل بعض مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية وبآثار جانبية أقل.
أظهرت مراجعة لـ 29 تجربة سريرية أن الكركم يقلل بشكل كبير من الالتهاب والألم في خمسة أنواع من التهاب المفاصل: التهاب المفاصل الروماتويدي، الزراعة العضوية، التهاب الفقار المقسط (AS)، التهاب المفاصل الشبابي مجهول السبب (JIA)، والنقرس. شهد المشاركون في الدراسة تحسينات كبيرة في شدة الألم وانخفاض مستويات الالتهاب عند تناول مكملات الكركم دون أي آثار جانبية.
يصف مرض القلب والأوعية الدموية الحالات التي تؤثر على القلب والأوعية الدموية، مثل مرض الشريان التاجي (CAD)، عدم انتظام ضربات القلب (عدم انتظام ضربات القلب)، وفشل القلب. يمكن أن تختلف الأعراض اعتمادًا على نوع مرض القلب، ولكنها غالبًا ما تشمل ألم في الصدر، وضيق في التنفس، وخفقان القلب، والدوخة، والتعب.
تتطور العديد من أمراض القلب بسبب تصلب الشرايينأو ارتفاع نسبة الكوليسترول، وهو عندما تتراكم الترسبات في الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الكبرى مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية.
قد يدعم الكركم صحة القلب عن طريق تقليل الالتهاب وتحسين وظيفة الأوعية الدموية. قد يساعد أيضًا في تحسين نسبة الكوليسترول وتكملة الأدوية لارتفاع نسبة الكوليسترول. تشير الدراسات إلى أن الكركمين قد يساعد في خفض نسبة الكوليسترول الدهني منخفض الكثافة (LDL أو “الضار”)، مما يحمي من أمراض القلب لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول.
في إحدى الدراسات، رأى البالغون في منتصف العمر وكبار السن الذين تناولوا مكملات الكركمين لمدة 12 أسبوعًا أن الكركم ساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء والتوسع، مما يساعد على تحسين ضغط الدم وصحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام. وفي دراسة أخرى، قلل الكركمين من خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 65٪ لدى مرضى الجراحة الالتفافية عندما تم تناوله قبل أيام قليلة من الجراحة وبعدها.
يصف مرض التهاب الأمعاء (IBD) الحالات المزمنة المرتبطة بالتهاب الجهاز الهضمي، بما في ذلك مرض كرون والتهاب القولون التقرحي. على الرغم من أن مرض كرون والتهاب القولون التقرحي يؤثران على أجزاء مختلفة من الجهاز الهضمي، إلا أنهما يسببان أعراضًا غير مريحة مثل آلام البطن والتشنج والإسهال المتكرر والبراز الدموي وفقدان الوزن.
قد يعزز الكركمين فعالية العلاجات القياسية ويساعد في السيطرة على أعراض مرض التهاب الأمعاء. وجد التحليل التلوي لست دراسات أن تناول مكملات الكركمين يقلل بشكل كبير ويمنع أعراض التهاب القولون التقرحي وتفجره.
في دراسة استمرت 12 أسبوعًا على الأشخاص المصابين بمرض كرون الخفيف إلى المتوسط، شهد أولئك الذين تناولوا مكملات الكركمين (360 ملليغرام يوميًا) تحسنًا في أعراضهم. وبحلول الأسبوع 12، لم يعد 40% من المشاركين يعانون من الأعراض. على الرغم من أن هذه النتائج واعدة، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد جرعة الكركمين المثالية وتكرارها ومدتها لعلاج مرض التهاب الأمعاء.
تتطور أمراض التنكس العصبي، مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون، عندما تتدهور الخلايا العصبية في الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والحبل الشوكي) تدريجيًا وتموت.
تتطور أعراض الأمراض التنكسية العصبية، مثل فقدان الذاكرة، والصعوبات الحركية (الحركة)، وتغيرات المزاج، ومشاكل النوم، ببطء وتتفاقم بمرور الوقت. وتختلف أسباب هذه الأمراض ولكنها قد تشمل الالتهاب المزمن وتراكم البروتينات الضارة في الدماغ.
تناول مكملات الكركم قد يقلل من التهاب الدماغ ويمنع تطور هذه الأمراض. ويمكنه أيضًا تعزيز فعالية العلاجات القياسية. تشير الأبحاث إلى أن الكركمين يمكن أن يحمي خلايا الدماغ من التلف، مما قد يؤدي إلى إبطاء التدهور المعرفي لدى الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر. قد يحسن الكركمين أيضًا الحالة المزاجية ووظيفة الذاكرة لدى كبار السن.
