أيهما أفضل للدهون الصحية وقلبك؟

يعتبر زيت جوز الهند وزيت الزيتون من الدهون النباتية التي لها استخدامات متنوعة في الطهي والخبز. ومع ذلك، يعتبر زيت الزيتون في كثير من الأحيان الزيت الأكثر صحة بسبب تركيزه العالي من الدهون غير المشبعة الصحية للقلب.
يحتوي جوز الهند وزيت الزيتون على نفس الكمية تقريبًا من إجمالي الدهون لكل وجبة. ومع ذلك، فهي تختلف في أنواع الدهون التي تقدمها، حيث يعتبر زيت الزيتون المصدر الأفضل للدهون غير المشبعة الصحية للقلب.
يحتوي زيت الزيتون على نسبة أعلى من الدهون الأحادية غير المشبعة، والتي يمكن أن تساعد في خفض البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL، الكوليسترول “الضار”)، خاصة عند تناوله بدلاً من الدهون المشبعة. يوفر زيت الزيتون أيضًا بعض الدهون المتعددة غير المشبعة، مثل أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 الدهنية، والتي يمكن أن تدعم صحة الدماغ والقلب.
وبالمقارنة، يتكون زيت جوز الهند في المقام الأول من الدهون المشبعة. تناول الكثير من الدهون المشبعة يمكن أن يرفع نسبة الكوليسترول الضار.
وإليك كيفية مقارنة محتوى الدهون في ملعقة كبيرة من زيت جوز الهند وزيت الزيتون:
| زيت جوز الهند | زيت الزيتون | |
|---|---|---|
| سعرات حرارية | 121 | 119 |
| إجمالي الدهون | 13.5 جرام (جم) | 13.5 جرام |
| الدهون المشبعة | 11.2 جرام | 1.86 جرام |
| الدهون الأحادية غير المشبعة | 0.86 جرام | 9.86 جرام |
| الدهون المتعددة غير المشبعة | 0.23 جرام | 1.42 جرام |
وبما أن زيت الزيتون مصدر أفضل للدهون غير المشبعة، فهو أيضًا خيار أفضل لصحة القلب.
إن تناول نظام غذائي غني جدًا بالدهون المشبعة يمكن أن يزيد من نسبة الكوليسترول الضار. يمكن أن تتراكم المستويات المرتفعة من كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) في الشرايين (الأوعية الدموية)، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
إن استبدال الدهون المشبعة مثل زيت جوز الهند بالدهون غير المشبعة مثل زيت الزيتون يمكن أن يساعد في خفض نسبة الكوليسترول الضار ودعم صحة القلب.
يحتوي زيت الزيتون أيضًا على مادة البوليفينول، وهي مركبات لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات. على سبيل المثال، وجدت دراسة أجريت عام 2025 أن زيت الزيتون البكر قد يساعد في خفض ضغط الدم، ومنع جلطات الدم، وتقليل تراكم الترسبات في الشرايين. وأرجع الباحثون هذه التأثيرات إلى مادة البوليفينول هيدروكسيتيروسول و أوليوروبينبالإضافة إلى حمض الأوليك، وهو نوع من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي تحتوي على نسبة عالية من زيت الزيتون.
وبصرف النظر عن محتواهما من الدهون، يحتوي كل من زيت جوز الهند وزيت الزيتون على مركبات أخرى يمكن أن تفيد الصحة.
ومن الفوائد الأخرى لزيت جوز الهند أنه:
- قد يزيد من نسبة الكولسترول الجيد HDL: على الرغم من أن زيت جوز الهند يمكن أن يرفع نسبة الكوليسترول الضار، إلا أن بعض الدراسات تظهر أنه يرفع أيضًا نسبة الكوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL). يعتبر HDL الكولسترول “الجيد” لأنه يساعد على إزالة LDL من الجسم.
- يحتوي على مضادات الأكسدة: يحتوي زيت جوز الهند على مركبات مضادة للأكسدة، بما في ذلك حمض اللوريك، وحمض الميريستيك، وفيتامين E، والفيتوستيرول، والأحماض الفينولية. تعمل مضادات الأكسدة ضد الجذور الحرة الضارة لمنع الإجهاد التأكسدي، وهي حالة من تلف الخلايا التي يمكن أن تؤدي إلى المرض.
- يوفر مصدرًا للدهون الثلاثية متوسطة السلسلة (MCTs): زيت جوز الهند هو مصدر طبيعي للMCTs. تظهر الأبحاث أن MCTs قد تعزز إنتاج الكيتونات (المركبات التي تتشكل من تحلل الدهون للحصول على الطاقة)، مما يوفر مصدرًا سريعًا للطاقة.
ومن فوائد زيت الزيتون الأخرى أنه:
- له خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ومضادة للميكروبات: ثبت أن المركبات الفينولية الموجودة في زيت الزيتون تعمل على تحسين الالتهاب، وزيادة نشاط مضادات الأكسدة، وإبطاء نمو وانتشار بعض البكتيريا.
- قد يدعم جهاز المناعة: تظهر بعض الأبحاث أن مادة البوليفينول الموجودة في زيت الزيتون يمكن أن تزيد من إنتاج خلايا الدم البيضاء والمركبات الأخرى التي تقوي الاستجابة المناعية.
- قد يقلل من خطر الإصابة بالأمراض: تم ربط تناول كميات كبيرة من زيت الزيتون بانخفاض خطر الوفاة في العديد من الحالات، بما في ذلك السرطان وأمراض التنكس العصبي (الدماغ والحبل الشوكي)، وأمراض القلب والأوعية الدموية (القلب والأوعية الدموية)، وأمراض الجهاز التنفسي (الرئتين والممرات الهوائية).
- قد يدعم إدارة الوزن: يمكن أن يساعد استبدال زيوت الطهي التقليدية بزيت الزيتون في دعم فقدان الوزن ومنع الحالات المرتبطة بالسمنة مثل ارتفاع السكر في الدم (ارتفاع نسبة السكر في الدم).
- قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان: وجدت بعض الدراسات أن الأنظمة الغذائية التي تحتوي في كثير من الأحيان على زيت الزيتون البكر الممتاز، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا والجهاز الهضمي. كما تم ربط الأحماض الدهنية الموجودة في زيت الزيتون بانخفاض نمو الورم.
شكرا لملاحظاتك!



