ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول الموز؟

يمكن للموز أن يرفع نسبة السكر في الدم، ولكن مدى سرعة حدوث ذلك يعتمد على مدى نضج الموز.
يمكن أن يحدد نضج الموز مدى سرعة رفع نسبة السكر في الدم.
زيادة أبطأ: موزة ناضجة فقط
الموز الناضج للتو والذي يكون لونه أصفر مع طرف أخضر، عادةً ما يحتوي على مؤشر نسبة السكر في الدم منخفض يبلغ 51. مؤشر نسبة السكر في الدم هو مقياس من 0 إلى 100 يقيس تأثير الأطعمة على نسبة السكر في الدم، مع انخفاض الأرقام يعني ارتفاع أبطأ في نسبة السكر في الدم.
زيادة أسرع: موزة ناضجة
عندما يلين الموز وتظهر عليه بقع بنية، يرتفع مؤشر نسبة السكر في الدم إلى حوالي 58، مما يضعه في نطاق مؤشر نسبة السكر في الدم المتوسط. يؤدي النضج إلى تحويل نشا الموز إلى سكريات بسيطة، وتدخل هذه السكريات إلى مجرى الدم بسرعة أكبر من النشا الموجود في الموز الأقل نضجًا.
كما يتناقص محتوى الألياف في الموز مع نضجه. تعمل الألياف على إبطاء عملية الهضم وتساعد على منع ارتفاع نسبة السكر في الدم بسرعة كبيرة. لذا فإن الموز الناضج الذي يحتوي على كمية أقل من الألياف والمزيد من السكر يمكن أن يرفع نسبة الجلوكوز في الدم بشكل أسرع من الموز الأقل نضجًا.
الموز يمكن أن يزيد نسبة السكر في الدم لأن الفاكهة غنية بالكربوهيدرات. عندما يكون الموز أخضر اللون، تكون تلك الكربوهيدرات في الغالب على شكل نشا. يقوم جسمك بتفكيك هذا النشا إلى جلوكوز (سكر)، لذا فإن أي موزة سترفع نسبة السكر في الدم إلى حد ما.
يمكن لبعض التعديلات أن تساعدك على الاستمتاع بالموز دون التسبب في ارتفاع نسبة السكر في الدم:
- اختاري الموز الناضج للتو: يحتوي الموز الأصفر ذو الأطراف الخضراء على كمية أقل من السكر وألياف أكثر من الموز الناضج.
- التزم بأجزاء أصغر: تحتوي الموزة الصغيرة على كمية أقل من الكربوهيدرات مقارنة بالموزة الكبيرة، مما يعني تأثيرًا أقل على نسبة السكر في الدم.
- أضف البروتين أو الدهون الصحية: إن تناول الموز مع زبدة الفول السوداني أو المكسرات أو الزبادي اليوناني يمكن أن يبطئ عملية الهضم ويساعد على منع ارتفاع نسبة السكر في الدم بسرعة كبيرة.
- انشر ثمرك: بدلًا من تناول موزة كاملة مرة واحدة، تناول نصفها الآن واحتفظ بالباقي لوقت لاحق من اليوم.
إذا كان لديك مرض السكري
إذا كنت مصابًا بمرض السكري، فإن عدد الموز الذي يمكنك تناوله يوميًا يعتمد في الغالب على حجم الموز وهدف الكربوهيدرات اليومي الذي يوصي به مقدم الرعاية الصحية. تحتوي موزة واحدة متوسطة الحجم (طولها حوالي 7-8 بوصات) على حوالي 26 جرامًا من الكربوهيدرات. بالنسبة للعديد من الأشخاص المصابين بالسكري، فإن هذا يعادل ما يعادل وجبة خفيفة كاملة من الكربوهيدرات.
للمساعدة في التحكم في حصة الفاكهة، توصي الجمعية الأمريكية للسكري بالاحتفاظ بحصص الفاكهة بحوالي نصف كوب أو قطعة صغيرة واحدة لكل وجبة أو وجبة خفيفة. وهذا يعني أن موزة صغيرة – أو نصف موزة متوسطة أو كبيرة – عادة ما تكون خيارًا أكثر سهولة للتحكم في نسبة السكر في الدم بشكل ثابت. إن تناول موزة كبيرة أو موزتين صغيرتين في وقت واحد يضيف المزيد من الكربوهيدرات في المرة الواحدة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسرع في نسبة السكر في الدم.