الاكتئاب هو حالة صحية عقلية تسبب أعراضًا مثل الشعور المستمر بالحزن واليأس والتهيج والتعب ومشاكل النوم وفقدان الاهتمام بالأنشطة. على الرغم من أن السبب الدقيق للاكتئاب غير واضح، إلا أن هناك عدة عوامل يمكن أن تعرضك للخطر، مثل الوراثة والتأثيرات الاجتماعية وأحداث الحياة المؤلمة والالتهابات المزمنة.
يُظهر الكركمين إمكانية استخدامه كمكمل طبيعي لإدارة الاكتئاب. قد يزيد من مستويات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، وهو البروتين الذي يدعم نمو خلايا الدماغ والبقاء على قيد الحياة. تعتبر مستويات BDNF المنخفضة شائعة لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب. قد يساعد الكركمين أيضًا في تحسين الحالة المزاجية وتخفيف أعراض الاكتئاب لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD).
هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لاستكشاف كيفية تأثير عوامل مثل طول العلاج ونوع مستخلص الكركمين على التأثير على الاكتئاب.
تحدث الحساسية عندما يتفاعل جهازك المناعي بشكل مبالغ فيه مع المواد الغريبة، مثل حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات الأليفة أو الغبار. عندما يتلامس الشخص مع أحد مسببات الحساسية لديه، يطلق جسمه الهستامين والمواد الكيميائية الأخرى التي تسبب الالتهاب. تؤدي هذه المواد الكيميائية إلى ظهور أعراض الحساسية مثل العطس، والحكة، والاحتقان، والطفح الجلدي، وفي الحالات الشديدة، صعوبة التنفس.
على الرغم من أنه ليس بديلاً عن العلاجات الطبية، إلا أن إضافة الكركم إلى نظامك الغذائي أو تناول مكملات الكركمين قد يساعدك على إدارة الحساسية لديك، خاصة بالنسبة للأعراض الخفيفة إلى المتوسطة.
بفضل خصائصه المضادة للالتهابات، قد يساعد الكركم في التحكم في استجابة الجهاز المناعي لمسببات الحساسية. يمنع الكركمين إطلاق الهيستامين ويقلل الالتهاب في الجهاز التنفسي، مما قد يساعد في تقليل الأعراض مثل احتقان الأنف والعطس.
تتطور حالات الجلد الالتهابية مثل الأكزيما (التهاب الجلد التأتبي) والصدفية بسبب فرط نشاط الجهاز المناعي. على الرغم من أن الأعراض تختلف حسب الحالة، إلا أن الأعراض الشائعة تشمل البقع الجافة والحكة والجلد السميك والجلد المتشقق الذي يفرز سائلًا أو ينزف. بعض العوامل، مثل الإجهاد، والمهيجات البيئية، والحساسية، والالتهابات، يمكن أن تؤدي إلى تفاقم هذه الحالات أو تفاقمها.
يحتوي الكركمين على خصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة التي قد تساعد في تقليل التهاب الجلد وتهدئة الأعراض غير المريحة وتعزيز الشفاء. المكملات الغذائية عن طريق الفم أو كريمات الكركمين الموضعية المطبقة على الجلد المصاب قد توفر الراحة لأولئك الذين يعانون من أمراض جلدية مزمنة. يمكن أن يكون هذا بديلاً طبيعيًا للعلاجات المعتمدة على الستيرويد، مثل كريمات الكورتيكوستيرويد.
يحدث السرطان عندما تنمو الخلايا غير الطبيعية وتتكاثر بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وتشكل الأورام. هناك أكثر من 100 نوع من السرطان، والتي يمكن أن تؤثر على أي عضو أو منطقة في الجسم، بما في ذلك الثديين والرئتين والقولون والدم والدماغ.
تشير بعض الدراسات إلى أن الكركمين قد يبطئ نمو الخلايا السرطانية ويمنع السرطان من التطور أو الانتشار. تشير دراسات أخرى إلى أن الكركمين قد يكون علاجًا إضافيًا مفيدًا يعزز فعالية علاجات محددة للسرطان، مثل العلاج الكيميائي والإشعاع. وقد يساعد أيضًا في تقليل الآثار الجانبية الشائعة لعلاج السرطان، مثل الغثيان والإسهال وفقدان الوزن.
في حين أن الكركمين يظهر نتائج واعدة في تجارب صغيرة في المراحل المبكرة، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم إمكاناته في الوقاية من السرطان وعلاجه.
يتطور مرض السكري من النوع الثاني عندما يصبح الجسم مقاومًا للأنسولين أو لا ينتج ما يكفي لتنظيم مستويات الجلوكوز (سكر الدم). وهذا يؤدي إلى أعراض مثل كثرة التبول، وزيادة العطش والجوع، والتعب الشديد، وعدم وضوح الرؤية، وبطء التئام الجروح.
