كيفية خفض مستويات حمض اليوريك
ينتج حمض اليوريك من تحلل المركبات المعروفة باسم البيورينات في الجسم. يتم إنتاج البيورينات في الجسم ويتم استهلاكها من خلال النظام الغذائي.
وفقا للمركز الطبي بجامعة روتشستر، فإن المستويات الطبيعية لمستويات حمض البوليك في الدم أقل من 6.0 ملليجرام لكل ديسيلتر للنساء وأقل من 7.0 ملليجرام لكل ديسيلتر للرجال.
يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم إلى تكوين بلورات وتراكم حول المفاصل، مما يؤدي إلى شكل مؤلم من التهاب المفاصل المعروف باسم النقرس. وفقًا لمايو كلينك، فإن العديد من الأطعمة – مثل اللحوم الحمراء والمأكولات البحرية ولحوم الأعضاء والمشروبات الكحولية – مدرجة في قائمة الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من حمض البوليك، ويمكن أن يؤدي تناول هذه الأطعمة إلى ارتفاع مستويات حمض البوليك في الدم.
1. اللحوم الحمراء
أحد المصادر الرئيسية لحمض البوليك في النظام الغذائي هو اللحوم الحمراء. تحتوي اللحوم العضوية مثل الكبد على أعلى مستويات حمض اليوريك. اللحوم الحمراء الأخرى التي تحتوي على كميات كبيرة من حمض البوليك تشمل لحم البقر والضأن ولحم العجل ولحم الخنزير.
إذا تم تشخيص إصابتك بالنقرس أو ارتفاع مستويات حمض البوليك، فيجب الحد من تناول هذه اللحوم أو حتى تجنبها.
2. المأكولات البحرية والأسماك
تتمتع المأكولات البحرية بالعديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك أحماض أوميجا 3 الدهنية. وقد ثبت أن هذه الدهون تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. توصي جمعية القلب الأمريكية باستهلاك 3.5 أونصة من السمك المطبوخ أسبوعيًا.
ومع ذلك، تعد المأكولات البحرية والأسماك مصادر رئيسية أخرى لحمض البوليك في النظام الغذائي. تعتبر التونة والماكريل والرنجة والأنشوجة من الأسماك التي تحتوي على نسبة عالية من حمض البوليك، وكذلك جراد البحر والاسكالوب والروبيان.
إلى جانب اللحوم الحمراء، قد يلزم تجنب هذه الأنواع من الأسماك والمأكولات البحرية أو الحد منها إذا كان لديك مستويات عالية من حمض البوليك في الدم أو كنت عرضة للإصابة بالنقرس.
3. الخضروات ذات العلم الأحمر
يمكن أن تساهم بعض الخضروات في ارتفاع مستويات حمض اليوريك. وتشمل الخضروات التي تحتوي على كمية معتدلة من البيورين الفاصوليا والبازلاء والعدس والسبانخ والقرنبيط والهليون والفطر، وفقا للأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة.
استبدل هذه الخضار بأخرى تحتوي على مستويات أعلى من المغنيسيوم ومستويات أقل من الكالسيوم للمساعدة في تقليل كمية تراكم حمض البوليك في الدم وتقليل فرص الإصابة بالنقرس.
وتشمل الخضروات التي تحتوي على نسبة عالية من المغنيسيوم البروكلي والبطاطس والجزر والأفوكادو، وفقا لكليفلاند كلينيك.
اقرأ المزيد: هل يمكن لخل التفاح علاج النقرس؟
4. البيرة والكحول
من المهم أخذ الكحول، وخاصة البيرة، في الاعتبار فيما يتعلق بارتفاع مستويات حمض البوليك. على الرغم من أنها لا تحتوي على البيورينات أو حمض البوليك بحد ذاتها، إلا أن البيرة والمشروبات الكحولية الأخرى تزيد من إنتاج البيورينات في الجسم، وفقًا للأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة.
تجنب البيرة والمشروبات الروحية، مثل المشروبات الكحولية القوية، حيث ثبت أنها تزيد من خطر الإصابة بالنقرس. لم يثبت أن للنبيذ أي تأثير على تطور النقرس. من الأفضل الحد من استهلاك الكحول إلى حصتين أو أقل في اليوم.