عندما يقترن الكركم بالعادات الصحية، قد يكون وسيلة طبيعية مفيدة لدعم إدارة مرض السكري والوقاية منه.
قد يحسن الكركمين استجابة الخلايا للأنسولين من خلال مساعدتها على امتصاص السكر بشكل أكثر كفاءة. كما أنه يدعم الإنزيمات التي تعالج السكر، مما يقلل من احتمالية ارتفاع نسبة السكر في الدم. قد يساعد الكركمين أيضًا في تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني عن طريق تقليل الالتهاب وحماية البنكرياس.
تؤثر أمراض الجهاز التنفسي المزمنة مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) على الرئتين والممرات الهوائية، مما يسبب أعراض مثل السعال والصفير وضيق التنفس وضيق الصدر. تتضمن هذه الحالات التهابًا في الشعب الهوائية يتطور بسبب المحفزات البيئية، أو الأضرار الناجمة عن العدوى، أو عادات نمط الحياة مثل التدخين.
على الرغم من أن الكركم ليس بديلاً عن العلاجات القياسية، إلا أن إضافته إلى نظامك الغذائي أو تناول مكملات الكركمين يمكن أن يكون طريقة بسيطة لدعم صحة الجهاز التنفسي وتقليل ظهور أعراض أمراض الجهاز التنفسي الشائعة.
قد يساعد الكركم على تهدئة الالتهاب في الشعب الهوائية، مما يجعل التنفس أسهل ويقلل الأعراض مثل السعال والصفير. خصائص الكركمين المضادة للأكسدة قد تحمي أيضًا الرئتين من التلف الناتج عن التعرض للسموم على المدى الطويل. تظهر بعض الدراسات أن الكركم قد يساعد في تقليل المواد الالتهابية في الجسم والتي تسبب تورم وتهيج في الرئتين والممرات الهوائية.
الكركم متوفر في أشكال عديدة. يمكنك العثور عليه كجذر طازج أو توابل مطحونة أو مكملات أكثر تركيزًا مثل الكبسولات أو الأقراص أو المستخلصات السائلة.
يمكنك استخدامه كتوابل عند الطهي، أو شرب شاي الكركم، أو الاستمتاع بالحليب الذهبي (الكركم الممزوج بالحليب أو البدائل النباتية). إذا كنت ترغب في تحقيق أقصى قدر من الفوائد الصحية، فإن المكملات الغذائية تحتوي على جرعات أعلى من الكركمين.
نصائح الطبخ: لا يمتص الجسم الكركمين بسهولة، لذلك قد ترغب في التفكير في دمجه مع الفلفل الأسود الذي يحتوي على البيبيرين ويعزز امتصاصه. إذا كنت تستخدم الكركم في الطبخ، فإن إضافة الفلفل الأسود يمكن أن تساعدك على تحقيق أقصى قدر من الفوائد الصحية. نظرًا لأن الكركم قابل للذوبان في الدهون (يذوب في الدهون أو الزيت)، فإن دمجه مع الدهون الصحية مثل الأفوكادو أو الجبن أو زيت الزيتون يعزز الامتصاص.
هل هي آمنة؟
يعتبر الكركم آمنًا بشكل عام لمعظم الأشخاص عند استخدامه في الطهي، أو تطبيقه موضعيًا على الجلد، أو تناوله بجرعات معتدلة كمكمل غذائي.
تصنف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). الكركمينويدات– المركبات المستخرجة من الكركم – على أنها “آمنة بشكل عام” (GRAS). تعتبر مكملات الكركم التي تحتوي على 4000-8000 ملليجرام آمنة بالنسبة لمعظم الناس.
من الأفضل دائمًا اتباع توصيات الجرعة الموجودة على ملصق الملحق واستشارة الطبيب قبل تناول مكملات الكركم.
في الجرعات العالية، يمكن أن تسبب مكملات الكركم آثارًا جانبية، مثل:
- اضطراب في المعدة
- غثيان
- إسهال
- صداع
- طفح جلدي
قد يزيد الكركم من مخاطر النزيف عند تناوله مع أدوية تسييل الدم مثل الوارفارين أو الأسبرين. وقد يؤدي أيضًا إلى خفض مستويات السكر في الدم، لذا يجب على مرضى السكري الذين يتناولون أدوية خفض السكر في الدم توخي الحذر عند تناول مكملات الكركم. يمكن أن يزيد الكركم أيضًا من خطر الآثار الجانبية عند تناوله جنبًا إلى جنب مع مضادات الاكتئاب أو المضادات الحيوية أو علاجات الحساسية.
يجب على الأشخاص الحوامل أو المرضعات تجنب مكملات الكركم، حيث أن سلامتهم أثناء الحمل أو الرضاعة ليست مثبتة جيدًا.



